سيرجيو راموس.. خطوة واحدة لتحقيق إنجاز تاريخي جديد

أصبح المدافع الإسباني سيرجيو راموس، قائد ريال مدريد، على بعد هدف وحيد من الوصول إلى الهدف رقم 100 في مسيرته الكروية سواء مع إشبيلية (هدفين) أو ريال مدريد (97 هدفا)

%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D9%88%20%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3..%20%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%20%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%20%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%20%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF

الوصول إلى المئوية سواء بلعب مجموعة من المباريات أو تسجيل الأهداف هي أحد الأشياء الفريدة والمختلفة في مسيرة لاعب كرة قدم، وهناك لاعبون وصلوا لحاجز الـ 100 مباراة في دوري الدرجة الأولى، وهناك البعض الآخر أكثر تحديدًا بالوصول إلى المئوية الدولية مع المنتخب الوطني أو الأهداف كمحترف، وكل هذه الإنجازات متاحة لعدد قليل من اللاعبين.

ولكن لا يوجد أي تحد يستعصى على سيرجيو راموس، الذي يمكنه أن يتباهى أولا بخوضه (170 مباراة مع منتخب إسبانيا) وكونه على أعتاب أن يصبح ثان أكثر لاعب مشاركة بقميص «لا روخا».

قائد ريال مدريد راموس على بعد هدف واحد من الوصول إلى 100 هدفا في مسيرته مع الأندية التي لعب لها (إشبيلية وريال مدريد)، كما أن لديه 21 هدفا آخر مع منتخب إسبانيا، وهو شيء يصعب تحقيقه للعديد من المهاجمين ولذلك يعتبر إنجازا كبيرا لأي مدافع.

ظهر راموس لأول مرة مع إشبيلية في مباراة أوروبية في كأس الاتحاد الأوروبي آنذاك. كان ذلك في 16 سبتمبر 2004 عندما سجل في شباك الحارس البرتغالي هنريكه هيلاريو، حارس مرمى ناسيونال ماديرا آنذاك، وجاء الهدف بضربة رأس رائعة، وكرر هذا في وقتا لاحقا في 53 مناسبة أخرى مثل تلك التي كانت في الدقيقة 93 السحرية في نهائي لشبونة.

أقرأ أيضا: التشكيل المتوقع لريال مدريد أمام غرناطة اليوم 13 يوليو 2020 بالدوري الإسباني

وقبل أن يرتدي قميص ريال مدريد (الفريق الذي سجل معه 97 هدفا)، كان قد سجل هدفين آخرين مع فريق إشبيلية: كان واحد منهما في شباك فريقه في وقت لاحق (ريال مدريد) وجاء من ركلة حرة، شاهدها فوق أرض الملعب مدربه الحالي زين الدين زيدان عندما كان لاعبا حيث كان أحد لاعبي حائط الصد.

على الرغم من حقيقة أنه في الآونة الأخيرة قد أثبت نفسه كمتخصص في تسديد الكرات الحرة المباشرة، إلا أن تواجد كريستيانو رونالدو لسنوات عديدة منعه من تغذية سجله التهديفي من خلالها، حيث تمكن من تسجيل 19 هدفا بهذه الطريقة من أصل 99 هدفا في مسيرته الكروية أي بنسبة 19.19%، وجميعهم، باستثناء 4 منهما، منذ أن غادر البرتغالي إلى يوفنتوس.

وفي الحقيقة، سجل هدفا واحدا فقط من ضربة حرة مباشرة عندما كان رونالدو فوق عشب الملعب معه، وبالتالي فإن أهداف الثلاثة الأخرى قبل رحيل الدون كانت عندما كان صاروخ ماديرا خارج عشب الملعب.

في جميع المسابقات، سجل راموس 71 هدفاً في الدوري الإسباني، و13 في دوري أبطال أوروبا، و7 في كأس ملك إسبانيا، و2 في كأس السوبر الإسباني، و2 في كأس السوبر الأوروبي و 3 في كأس العالم للأندية.

أقرأ أيضا: ريال مدريد يفكر في بيع خيسوس فاييخو

وجاءت أغلبية أهداف راموس (54 هدفا) بضربات الرأس و 37 بالساق اليمنى و 7 بالقدم اليسرى و هدف بالصدر، وخمسة أهداف منهما من خارج المنطقة، اثنان منهما من ركلة حرة مباشرة.

أصبح راموس أحد المدافعين الذين لديهم أكبر مهنة هجومية في التاريخ، وقد ترك مؤخراً رونالد كومان خلفه كأفضل مدافع هداف خلال أخر 91 عاما في الليجا، حيث يمتلك راموس 71 هدفا في الدوري بينما كومان كان يمتلك 67 هدفا خلال فترته مع برشلونة. وعلى الصعيد العالمي، فقد تجاوز الأساطير مثل بيكنباور في السباق الذي يتصدره كومان نفسه.

وبعد فترة الحجر الصحي وتوقف النشاط الرياضي بسبب تفشي وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، عاد راموس وتركيزه كله ينصب على شباك المنافسين، حيث تمكن من تسجيل 5 أهداف ليصبح هداف الليجا بعد الكورونا بالتساوي مع المهاجم جيرارد مورينو.

في المجموع الإجمالي، كان راموس في أعلى موسم له في الدوري (10 أهداف، أي هداف ريال مدريد الثاني بعد كريم بنزيما) وفي جميع المسابقات (12 هدفا).

تم افتتاح الأهداف في آخر ثلاث مباريات لريال مدريد في الدوري عبر ضربة جزاء تسبب بها أحد لاعبي الجناح، ويمكن لضربات الجزاء هذه أن تعطي راموس الفرصة للوصول إلى الهدف المائة دون تأخير.

.