سولاري ولاعبو ريال مدريد.. بين الاستفادة والتضرر

قدوم سولاري كان بمثابة فوز لبعض اللاعبين وخسارة للبعض الآخر منهم أسينسيو ومارسيلو وكارفاخال وفينيسيوس وأودريزولا من حيث المشاركة مع ريال مدريد في البطولات المحلية والأوروبية

0
%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A%20%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%88%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF..%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%B1

منذ تولي سانتياجو سولاري، مهمة تدريب الفريق الأول لنادي ريال مدريد الإسباني، والجميع يلاحظ عدة تغييرات، وعند البدء في تحليل طريقة استخدام سولاري لقائمة الفريق مقارنة بجولين لوبيتيجي، المدرب المقال، يظهر لاعبون فائزون ولاعبون خاسرون من قدوم سولاري ورحيل لوبيتيجي.

ويستعرض معكم «آس آرابيا» أبرز اللاعبين الذين لم يحالفهم الحظ مع سولاري ولوبيتيجي في هذا الموسم .

وجد أودريزولافي قائمة اللاعبين الفائزين مع سولاري، الظهير الأيمن للفريق الأبيض، استغل إصابة داني كارفاخال ولعب جميع المباريات مع الأرجنتيني، بمعدل 360 دقيقة في هذه المباريات، عكس ما كان عليه مع لوبيتيجي، شارك فقط في بعض المباريات بنسبة 21.1%، ومنذ وصول لوبيتيجي أظهر عدم ثقته في اللاعب، باعتماده على ناتشو ولوكاس فاسيكز، على الرغم من دخول أودريزولا قائمة المنتخب الإسباني للعب في كأس العالم روسيا 2018، وشارك أودريزولا مع لوبيتيجي في مباراة سيسكا موسكو والتي انتهت بفوز الفريق الروسي بهدف نظيف في بطولةدوري أبطال أوروبا، وكانت أول مباراة له مع الفريق الأبيض، حيث لعب فقط في هذه المباراة قرابة 47 دقيقة.

ومن بين اللاعبين الآخرين المستفيدين من تغيير المدرب الفني كان سيرخيو ريجيلون، الظهير الأيسر للملكي، بغض النظر عن إصابته في الفترة الحالية، ولكن سجل 315 دقيقة لعب مع سولاري، بينما مع لوبيتجي قرابة 90 دقيقة، بنسبة 7% مع المدرب المُقال و87.5% مع المدرب الأرجنتيني. أيضًا اللاعب لوكاس فاسكيز سجل نسبة 32.6% مع لوبيتيجي مقابل 80.3% مع سولاري، بعدما دخل بديلاً عن إيسكو وأسينسيو في آخر مباراتين.

اقرأ أيضًا: سولاري يرد على تصريحات أسينسيو ويتحدث عن مقارنته بزيدان

ومن ناحية أخرى، شهدت حراسة المرمى في عهد لوبيتيجي بعض المنافسات بين كورتوا ونافاس، حيث لعب كورتوا 55.8% مع لوبيتيجي، مقابل 75% مع سولاري، بعدما كان يلعب فقط في الدوري الإسباني، الآن يلعب في البطولات الأوروبية الكبيرى مثل «التشامبيونزليج»، إثر الإزاحة بكيلور نافاس لتعافيه من الإصابة.

ومن أبرز اللاعبين الذين لم يشاركوا مع لوبيتيجي وأخذوا فرصة أكبر مع سولاري، كان اللاعب البرازيلي الشاب، فينيسيوس جونيور، حيث سجلت عدد دقائقه مع لوبيتيجي 12 دقيقة، مقابل 135 دقيقة مع سولاري، أي بنسبة 0.9% أثناء فترة لوبيتيجي مقابل 37.5% في وجود الأرجنتيني، بالإضافة إلى تسجيله هدفًا وصناعة هدفين، وسط دعم الجمهور له ومطالبتهم باللعب كأساسي في المباريات القادمة.

على الجانب الآخر، هناك العديد الذين تضرروا من رحيل لوبيتيجي، أبرزهم إيسكو، الذي لم يلعب أساسيًا مع سولاري، لعب فقط قرابة 51 دقيقة، على عكس فترته مع لوبيتيجي، خاض 647 دقيقة أي بنسبة 14.2% مع سولاري، مقابل 50.1% مع لوبيتيجي، بالإضافة إلى نافاس الذي فقد مشاركته أساسيًا مع سولاري في بطولة دوري أبطال أوروبا، فبعدما كان يشارك بشكل أساسي مع المدرب الإسباني، أصبح على دكة البدلاء، وسجل 25% مع سولاري مقابل 44.2% مع لوبيتيجي.

دخل أيضًا أسينسيو قائمة المتضررين من رحيل لوبيتيجي، بعدما قلت مشاركته مع الملكي، وانخفضت نسبة مشاركته من 70.5% إلى 48.6%، وأصبح بديلاً في مباراتين متتاليتين، وتعرض للعديد من الانتقادات.

وهناك 6 لاعبين لم يحصلوا على دقيقة واحدة من أجل اللعب مع سولاري حتى هذه اللحظة بسبب الإصابة، منهم فاران ومارسيلو وكارفاخال وماريانو دياز وفاييخو، وينتظر عودتهم ومشاركتهم في مباراة غدا السبت أمام إيبار في الجولة الثالثة عشرة من الدوري الإسباني.

ومن اللاعبين الذين استفادوا من تولي سولاري تدريب الفريق خافي سانشيز، مدافع الفريق الثاني «الكاستيا» الذي قام بتصعيده للعب مع الفريق الأول، وشارك لمدة 166 دقيقة مع سواري وكان اللاعب رقم 13 في اللاعبين الأكثر استخدامًا من قبل الأرجنتيني لتشكيل قائمته للعب المباريات.

.