سوء تخطيط إدارة برشلونة يكلفه بداية الموسم بدون خط هجوم

يعاني برشلونة مبكرا من الإصابات، وعدم وجود البدائل الكافية في الصفوف الأمامية، خاصة بعد عدم ضم مهاجم صريح في موسم الانتقالات الصيفية الجارية، وهو ما يعكس سوء إدارة الصفقات من جانب القائمين على الفريق الكتالوني.

0
%D8%B3%D9%88%D8%A1%20%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7%20%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%8A%D9%83%D9%84%D9%81%D9%87%20%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%20%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86%20%D8%AE%D8%B7%20%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85

مع انطلاقة موسم 2019-2020، يدخل فريق برشلونة أزمة مبكرة بسبب كثرة الإصابات في الخطوط الأمامية، ليكون الفرنسي، أنطوان جريزمان، هو المهاجم الوحيد، في تشكيلة المدير الفني، إرنستو فالفيردي، وهو ما يعتبر إنذارا مبكرا للفريق الكتالوني، لمشكلة سيواجهها على مدار الموسم الجاري.

وبعد إعارة لاعب الوسط المهاجم البرازيلي، فيليبي كويتينو، إلى بايرن ميونخ الألماني، أصبح الخط الهجومي يضم أربعة لاعبين، وهو ما يجعل الأمور معقدة على الفريق ومديره الفني، الذي سيكون أمامه خيارات محدودة، حتى شهر يناير، على أقل تقدير، والذي سيستطيع خلاله دعم صفوفه في موسم الانتقالات الشتوية.

بعد مرور جولة واحدة من الدوري الإسباني، تعرّض المهاجم المخضرم، لويس سواريز «32 عاما»، لإصابة ستبعده لشهر على الأقل، وهو الغياب الذي قد يتكرر بشكل أكبر الفترة المقبلة، مع تقدم اللاعب في السن وضغط المباريات في الفريق الكتالوني. وينضم إلى القائمة النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، الذي وصل إلى آخر مراحل التعافي من الإصابة العضلية التي لحقت به، وقد يلحق بمباراة فريقه أمام ريال بيتيس، ويعاني هو الآخر من مشكلة تقدمه في السن، واقترابه من سن الاعتزال.

وانضم إلى قائمة المصابين الفرنسي عثمان ديمبيلي، الذي تعرض لإصابة عضلية خلال مباراة فريقه أمام أثليتك بلباو، ولكنه أهمل الأمر ولم يخضع للفحوصات المطلوبة، لتتفاقم إصابته في تدريبات الفريق استعدادا لمواجهة بيتيس، ويضطر للغياب عن المباريات لخمسة أسابيع على الأقل. ويكون اللاعب الوحيد الجاهز للمشاركة في الخطوط الأمامية هو جريزمان، الذي لا يقدم المستوى المنتظر حتى الآن.



يبدو أن فالفيردي والإدارة الرياضية لبرشلونة قد أخطأت بعض الشيء في التخطيط للصفقات الموسم الجاري، وهو ما سيضطر النادي الكتالوني للاعتماد على لاعبي الفريق الرديف خلال الفترة المقبلة لتعويض الغيابات. ويضاف إلى الخطأ التخطيط، الموافقة في التفريط في كوتينيو، بالرغم من عدم توفير البديل حتى الآن، وعدم اتضاح موقف نيمار دا سيلفا، جناح باريس سان جيرمان الفرنسي، الحائر بين البقاء أو الانتقال إلى أحد قطبي الدوري الإسباني.

كانت كل التوقعات تشير إلى أن البرسا سيتعاقد أيضا مع مهاجم صريح، ليكون بديل سواريز على مدار الموسم الجاري، وهو ما لم يحدث في النهاية، بالرغم من تواجد أكثر من لاعب قادر على الدفاع عن ألوان الفريق الكتالوني، في موسم الانتقالات الصيفية، وعلى رأسهم يأتي رودريجو، مهاجم فالنسيا، الذي كان قريبا من الانتقال إلى أتلتيكو مدريد مؤخرا.

وفي حالة فشل برشلونة في التعاقد مع نيمار، وهو أمر وارد بالنظر للمعطيات الحالية، سيعاني برشلونة لعدة أشهر في الخطوط الأمامية، وهو ما قد يؤثر على مسيرته في معظم البطولات بشكل مبكر، وبالأخص على مدار الشهر الجاري، الذي سيخوضه دون سواريز وديمبيلي، وبضغوط تعويض الهزيمة في مستهل منافساته في الليجا، التي يدافع عن لقبها.

.