الأمس
اليوم
الغد
13:00
تأجيل
جزر القمر
كينيا
19:00
الغاء
فرنسا
فنلندا
15:00
تأجيل
سيراليون
نيجيريا
16:00
تأجيل
ناميبيا
مالي
16:00
تأجيل
جنوب السودان
أوغندا
16:00
تأجيل
أنجولا
الكونغو الديمقراطية
16:00
تأجيل
غينيا بيساو
السنغال
18:45
الغاء
ألمانيا
إيطاليا
19:00
الغاء
إنجلترا
الدنمارك
19:45
تأجيل
سبال
كالياري
14:00
تأجيل
جنوى
بارما
15:00
تأجيل
الإنتاج الحربي
إنبـي
15:00
تأجيل
الزمالك
الأهلي
15:00
تأجيل
المصري
مصر للمقاصة
15:00
تأجيل
حرس الحدود
الإسماعيلي
15:00
تأجيل
طلائع الجيش
طنطا
15:00
تأجيل
الجونة
نادي مصر
15:00
تأجيل
سموحة
بيراميدز
15:00
تأجيل
أسـوان
المقاولون العرب
13:00
تأجيل
زيمبابوي
الجزائر
14:00
تأجيل
فيورنتينا
بريشيا
13:00
تأجيل
ساو تومي وبرينسيبي
جنوب إفريقيا
16:00
تأجيل
موزمبيق
الكاميرون
13:00
تأجيل
بوروندي
موريتانيا
13:00
تأجيل
ليسوتو
بنين
16:00
تأجيل
رواندا
كاب فيردي
16:00
تأجيل
بوتسوانا
زامبيا
16:00
تأجيل
توجو
مصر
17:00
الغاء
هولندا
إسبانيا
19:00
تأجيل
غينيا الاستوائية
ليبيا
13:00
تأجيل
مالاوي
بوركينا فاسو
13:00
تأجيل
إي سواتيني
الكونغو
16:00
تأجيل
جامبيا
الجابون
16:00
تأجيل
تنزانيا
تونس
17:30
الغاء
كرواتيا
البرتغال
19:00
تأجيل
السودان
غانا
13:00
تأجيل
تشاد
غينيا
13:00
تأجيل
إثيوبيا
النيجر
13:00
تأجيل
مدغشقر
كوت ديفوار
13:00
تأجيل
أفريقيا الوسطى
المغرب
15:00
تأجيل
وادي دجلة
الاتحاد السكندري
20:00
تأجيل
ليتشي
ميلان
17:45
تأجيل
تورينو
أودينيزي
17:00
تأجيل
بولونيا
يوفنتوس
11:30
تأجيل
إنتر ميلان
ساسولو
19:45
تأجيل
روما
سامبدوريا
14:00
تأجيل
هيلاس فيرونا
نابولي
17:00
تأجيل
أتالانتا
لاتسيو
زيدان يعيد ريال مدريد إلى الواجهة من جديد بعد 11 شهرا

زيدان يعيد ريال مدريد إلى الواجهة من جديد بعد 11 شهرًا

حذر المدرب الفرنسي زين الدين زيدان مع عودته الثانية بأن ستكون هناك تغييرات في فريق ريال مدريد، وبعد مرور حوالي عام تقريبا بدأت قراراته بإعطاء ثمارها.

حسام نور
أجوستين مارتين - ترجمة: حسام نور
تم النشر

يستضيف فريق ريال مدريد، مساء اليوم، فريق سيلتا فيجو على ملعب «سانتياجو برنابيو» في إطار منافسات الجولة الرابعة والعشرين من بطولة الدوري الإسباني الدرجة الأولى لكرة القدم.

وهذه المباراة تعتبر خاصة بالنسبة للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان، نظرا لأنه سيكمل بها وجوده على رأس الجهاز الفني لريال مدريد لمدة 11 شهرا، منذ عودته للفريق مرة أخرى بعدما قرر الفرنسي عدم المواصلة عقب فوزه باللقب الثالث على التوالي لبطولة الشامبيونزليج تاركا فراغا كبيرا لم يتمكن أحد من تغطيته حتى عودته من جديد لخلافة سانتياجو سولاري، وبالتحديد عندما فقد الميرينجي المنافسة على جميع البطولات (الدوري الإسباني – كأس ملك إسبانيا – دوري أبطال أوروبا) في أسبوع.

وعند تولي زيدان في فترته الثانية، قاد الفريق في آخر 11 مباراة متبقية له في الليجا، ولكنها كانت بمثابة فترة تحضيرية للموسم الجاري ومعرفة من اللاعبين سيعتمد عليهم في مشروعه الجديد.

واعترف زيدان بنفسه: «ستكون هناك تغييرات»، وقام بطهي تشكيلته ببطء، بل وقام بتطور جوانب أخرى مثل: منهجية التدريب (بالاعتماد على المعد البدني الجديد دوبونت)، والاستعداد للمباريات (تغيير في نظام اللعب)، وقراءة المواجهات (في مباراة ديربي مدريد قام بتغيير اثنين من العناصر الثقيلة وهما إيسكو وتوني كروس من أجل استيعاب فينيسيوس جونيور ولوكاس فاسكيز)، وإدارة الجو العام (يدافع عن جميع لاعبيه بأي ثمن أمام وسائل الإعلام)، وإدارة غرفة خلع الملابس (استعادة اللاعبين الذين بدوا وكأنهم لم يعودوا نافعين مثل إيسكو وفينيسيوس وكورتو...). فبعد مرور 11 شهرا شكل زيدان فريقا قويا ومتصدرا مرة أخرى.

اقرأ أيضا: زيدان وجوارديولا.. كرة القدم المختلفة في 90 دقيقة

حراسة المرمى

واحد من القرارات الأولى التي اتخذها زيدان مع عودته هي الاعتماد على الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس على حساب البلجيكي تيبو كورتوا، حيث شارك نافاس في 7 مباريات من الـ 11 مباراة التي قادها زيدان في الليجا في الموسم الماضي بينما شارك كورتوا في 4 مباريات، وكان من الصعب جدا على زيدان الاختيار بين الحارسين ولكنه في النهاية راهن على كورتوا.

وواجه كورتوا في مبارياته الأولى الكثير من الانتقادات ولكن زيدان قام بدعمه، وتغير الوضع تماما عقب الهزيمة أمام ريال مايوركا (1-0) ومنحه زيدان بعد ذلك المشاركة في الشامبيونزليج أمام جالطة سراي وهو الأمر الذي أعاد للبلجيكي الثقة والتحفيز.

ومنذ ذلك الحين، فكل الأمور التي قدمت إيجابية، حيث ترك مرماه خاليًا من الأهداف في 12 مباراة من 18 لعبها بعد مباراة ريال مايوركا، كما أنقذ فريقه من الهزيمة أمام فالنسيا بعد رأسية في الدقائق الأخيرة وصلت بعد ذلك إلى كريم بنزيما الذي أحرزها هدفا، وأحد عوامل نجاح كورتوا أيضا هو الجدار الذي يشكله كل من سيرجيو راموس ورافاييل فاران، اللذين ساهما في الـ 21 مباراة بدون هزيمة للفريق.

الدفاع

عاد زيدان للثقة في رجاله القدامى الذين جلبوا 10 بطولات حتى الآن للنادي، ليصبح دفاعه مكونا من داني كارفاخال ورافاييل فاران وسيرجيو راموس وفيرلاند ميندي، الذي قدم بناء على طلب من زيدان في الصيف الماضي وتمكن من التألق ليدفع بمارسيلو للجلوس على مقاعد البدلاء.



اقرأ أيضا: حلم ضم مبابي يُجبر ريال مدريد على التفريط في نجم وسطه

خط الوسط

وسط الميدان يعمل بكامل طاقته، ويعتبر كاسيميرو هو اللاعب الوحيد في الفريق الذي لا بديل له وهو صمام الأمان بالنسبة للفريق، أما لوكا مودريتش فهو يستعيد شبابه هذا الموسم، بينما توني كروس هو موسيقار الفريق، كما أن الثقة التي منحها زيدان لإيسكو جعلته يتألق وأصبح أحد المحتملين للانضمام إلى قائمة لويس إنريكي مع منتخب إسبانيا في بطولة يورو 2020.

ولكن التألق الذي ليس له مثيل هو من نصيب اللاعب الأوروجواياني فيدي فالفيردي، القطعة السحرية التي اكتشفها زيدان وأصبح لا يمر بمباراة دون الاعتماد عليه.

الهجوم

يعيش كريم بنزيما حالة من المستوى الكبير ليقود هجوم الفريق، بجانب فينيسيوس جونيور ورودريجو جويس، مع تأقلم لوكا يوفيتش تدريجيا، وعودة لوكاس فاسكيز، واستعادة إيدن هازارد واقتراب عودة ماركو أسينسيو... مع تذبذب جاريث بيل، الذي يريد زيدان استعادته خلال الفترة الأخيرة من الموسم.

اخبار ذات صلة