زيدان يدفن الماضي ويسعى لرد اعتبار جنوده القدامى

المدرب الفرنسي، زين الدين زيدان، يراهن على حارس المرمى القديم للفريق، كيلور نافاس، بوضعه في التشكيلة الأساسية، ويرد الاعتبار للاعبين مارسيلو وإيسكو

0
%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D9%8A%D8%AF%D9%81%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A%20%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89%20%D9%84%D8%B1%D8%AF%20%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%20%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%89

«سوف تتغير الأمور مستقبلا»، هذا ما صرح به المدرب الفرنسي زين الدين زيدان في أول مؤتمر له بعد إعلان توليه رسميا إدارة فريق ريال مدريد، وهذا ما حدث بالفعل، فقد أوفى المدرب بكلمته حين أعاد كيلور نافاس ومارسيلو وإيسكو إلى تشكيلة الفريق الأساسية، حيث قضي ثلاثتهم مدتهم الأخيرة على مقاعد البدلاء إبان فترة تولي الأرجنتيني سانتياجو سولاري تدريب الفريق.

وبدأ زيدان بتوجيه ضربته الأولى حين وجه جهوده لتغيير حراسة المرمى ووضعها بين يدي كيلور نافاس، بدلا من كورتوا الذي تعاقد معه رئيس النادي الأبيض، فلورنتينو بيريز، في الصيف الماضي مقابل 40 مليون يورو، ليكون الحارس الأساسي للفريق تحت قيادة المدرب السابق سانتياجو سولاري، وهذه المرة فإن زيدان يفي بكلمته مع كيلور الذي استطاع معه الفوز ثلاث مرات متتالية ببطولة دوري الأبطال الأوروبي، وينتهي عقد النادي مع كيلور في عام 2021، ويبدو أن عودة المدرب الفرنسي قلبت الأمور رأسا على عقب، بعدما كان مرجحا للحارس الكوستاريكي الرحيل في الصيف القادم عن صفوف الفريق الأبيض.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد اتجه زيدان أيضا إلى اللاعبين مارسيلو وإيسكو لرد الاعتبار لهما، مارسيلو الذي ظل على مقاعد البدلاء في فترة تولي المدرب سولاري بسبب سوء حالته البدنية والنفسية، وهو ما كان ظاهرا بشدة في مباراة ريال مدريد مع فريق بلد الوليد، حين أخرجه المدرب سولاري في الدقيقة 89 بعدما كان مارسيلو يبدي استياءه من تعليمات مدربه طوال وقت المباراة، أما اللاعب الاسباني إيسكو، فكانت العلاقة مشتعلة بينه وبين سولاري، وخاصة حين رفض اللاعب الصعود إلى حافلة الفريق بعد علمه باستبعاده من التشكيلة الأساسية للفريق ضد فريق أياكس في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ما دفع سولاري بمطالبة النادي بفتح ملف تأديبي للاعب، وهو ما علق عليه زيدان يوم الجمعة، حيث قال: «إيسكو يريد اللعب، ولن أتحدث عن أي ملفات تأديبية»، في إشارة واضحة منه إلى فلسفته في فتح صفحة جديدة، وغلق دفاتر الماضي.

.