Web Analytics Made
Easy - StatCounter
زيدان يتنفس الصعداء بعد قرار تأجيل «كلاسيكو الليجا»

زيدان يتنفس الصعداء بعد قرار تأجيل «كلاسيكو الليجا»

المدرب الفرنسي سيكون لديه فرصة لاستعادة عدد من اللاعبين المصابين، خاصة أن مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة كان من المفترض إقامتها بعد أيام قليلة من مباراة مصيرية في تركيا.

ماركو رويز,ترجمة أحمد الغنام
ماركو رويز وترجمة أحمد الغنام
تم النشر
آخر تحديث

تختلف دائمًا وجهات النظر بين العديد من الأطراف، حيث يرى كل طرف الأمور من منظوره الشخصي وما يمكن أن يفيده، لكن في العموم، فإن الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لنادي ريال مدريد يشعر ببعض الراحة بعد قرار لجنة المسابقات في الاتحاد الإسباني لكرة القدم بتأجيل مواجهة «كلاسيكو الليجا» أمام برشلونة، والتي كان مقررًا إقامتها يوم 26 أكتوبر الجاري على ملعب «كامب نو».

ريال مدريد كان سيعاني من أزمة حقيقية في صفوفه خلال الكلاسيكو المؤجل، وتحديدًا بسبب الإصابات، المتمثلة في عدد من أهم لاعبي الفريق، وتحديدًا لوكا مودريتش وجاريث بيل وتوني كروس ولوكاس فاسكيز، وبالإضافة إلى ذلك فإن المباراة كانت ستأتي بعد أيام قليلة من رحلة صعبة إلى تركيا، حيث سيواجه النادي الملكي فريق جالطة سراي التركي في الجولة الثالثة من دور المجموعات في بطولة دوري أبطال أوروبا، في مباراة لا بديل لكتيبة زيدان فيها عن الفوز.

تأجيل الكلاسيكو له بالتأكيد تأثير إيجابي وسلبي على ريال مدريد، لأنك لن تعلم أبدًا السيناريو الذي سيكون فيه الفريق في منتصف ديسمبر المقبل، الموعد الجديد المقترح للمباراة، لكن اللاعبين الغائبين سيكونون قد تعافوا بالفعل بشكل كامل حينها.

اقرأ أيضًا: هل هي صدفة؟ بول بوجبا وزين الدين زيدان يلتقيان في دبي

وعلى الجانب الآخر، وبالنظر لعدم تواجد زاد بشري كافٍ في وسط الملعب، فإن البرازيلي كاسيميرو، والذي خاض كافة المباريات منذ انطلاق الموسم، ومن المنتظر مشاركته أيضًا في رحلتي مايوركا وإسطنبول، معرض للإصابة، وهو ما سيعد أمرًا صعبًا على المدرب الفرنسي.

وجهة نظر أخرى، يتبناها بعض المقربين من زيدان، يرون أن إقامة «كلاسيكو الليجا» في موعده الطبيعي، والهزيمة فيها لن تمثل أزمة كبرى، في ظل فارق النقطتين للنادي الملكي في جدول الترتيب أمام «البلوجرانا»، وأن اللقاء الأهم الآن هو مواجهة جالطة سراي في دوري الأبطال.

عامل آخر يجب أخذه في الاعتبار لمعرفة ما إذا كان التأجيل مفيدًا أم لا لصالح ريال مدريد، تحديدًا في الشق الرياضي، هو ما قد يحدث حتى الثامن عشر من ديسمبر المقبل، الأمر معقد للفريق الأبيض، حيث يواجه النادي الملكي مباراة صعبة على ملعب ميستايا أمام فالنسيا قبل هذا التاريخ، وبعد يوم 18 ديسمبر سيواجه أتلتيك بيلباو في سانتياجو بيرنابيو.

وقبل 18 ديسمبر، فإن ريال مدريد سيكون قد خاض بالفعل ثلاث مباريات أخرى في دوري أبطال أوروبا، والأمر المنطقي هو التأهل إلى دور الـ16، ولكن بعد البداية المتعثرة في البطولة المفضلة للنادي الملكي، فإن احتمالية عدم التأهل من الأساس قائمة، وهو ما سيجعل كلاسيكو ديسمبر يأخذ طابعًا مختلفًا تمامًا.

اخبار ذات صلة