الأمس
اليوم
الغد
08:00
انتهت
مونجوليا
قيرغيزستان
18:45
انتهت
إسرائيل
لاتفيا
18:30
إكسيلسيور موسكرون
كلوب بروج
17:30
جالاتا سراي
سيفاس سبور
17:00
اتحاد كلباء
الفجيرة
14:50
العدالة
الفتح
14:30
الظفرة
عجمان
13:00
تأجيل
المقاولون العرب
أسـوان
19:00
انتهت
المغرب
الجابون
18:45
انتهت
جبل طارق
جورجيا
08:30
انتهت
كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية
18:45
انتهت
فنلندا
أرمينيا
18:45
انتهت
اليونان
البوسنة و الهرسك
18:45
انتهت
جزر الفارو
مالطا
18:45
انتهت
رومانيا
النرويج
19:00
غرناطة
أوساسونا
12:00
انتهت
الفلبين
الصين
11:30
انتهت
إندونيسيا
فيتنام
16:00
انتهت
الأردن
نيبال
14:00
انتهت
الهند
بنجلاديش
11:45
انتهت
سنغافورة
أوزبكستان
14:00
انتهت
سوريا
غوام
14:00
انتهت
سريلانكا
لبنان
12:15
انتهت
طاجيكستان
اليابان
11:40
انتهت
تايوان
أستراليا
11:30
انتهت
كمبوديا
العراق
15:30
الاتحاد السكندري
وادي دجلة
13:00
انتهت
فلسطين
السعودية
01:30
انتهت
بيرو
أوروجواي
15:30
مصر للمقاصة
المصري
18:00
الإسماعيلي
حرس الحدود
00:00
انتهت
بوليفيا
هايتي
18:00
بيراميدز
سموحة
18:45
انتهت
السويد
إسبانيا
18:45
نيس
باريس سان جيرمان
18:45
انتهت
ليختنشتاين
إيطاليا
15:30
إنبـي
الإنتاج الحربي
18:30
إينتراخت فرانكفورت
باير ليفركوزن
18:45
انتهت
سويسرا
أيرلندا
13:00
نادي مصر
الجونة
15:05
الهلال
ضمك
19:00
انتهت
الجزائر
كولومبيا
17:00
الأهلي
التعاون
12:00
انتهت
تايلاند
الإمارات
16:30
انتهت
البحرين
إيران
16:30
انتهت
قطر
عمان
زيدان يبدأ «الآن» مغامرته الثانية مع ريال مدريد

زيدان يبدأ «الآن» مغامرته الثانية مع ريال مدريد

قرر ريال مدريد الاستعانة بزيدان الموسم الماضي خلفًا للأرجنتيني سانتياجو سولاري وكان الهدف أن يعيده بطل مونديال 1998 إلى الفترة المجيدة التي أمضاها بقيادته بين 2016 و2018

أ ف ب
أ ف ب

يدخل النجم الدولي الفرنسي السابق زين الدين زيدان الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم، وهو تحت ضغط هائل لأنه مطالب بتحقيق النتائج في وقت لا يبدو ريال مدريد في وضع فني يسمح له بإزاحة غريمه برشلونة عن عرش «لا ليجا».

عندما قرر ريال مدريد الاستعانة بزيدان الموسم الماضي خلفًا للأرجنتيني سانتياجو سولاري الذي كان قد حل قبل أشهر معدودة بدلًا من جولين لوبيتيجي، كان الهدف أن يعيده بطل مونديال 1998 إلى الفترة المجيدة التي أمضاها بقيادته بين 2016 و2018 حين توج معه بلقب دوري الأبطال لثلاثة مواسم متتالية وبلقب الدوري عام 2017، إضافة الى لقبين في كل من الكأس السوبر الأوروبية وبطولة العالم للأندية.

وكانت نية ريال واضحة بهذا الشأن حين رحب رئيسه فلورنتينو بيريز بعودة زيدان، قائلا «نريد أن نبدأ العمل على حقبة مجد جديدة، لهذا السبب نرحب بعودة زين الدين زيدان».

لكن عودة زيدان إلى الفريق لقيادته في الأشهر القليلة المتبقية من الموسم الماضي، لم تترك أي أثر ملحوظ على نتائج الفريق إذ كبر الفارق الذي يفصله عن غريمه برشلونة عوضًا عن أن يُقَلَص، وأنهى الموسم ثالثًا بفارق 19 نقطة عن النادي الكتالوني البطل.

وسيكون من غير العادل الحكم على زيدان استنادًا إلى الأشهر القليلة التي كانت متبقية من الموسم الماضي، لأن الفريق كان يلعب من دون حافز بعدما انتهى مشواره في نصف نهائي مسابقة الكأس على يد برشلونة (خسر إيابا على أرضه صفر-3 بعد التعادل ذهابا 1-1)، وتنازل عن لقب دوري الأبطال بخسارته على أرضه في إياب ثمن النهائي أمام أياكس الهولندي 1-4، كما كان خارج السباق على لقب الدوري بسبب الفارق الكبير الذي يفصله عن الصدارة.

ولم يأت زيدان بعلاج سحري يخرج به الفريق من كبوته، إذ تواصلت النتائج المخيبة ولم يفز النادي الملكي سوى بخمس مباريات في الدوري من أصل 11 خاضها بعد عودة النجم الدولي السابق بعقد يمتد حتى 2022.

المغامرة تبدأ الآن



وعكست نهاية الموسم تمامًا وضع ريال ولاعبيه بعد الخسارة في «سانتياجو برنابيو» أمام ريال بيتيس صفر-2 في المرحلة الأخيرة، ما دفع زيدان إلى التعبير عن ارتياحه لانتهاء الموسم و«الآن» تبدأ فعليًا المغامرة الثانية للنجم الفرنسي كمدرب للفريق.

يمكنك أيضًا قراءة: هل يضحي ريال مدريد بجناحه الشاب من أجل نيمار؟

وتساءل البعض عن سبب عودة زيدان في هذه الفترة الحرجة، ومخاطرته بتشويه صورته لدى جماهير النادي في حال لم ينجح في تكرار سيناريو التجربة الأولى التي توج فيها بثلاثة ألقاب في دوري الأبطال خلال ثلاثة مواسم.

ورأى آخرون أنه لم يكن ليعود إلى النادي الملكي لو لم يحصل على تعهد من بيريز بإجراء تغييرات جذرية على الفريق، وكانوا محقين إلى حد كبير لأن زيدان نجح في ضم البلجيكي إيدين هازارد من تشيلسي الإنجليزي، الصربي لوكا يوفيتش من إينتراخت فرانكفورت الألماني، البرازيلي إيدر ميليتاو من بورتو البرتغالي، الفرنسي فيرلاند ميندي من ليون والبرازيلي رودريجو من سانتوس.

ويعتبر هازارد دون شك الصفقة الأهم للنادي الملكي هذا الصيف لكنه ليس من طراز حقبة الـ«جلاكتيكو»، أقله "ليس بعد لكني أتمنى أن أصبح كذلك في يوم من الأيام" بحسب ما صرح صانع الألعاب الدولي البلجيكي بعد التعاقد معه مقابل 100 مليون يورو.

التخلص من بيل وخاميس



من المؤكد أن ريال مدريد ليس في الوضع المالي الذي يسمح له بتكرار حقبة الـ«جلاكتيكوس» والرئاسة الأولى لبيريز (2000-2007) وتشكيل فريق يضم لاعبين من طراز زيدان، البرازيلي رونالدو، البرتغالي لويس فيجو، راؤول جونزاليس، الإنجليزي ديفيد بيكهام أو سيرخيو راموس (الموجود في الفريق حاليا) والإنجليزي مايكل أوين والبرازيليين روبينيو وربرتو كارلوس.

لكنه حاول دون أن ينجح حتى الآن في التخلص من الويلزي جاريث بيل الذي لا يدخل في حسابات زيدان بحسب ما أكد الأخير دون أي مجاملة بالقول خلال الجولة الأميركية «لنأمل أن يتم الأمر (الرحيل) قريبا من أجل مصلحة الجميع».

ولم يمر ما صدر عن زيدان بشأن بيل مرور الكرام عند وكيل أعمال اللاعب الويلزي جوناثان بارنيت الذي انتقد بشدة المدرب الفرنسي في تصريح لوكالة فرانس، قائلا «زيدان عار، فهو لا يحترم لاعبا قدم الكثير لريال مدريد».

وبدا بيل في طريقه ليصبح خارج أسوار «سانتياجو برنابيو» بعدما سافر إلى الصين للتفاوض مع جيانجسو سونينج الذي عرض عليه راتبًا أسبوعيًا قدره مليون جنيه استرليني (نحو 1,24 مليون دولار) بحسب التقارير، إلا أن ريال حال دون إتمام الصفقة لأن الشروط المالية المتعلقة بها لا تناسبه.

وبيل ليس اللاعب الوحيد الذي يبحث له زيدان عن مخرج من ريال مدريد، إذ يأمل النادي الملكي في التخلص أيضا من عبء الكولومبي خاميس رودريجيز الذي لعب في الموسمين الماضيين معارًا إلى بايرن ميونيخ الألماني لكنه عاد هذا الصيف بعد انتهاء فترة الإعارة.

رغبة زيدان بضم بول بوجبا



وكثر الحديث عن رغبة زيدان في ضم مواطنه لاعب الوسط الدولي بول بوجبا من مانشستر يونايتد، لكن الدوري الإنجليزي الممتاز انطلق الأسبوع الماضي وبقي بطل مونديال 2018 مع "الشياطين الحمر"، فيما الترقب سيد الموقف فيما يخص النجم البرازيلي نيمار الذي يريد ترك باريس سان جرمان الفرنسي، لكن الأخير لن يرضى سوى بتعويض كامل مبلغ الـ222 مليون يورو الذي دفعه في صيف 2017 لضمه من برشلونة، الفريق الآخر المرشح لاستعادة خدمات نجم «سيليساو».

واستنادا إلى الوضع الحالي للفريق الذي يملك حتى الثاني من سبتمبر من أجل محاولة تعزيز صفوفه بلاعبين قادرين على مساعدته في مهمة إزاحة برشلونة عن العرش المحلي وفرض سطوته مجددًا على الساحة القارية، يفتتح النادي الملكي الموسم الجديد من «لا ليجا» ضد سيلتا فيجو بوجوه مألوفة تمامًا مثل البرازيليين مارسيلو وكاسيميرو والفرنسي كريم بنزيمة وداني كارفاخال، إضافة بالطبع إلى الوافد الجديد هازارد.

وجعل زيدان من لقب الدوري الذي أحرزه ريال مرة واحدة في المواسم السبعة الماضية، أولويته بحسب ما شدد في أبريل الماضي بالقول «بالنسبة لنا العام المقبل، يجب أن يكون الدوري أولويتنا، الدوري هو البطولة الأطول، البطولة التي لا يمكن أن نفوتها علينا، سأحفر ذلك في أذهان اللاعبين».

اخبار ذات صلة