زين الدين زيدان المدرب الـ14 في حقبة فلورنتينو بيريز

فلورنتينو بيريز أعاد زين الدين زيدان للإشراف على الإدارة الفنية للفريق خلفا للأرجنتيني سانتياجو سولاري والذي أقيل من منصبه بعد سلسلة من النتائج المخيبة للملكي

0
%D8%B2%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%8014%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AD%D9%82%D8%A8%D8%A9%20%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88%20%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B2

أصبح المدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان، الذي عاد اليوم الإثنين إلى تدريب فريق الكرة الأول بنادي ريال مدريد الإسباني، المدرب الرابع عشر الذي يستعين فلورنتينو بيريز بخدماته خلال فترة رئاسته مجلس إدارة النادي الملكي التي بلغت حتى الآن 16 عامًا (2000-2006 ومنذ 2009).

وأعاد بيريز زيدان للإشراف على الإدارة الفنية للفريق خلفا للأرجنتيني سانتياجو سولاري، وهنا لمحة عن المدربين الـ13 السابقين في عهده.

-فيسنتي دل بوسكي(نوفمبر 1999- يونيو 2003)

على الأرجح أنه القرار الأكثر إثارة للجدل الذي اتخذه بيريز على رأس «البيت الأبيض»: بعد وصوله إلى الرئاسة عام 2000 ببرنامج يهدف إلى التعاقد مع النجوم مثل البرتغالي لويس فيجو والفرنسي زين الدين زيدان والبرازيلي رونالدو، قرر فلورنتينو بيريز إقالة دل بوسكي بعدما اعتبر أنه لا يملك الخبرة لقيادة النجوم. القرار جاء بعد أيام قليلة فقط من قيادته النادي إلى لقب الدوري المحلي وبعد عام على قيادته للقب مسابقة دوري أبطال أوروبا (2002).

-كارلوس كيروش (يونيو 2003- مايو 2004)

لم ينجح البرتغالي، المساعد السابق للسير أليكس فيرجسون في مانشستر يونايتد، في فرض نفسه بملعب سانتياجو برنابيو، فبعد بدايات واعدة، أنهى ريال مدريد الموسم في المركز الرابع في الدوري المحلي وخرج من الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا على يد موناكو الفرنسي.

-خوسيه أنطونيو كاماتشو (مايو 2004- سبتمبر 2004)

عاد كاماتشو إلى الإدارة الفنية لريال مدريد صيف العام 2004 بعد تجربته الأولى التي لم تدم سوى 22 يومًا عام 1998. ولكن المدرب السابق للمنتخب الإسباني لم يبق طويلًا هذه المرة أيضًا حيث أقيل من منصبه في سبتمبر عقب الخسارة أمام باير ليفركوزن الألماني صفر-3 في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

-ماريانو جارسيا ريمون (سبتمبر 2004- ديسمبر 2004)

كان مساعدا لكاماتشو وانيطت به مسؤولية المدرب عقب إقالة الأخير. دامت ولايته 3 أشهر.

- فاندرلي لوكسمبورجو (ديسمبر 2004- ديسمبر 2005)

بقي المدرب البرازيلي الخبير عامًا واحدًا فقط في منصبه. عانى لإيجاد التوازن داخل فريق يملك وفرة المواهب الهجومية وانتهى به المطاف إلى الإقالة عقب كلاسيكو أمام برشلونة خسره النادي الملكي صفر-3 في سانتياجو برنابيو.

-خوان رامون لوبيز كارو (ديسمبر 2005- يونيو 2006)

مدرب الفريق الرديف للنادي الملكي تمت الاستعانة به عقب إقالة لوكسمبورجو وكان آخر مدرب تم تعيينه في الفترة الأولى لبيريز والتي انتهت باستقالته في فبراير 2006.

في الفترة بين 2006 و2009، تناوب الإيطالي فابيو كابيلو (2006-2007) والألماني بيرند شوستر (2007-2008) والإسباني خواندي راموس (2008-2009) على رأس الإدارة الفنية للنادي.

-مانويل بيليجريني (يونيو 2009- مايو 2010)

عاد بيريز إلى رئاسة ريال مدريد عام 2009 وعين التشيلي مانويل بيليجريني لقيادة فريق النجوم الجديد بقيادة البرتغالي كريستيانو رونالدو. لكن الخسارة المذلة أمام الكوركورون المتواضع من الدرجة الثالثة (صفر-4) في مسابقة كأس الملك وخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا على يد ليون الفرنسي ومركز الوصيف في الليجا كانت سببًا في إنهاء مغامرة التشيلي مع البيت الأبيض.

-جوزيه مورينيو (مايو 2010- يونيو 2013)

أمام هيمنة برشلونة، استعان بيريز بـ«السبيشل وان» مورينيو. تعتبر فترة تدريب البرتغالي للنادي الملكي الأطول في عهد بيريز حيث استغرقت 3 أعوام قاده فيها إلى لقب الدوري (2012) والكأس المحلية (2013)، لكنها كانت الفترة الأكثر توترًا بسبب المشاكل مع اللاعبين والأجواء المشحونة والجماهير الغاضبة، ما أدى إلى فك الارتباط بين الطرفين.

-كارلو أنشيلوتي (يونيو 2013- مايو 2015)

دبلوماسي ومسالم، تلك ميزة أنشيلوتي الذي دخل تاريخ النادي الملكي في موسمه الأول معه بقيادته إلى لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة العاشرة في تاريخه والأولى منذ عام 2002. ولكن الإيطالي لم يستمر معه بعد الموسم الثاني الذي أنهاه بدون أي لقب كبير على الرغم من الدعم الكبير الذي أبدته الجماهير واللاعبون معا من أجل بقائه.

-رافايل بينيتيز (يونيو 2015- يناير 2016)

فشل بينيتيز الذي عانى من المقارنة بينه وبين أنشيلوتي، في التوفيق مع الركائز الأساسية للفريق كما أن النتائج المخيبة التي حققها الفريق في الخريف وضعته تحت خطر الإقالة خصوصًا الخسارة المذلة أمام برشلونة صفر-4 في الكلاسيكو على ملعب سانتياجو برنابيو، قبل أن يفك الارتباط معه بعد التعادل مع المضيف فالنسيا 2-2.

-زين الدين زيدان (يناير 2016- مايو 2018)

لجأ بيريز إلى زيدان عقب إقالة بينيتيز، ونجح الفرنسي في إسكات جميع المتشككين تدريجيًا وترك ريال مدريد بسجل زاخر من الألقاب خصوصًا لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، وهو نجاح غير مسبوق في عالم التدريب. قال بيريز «كنت أود أن أقنعه» بالبقاء، دون نجاح: زيدان انسحب بمجده الكامل.

-جولن لوبيتيجي (يونيو 2018- أكتوبر 2018)

جاء المدرب السابق للمنتخب الإسباني إلى ريال مدريد بهالة مشواره الجيد مع لاروخا على الرغم من إقالة مفاجئة عشية انطلاق المونديال الروسي بسبب تفاوضه مع ريال مدريد دون علم الاتحاد المحلي للعبة. اضطر في عجالة لإعادة بناء فريق حرم من مهاجمه رونالدو، المنتقل إلى يوفنتوس الإيطالي، لكنه فسل وتمت إقالته عقب الخسارة المذلة أمام غريمه التقليدي برشلونة 1-5 في الكلاسيكو. استلم الأرجنتيني سانتياجو سولاري المهمة مؤقتا.

-سانتياجو سولاري (أكتوبر 2018- مارس 2019)

استعان بيريز بالأرجنتيني سانتياجو سولاري الذي كان يشرف على الفريق الرديف «كاستيا»، لشغل منصب المدرب مؤقتا عقب إقالة لوبيتيجي، قبل أن يثبته في منصبه ويقوده إلى لقب بطل مونديال الأندية 2018. لكن الأرجنتيني أقيل من منصبه بعد أسبوع أسود أواخر فبراير ومطلع مارس ابتعد فيه النادي الملكي عن جميع الألقاب الممكنة في 2019: خسر مباراتي كلاسيكو أمام برشلونة (نصف نهائي الكأس المحلية في إياب نصف نهائي، والدوري حيث بات يتخلف 12 نقطة عن النادي الكتالوني) وخروج مذل من مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد أياكس أمستردام الهولندي.

-زين الدين زيدان(مارس 2019-...)

في خضم الأزمة، بصيص من الأمل.. وافق زيدان الذي قاد النادي الملكي إلى ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، على تولي تدريب النادي، بعد تسعة أشهر من استقالته. ولعبت دورا كبيرا صداقته مع الرئيس بيريز ووفاؤه للنادي الملكي، «بيته» حيث لا يزال يلعب ثلاثة من أبنائه الأربعة.

.