زيدان يصل إلى ذروة استيائه.. 5 أسباب أوصلت مدرب ريال مدريد لهذه الحالة

يعاني ريال مدريد بقيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان في الآونة الأخيرة على مستوى الأداء والنتائج، ما جعل البعض يتساءل عن مستقبل زيدان مع حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني.

0
اخر تحديث:
%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D9%8A%D8%B5%D9%84%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%B0%D8%B1%D9%88%D8%A9%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D9%87..%205%20%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%A3%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%AA%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%84%D9%87%D8%B0%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9

ثار الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، في وجه الصحفيين خلال المؤتمر الذي عقده مساء الجمعة استعدادًا لمواجهة هويسكا مساء السبت في إطار منافسات الجولة الثانية والعشرين من بطولة دوري الدرجة الأولى الإسباني.

وشهدت الفترة الأخيرة تراجع نتائج الفريق، ما ساعد في تأجج النار بداخل زيدان، خاصة وأنه يشعر أن النادي لا يوفر له الحماية الكاملة.

وهناك 5 أسباب هي التي أوصلت زيدان إلى الحالة الذي ظهر عليها في المؤتمر الصحفي:

كثرة الانتقادات التي تنال من شخص زيدان

منذ عدة أسابيع وبعد أحد اللقاءات الذي خسرها ريال مدريد، سُئل زيدان عن تداعيات هذه الهزيمة على موسم الفريق، فأجاب المدرب الفرنسي غاضبًا: «ماذا تريد، أن نترك الموسم؟».

ولم تكن هذه هي المرة الأولى، بل تعرض مدرب ريال مدريد لانتقادات إعلامية كثيرة، كواقعة مباراة أوساسونا على سبيل المثال وتصريحات خافيير تيباس الموجهة إلى زيدان، وغيرها من الانتقادات، ما جعل الفرنسي يشعر أن النادي لا يوفر له الحماية الإعلامية الكافية.

زيدان لا يشعر بدعم النادي له

يتمتع إيميليو بوتراجينيو، مدير العلاقات المؤسسية في ريال مدريد، بشخصية دبلوماسية أكثر من كونها إدارية، وفي ظل غياب فلورنتينيو بيريز وخوسيه أنخيل سانشيز عن وسائل الإعلام، فيجد زيدان نفسه دائمًا في موضع تساؤل.

وفي كل مؤتمر له يُسئل الفرنسي عن أمور خارج نطاق صلاحياته، كالتعاقدات على سبيل المثال، لذا يرى زيدان أنه مُجبر على الرد على هذه الأسئلة في ظل الغياب الإعلامي لإدارة ريال مدريد.

علاوة على ذلك، بدأ النادي في الشهور الأخيرة في تلميع صورة راؤول جونزاليس ليكون هو بديل زيدان في المستقبل، كما شهدت أيضًا الشهور الماضية انتشار أنباء متعلقة ببحث ريال مدريد عن بديل للفرنسي، كل هذا جعل زيدان يشعر أنه غير مدعوم من إدارة النادي.

غياب التعاقدات ونقص الخيارات في ريال مدريد

منذ رحيل كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد والنادي لم يستطع تعويضه، هذا بالرغم من تعاقده مع عدة لاعبين وبأرقام مالية كبيرة، ولكنهم لم يُثبتوا جدارتهم بعد لكسب الثقة الكاملة لـ زيدان.

وفي ظل الوضع السيء لـ ريال مدريد، لم تتعاقد إدارة النادي مع لاعبين خلال آخر 3 مواسم انتقالات، وهو ما لم يحدث منذ عام 1980.

وفي ظل الشهور الماضية لم يتعاقد ريال مدريد مع لاعبين، بل تخلى عن البعض، كالمغربي أشرف حكيمي، النرويجي مارتين أوديجارد، الصربي لوكا يوفيتش... وغيرهم.

ويتفهم زيدان الوضع الاقتصادي السيء الذي يعيشه ريال مدريد، ولكن الفريق خسر كثير من اللاعبين خلال الشهور الأخيرة، وهذا أضر به تمامًا، خاصة في ظل تقدم العديد من اللاعبين في العمر، وإصابة الكثير من شبانه.

عدم تجديد عقد راموس

تجمع سيرجيو راموس وزيدان علاقة صداقة رائعة منذ أن كان الفرنسي لاعبًا في ريال مدريد.

وبالرغم من تقدم راموس في العمر، إلا أنه لا غنى عنه في الفريق، والنتائج خير دليل في وجود وغيابه، ومع ذلك لم يتوصل ريال مدريد إلى اتفاق مع راموس بشأن تجديد عقده، الذي سينتهي في يونيو المقبل، ما أثّر بالسلب على أداء ونتائج الفريق في الآونة الأخيرة.

أزمة أوديجارد ويوفيتش وبراهيم دياز

يواصل زيدان اعتماده بصورة دائمة على عناصره المخضرمة التي تُوجت بالثلاثية الأوروبية التاريخية، وهذا قلل من حظوظ الشبان، الذي تعاقد معهم ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، في المشاركة.

وأثار هذا الأمر أزمة بين ريال مدريد وزيدان، خاصة في ظل الأداء المتميز الذي يقدمه براهيم دياز في إعارته لـ إي سي ميلان الإيطالي.

وفي عام ونصف سجل لوكا يوفيتش هدفين فقط مع ريال مدريد، بينما أحرز نفس العدد في أول نصف ساعة له مع آينتراخت فرانكفورت الألماني.

وأما بالنسبة إلى أوديجارد، فعاد الصيف الماضي من إعارته بناءً على طلب زيدان.

وعال المدرب الفرنسي عليه بصورة أساسية في أولى مباريات الموسم، ولكنه لم يقدم المستوى المطلوب وتعرض لأكثر من إصابة، لذا خرج من حسابات زيدان قبل أسابيع من رحيله.

وفي ظل هذا الوضع رحل مارتين أوديجارد بنظام الإعارة إلى فريق آرسنال الإنجليزي.

وأثارت هذه المسألة أزمة بين ريال مدريد وزيدان، إذ بدأ البعض يتحدث عن إخفاق المدرب الفرنسي في إدارة ملف شبان الفريق، ما دفعهم إلى مغادرة النادي. 

.