سولاري يصحح أخطاء لوبيتيجي في مباراة إشبيلية وريال مدريد

سانتياجو سولاري يتمكن من تدارك أخطاء سابقه جولين لوبيتيجي ويقود ريال مدريد لتحقيق فوزًا هامًا على إشبيلية بهدفين نظيفين في مواجهة الأمس

0
%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A%20%D9%8A%D8%B5%D8%AD%D8%AD%20%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1%20%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9%20%D8%A5%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

في الـ 26 من شهر سبتمبر الماضي، خاض ريال مدريد مواجهة قوية أمام إشبيلية على ملعب «رامون شانشيز بيزخوان» ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى الإسباني، في تلك المواجهة كان جولين لوبيتيجي هو المدير الفني لـ «المرينجي» ودفع بالبرازيلي مارسيلو كظهير أيسر منذ بداية المباراة.

وكانت نتيجة الدفع بمارسيلو في خط الفريق الدفاعي بتشكيلته الأساسية أن تعرض ريال مدريد للهزيمة بثلاثية نظيفة، سجل أندريه سيلفا هدفان في أول 21 دقيقة، واختتم أهداف اللقاء وسام بن يدر قبل انتهاء شوط المباراة الأول بست دقائق.

وتحمل ظهير أيسر منتخب «السيلساو» جزء كبير من تلك الهزيمة، إذ أخفق في التصدي للهجمات الناجمة عن إشبيلية وكان بمثابة «سجادة حمراء» وطأتها أقدام جيسوس نافاس وبابلو سارابيا وبقية لاعبي الفريق «الأندلسي» في العديد من المناسبات، في تلك الفترة بدا على مارسيلو أنه ليس ذلك اللاعب الذي عُرف بأنه أفضل ظهير أيسر في آخر عشر سنوات.

وبعد الإطاحة بلوبيتيجي وتعيين الأرجنتيني سانتياجو سولاري بدلًا منه على رأس الجهاز الفني للفريق «الملكي»، وتحديدًا بعد هزيمته بخمسة أهداف لهدف في المباراة التي جمعته ببرشلونة في «الليجا»، عمل الأخير على تصحيح الأوضاع بعض الشيء في محاولة منه لإنقاذ ما تبقى من موسم.

ويبدو أن المدرب الأرجنتيني راجع تلك المباراة التي جمعت ريال مدريد بإشبيلية قبل مواجهته مرة أخرى في الأمس، واستطاع الوقوف على نقاط ضعف الفريق، إذ دفع بسيرجيو ريجيليون في مركز الظهير الأيسر على حساب مارسيلو، واستطاع الإسباني الشاب البالغ من العمر 22عامًا سد كل المنافذ في طريق لاعبي إشبيلية، حيث تمكن هؤلاء فقط من تسديد كرة وحيدة على المرمى.

الجدير بالذكر أن أداء مارسيلو السيء الذي قدمه في الفترة الأخيرة كان سببًا رئيسيًا في عدم الدفع به في تشكيلة الفريق الأساسية في آخر جولتين بالدوري الإسباني، والاعتماد على ريجيلون في هذا المركز، كما كان سببًا في إشراك البرازيلي في مركز الجناح الأيسر ومن تحته سيرجيو ريجيلون في مباراة ليجانيس الماضية التي جمعت كلا الفريقين على ملعب «بوتاركي» ضمن منافسات إياب ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا.

ويبدو أن ابتعاد مارسيلو عن تشكيلة الفريق الأساسية قد يدفع اللاعب للتفكير في الرحيل عن بطل أوروبا، لا سيما بعد ورود عدة تقارير صحفية تؤكد أن البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب يوفنتوس الإيطالي والذي زامل مارسيلو لعدة سنوات، يبذل مجهودًا كبيرًا لكي يضم الظهير البرازيلي إلى «السيدة العجوز» واللعب معه مرة أخرى.

.