سيليسن: خشيت ألا أتمكن من حضور جنازة جدتي بسبب فيروس كورونا

كان قد عانى ما يقرب من 25 من موظفي نادي فالنسيا من الإصابة بفيروس كورونا مما دعا الإدارة إلى فرض حالة حظر صحي صارمة على الجميع بما فيهم اللاعبين

0
%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%B3%D9%86%3A%20%D8%AE%D8%B4%D9%8A%D8%AA%20%D8%A3%D9%84%D8%A7%20%D8%A3%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%86%20%D9%85%D9%86%20%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%20%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%A9%20%D8%AC%D8%AF%D8%AA%D9%8A%20%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7

ظهر في نهاية عام 2019 فيروس جديد ينتمي إلى عائلة كورونا أُطلق عليه كوفيد ـ 19، وأثار هذا المرض الذعر في قلوب العالم أجمع، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، البرازيل، روسيا وعدد كبير من دول أوروبا التي عانت كثيرًا من هذا المرض لشهور قبل أن تهدأ الأوضاع مؤخرًا.

وتسبب فيروس كورونا إلى الآن في وفاة ما لا يقل عن 415 ألف شخص حول العالم وإصابة أكثر من 7 مليون و400 ألف شخص، ولا يزال يهدد حياة الكثيرين.

وتعرض للإصابة فيروس كورونا عدد من لاعبي كرة القدم، أبرزهم الأرجنتيني باولو ديبالا، لاعب فريق يوفنتوس، الذي تحدث في مناسبة سابقة عن معاناته مع هذا المرض.

وكان ممن عانوا كذلك من تداعيات فيروس كورونا ياسبر سيلسن، حارس مرمى فريق برشلونة الإسباني السابق وفالنسيا الحالي.

بالتأكيد لم يتعرض سيليسن للإصابة بفيروس كورونا، ولكنه عانى من إرهاق نفسي بسبب إصابة جدته وبقائه طيلة فترة العزل وحيدًا.

وأجرى سيليسن مقابلة مع صحيفة «دي تليجراف» الهولندية تحدث خلالها عن فترة العزل الصحي وخوفه من عدم قدرة جدته على تجاوز المرض.

وجاء في تصريحاته: «في الحقيقية شعرت في تلك الفترة بالوحدة، لم أكن قادرًا على فعل أي شيء تقريبًا، كانت منصة نتفلكس صديقي الوحيد لأسابيع كثيرة».

اقرأ أيضًا: إشبيلية وريال بيتيس يتصارعان على المقاعد الأوروبية مع عودة الليجا

وكان قد تعرض عدد من موظفي نادي فالنسيا للإصابة بفيروس كورونا؛ مما دعا إدارة النادي إلى فرض حالة من الحظر الصحي الشديد لما يقرب الثلاثة أسابيع، إذ منعت اللاعبين من مغادرة منازلهم لأي سبب كان.

وأشار سيليسن في تصريحاته إلى أنه كان يقيم وحده في تلك الفترة؛ مؤكدًا أن والدته قدِمت إليه قبل أسبوع من بداية فترة العزل وتركت له كمية كبيرة من الأكل، ولكنه تواصل فيما بعد مع إدارة النادي وطلب منهم السماح له بالخروج للتسوق شريطة أن يرتدي كمامة وقفازات، وهو ما حدث بالفعل إلى أن وفر له النادي خدمة توصيل الطلبات للمنازل.

وبالرغم من تعرض 25 من موظفي النادي للإصابة بفيروس كورونا؛ إلا أن هذا لم يكن السبب الأول لحالة الذعر الذي عاشها الدولي الهولندي، مشيرًا إلى أن أكثر ما كان يُخيفه هو وفاة جدته بعد إصابتها بالمرض.

وفي هذا السياق أنهى تصريحاته قائلًا: «قضت جدتي أسبوعين في المستشفى وخشيت ألا تتجاوز المرض؛ كما أنني كنت أخشى أنها لو ماتت لم أكن سأستطيع توديعها وحضور جنازتها بسبب العزل».

.