صحف إسبانيا تتحدث عن «كارثة برشلونة» و«السخرية الأكبر في التاريخ»

اكتسح ليفربول نظيره برشلونة الثلاثاء في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بأربعة أهداف نظيفة على ملعب «أنفيلد» ليتأهل إلى المباراة النهائية

0
%D8%B5%D8%AD%D9%81%20%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%20%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB%20%D8%B9%D9%86%20%C2%AB%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D8%A9%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%C2%BB%20%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%C2%BB

«مثير للسخرية»، «فشل ذريع»، و«كارثة جديدة».. هذه تعد عبارات قاسية، اختارتها الصحف الإسبانية الصادرة صباح اليوم الأربعاء، لوصف الخروج المذل لفريق برشلونة من الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بخسارته الساحقة أمام فريق ليفربول الإنجليزي صفر-4 على ملعب «أنفيلد»، بعد تقدمه بثلاثية نظيفة ذهابًا على ملعبه «كامب نو».

وكتبت صحيفة «سبورت» الكتالونية على خلفية سوداء على صدر صفحتها الأولى «أكبر سخرية في التاريخ».

وألقت الصحيفة بمسؤولية الإقصاء القاري على مدرب الفريق إرنستو فالفيردي، مضيفة «برشلونة كتب الصفحة الأكثر سوداوية من خلال خروج لا يغتفر على ملعب أنفيلد في دوري الأبطال».

أما صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية، فوصفت الخسارة بأنها «عار».

وكتبت في صفحتها الأولى «برشلونة من دون روح يتعرض لنكسة في أنفيلد»، وركزت على الهدف الرابع الذي جاء من ركلة ركنية تجسد رثاء فريق كرر الخروج أمام روما العام الماضي في ربع النهائي بخسارته إيابًا بثلاثية نظيفة، بعد تقدمه في الذهاب على ملعبه 4-1.

وجاء الهدف الرابع والحاسم لليفربول عندما قام مدافعه ترنت ألكسندر-أرنولد بغفلة عن دفاع برشلونة، بتمرير كرة ماكرة من زاوية الركنية باتجاه البلجيكي ديفوك أوريجي داخل المنطقة ليتابعها في سقف الشباك.

أما صحف مدريد، فأعربت عن صدمتها أكثر من ازدرائها بالغريم التقليدي، وكتبت صحيفة «آس»، «صدمة في ليفربول»، مضيفة «كارثة جديدة لبرشلونة في دوري الأبطال والثلاثية تتبخر» في إشارة لما كان يسعى إليه الفريق الكتالوني المتوج بلقب الدوري الإسباني، لإحراز ثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري الأبطال تكرارًا لإنجاز عامي 2009 و2015.

ووجدت هذه الخسارة التي كانت مستبعدة بشكل كبير، لاسيما في ظل خوض ليفربول المباراة في غياب نجميه البرازيلي روبرتو فيرمينو والمصري محمد صلاح، طريقها إلى الصحف غير الرياضية حتى.

وقالت «إل بايس»: «فشل ذريع لبرشلونة في ليفربول» مرفقة عنوانها مع صورة لميسي وآثار الصدمة بادية على وجهه. أما «إل موندو» فقالت «سجل برشلونة في ليفربول أحد أسوأ العروض السخيفة في تاريخه».

.