زين الدين زيدان يلجأ إلى محبوبته

المدرب الفرنسي زين الدين زيدان يمتلك سجلاً رائعًا في منافسات التشامبيونزليج، بخوضه 16 مباراة وحقق فيها 11 فوزًا و4 تعادلات وهزيمة واحدة فقط وبرصيد 40 هدفا في صالحه.

0
%D8%B2%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D9%8A%D9%84%D8%AC%D8%A3%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%85%D8%AD%D8%A8%D9%88%D8%A8%D8%AA%D9%87

لم يمر 3 أشهر على خوض زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريدمبارياته في المسابقات الرسمية في الموسم الحالي، إلا أن شعوره بالملل عند سماع بأنه يعيش تحديًا أو سيلجأ إلى مخرج، يعتبر أمرًا مؤكدًا، وفي الحقيقة مر بهذه الأمور عدة مرات في الموسم الحالي، فعلها أمام إشبيلية بعدما فاز عليهم بهدف نظيف بخطط تكتيكية هدأت الانتقادات ضده بعد العاصفة التي نشبت في وجه زيدان عقب الهزيمة بثلاثية نظيفة في انطلاقة دوري أبطال أوروبا، أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، الغائب عنه نجومه الثلاثة في خط الهجوم، كل هذا كان كافيًا لظهور اسم جوزيه مورينيو وكسبه قوة كبيرة بعد هذا الإخفاق.

وحدث نفس الأمر أيضًا عندما سافرت كتيبة زيدان إلى إسطنبول وهي مجبرة على الفوز بعد الحصول على نقطة وحيدة فقط من خلال 6 نقاط في أول جولتين للشامبيونزليج، الأمر الذي يظهر بأن زيدان يلعب بجميع أوراقه في البطولة التي جعلته مدربًا كبيرًا، وحينها رد المرينجي بمستوى قوي، متمثلاً في 27 تسديدة بينها 14 على المرمى ومحققًا فوزًا بنتيجة 1-0.

واليوم يصل ريال مدريد لمباراة العودة أمام جالطة سراي بحالة هدوء بعيدة عن التوتر ولكن هذا تحد جديد، النادي التركي ربما يكون له نسخة تقليدية في ملعب «سانتياجو برنابيو»، لا سيما في انطلاقة الفريق الأبيض داخل أوروبا والاخفاق أمام الأتراك سيكلفهم الكثير وسيفسد كل شيء.

ويمتلك المدرب الفرنسي سجلاً رائعًا في منافسات التشامبيونزليج، بخوضه 16 مباراة وحقق فيها 11 فوزًا و4 تعادلات وهزيمة واحدة فقط وبرصيد 40 هدفا في صالحه، أي بمعدل 2.5 هدف في المباراة الواحدة، و18 هدفا في شباك المرينجي.

اقرأ أيضًا: أزمة في ريال مدريد.. كولومبيا تستدعي خاميس رودريجيز «المصاب»

هزيمة زيدان الوحيدة كانت أمام يوفنتوس الإيطالي في إياب ربع نهائي دوري الأبطال في موسم 2017-2018، والتي انتهت بفوز البيانكونيري بثلاثية مقابل هدف وحيد، بعد العودة في النتيجة على ملعب البرنابيو، إثر انتهاء مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة للمرينجي على ملعب تورينو، ولكن حينها تأهل الفريق الأبيض إلى نصف النهائي.

المباراة الأخيرة لزيدان في الشامبيونزليج لن تزيد سجلاته فخرًا لأنه وقع في فخ التعادل أمام كلوب بروج بهدفين لمثلهما ضمن منافسات الجولة الثانية.

جولين لوبيتجي آخر انتصارات المرينجي على ملعب البرنابيو



الأمر المفاجئ يتمثل في أن الانتصار الأخير لريال مدريد على ملعبه في البطولة الأوروبية كان منذ أكثر من عام تحديدًا في 23 أكتوبر 2018 عندما تفوق الريال على فيكتوريا بلازن بهدفين كريم بنزيما ومارسيلو.

وفي هذه الفترة كان جولين لوبيتجي على رأس قيادة المرينجي وكانت المباراة قبل الأخيرة له على دكة بدلاء النادي الملكي، لا سيما أنه تعرض لهزيمة قاسية في كلاسيكو الليجا بعد الخسارة بخماسية مقابل هدف وحيد على ملعب «الكامب نو»، والتي أدت إلى صدور قرار بإقالته من الإدارة الملكية.

.