Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
زيدان كان على حق.. ريال مدريد الجديد قادم من بعيد

زيدان كان على حق.. ريال مدريد الجديد قادم من بعيد

يقدم ريال مدريد أداء مميزاً في الأسابيع الماضية تحت قيادة مدربه زيدان ونجح سريعا في العودة لقمة الدوري الإسباني كما استعاد هيبته في مجموعته الأوروبية

إيهاب الجنيدي
إيهاب الجنيدي
تم النشر
آخر تحديث

لم ييأس في قلب العتمة، وفي أسوأ أحوال الفريق، وعد الجميع وعلى رأسهم الجماهير، بالعودة من بعيد واستعادة الانتصارات واعتلاء منصات التتويج من جديد، إنه الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، والذي قاد النادي الملكي للطريق الصحيح من جديد في الأسابيع الأخيرة، وعاد به للنتائج الجيدة مجدداً.

وشهدت مباريات فريق ريال مدريد في الأسابيع الأخيرة تحسناً ملحوظا على مستوى النتائج والأداء أيضاً، ونجح الفريق في العودة للقمة على الصعيدين المحلي والأوروبي.

على صعيد بطولة الدوري الإسباني الدرجة الأولى، عاد الفريق لقمة جدول الترتيب برصيد 25 نقطة بعد 13 جولة بالتساوي مع غريمه التقليدي برشلونة، حامل اللقب، والذي يتفوق على ريال مدريد بفارق الأهداف فقط.

أما في بطولة دوري أبطال أوروبا، فبعد سقوط مريع ومحبط بثلاثية أمام باريس سان جيرمان ثم تعادل في «سانتياجو برنابيو» أمام كلوب بروج البلجيكي بنتيجة 2-2، وتضاؤل آمال الجماهير في خطف إحدى بطاقتي المجموعة، عاد الفريق من بعيد وفاز ذهاباً وإياباً في الجولتين الثالثة والرابعة من مباريات دوري المجموعات، على جالطة سراي التركي ليقبع في المركز الثاني خلف باريس سان جيرمان، برصيد 7 نقاط ويقطع شوطا كبيراً نحو التأهل.

اقرأ أيضاً: أخيراً.. شمس هازارد تشرق على ريال مدريد

ماذا فعل زيدان في 39 يوماً ليعود ريال مدريد من جديد؟

وبعيداً عن الانتصارات، شهد أداء الفريق تقدماً ملحوظاً، فضلاً عن عودة ماكينة الأهداف للعمل من جديد، وخلال المباريات الثلاث الأخيرة فقط نجح الفريق في تسجيل 15 هدفاً، بدء من الفوز بخماسية في الدوري على ليجانيس، ثم اكتساح جالطة سراي بنصف دستة أهداف في دوري أبطال أوروبا، قبل الفوز على إيبار في المباراة الأخيرة بالليجا برباعية بيضاء.

وخلال 39 يوما فقط منذ التعادل في الأول من شهر أكتوبر الماضي مع كلوب بروج البلجيكي 2-2، وحتى مباراة إيبار مساء السبت التاسع من نوفمبر الجاري، كان زيدان على حق عندما وعد بأن الفريق سيعود من بعيد، وأنه لا يشعر باليأس، وما بدا ما بدا من الفرنسي خطابا بعيدا عن الواقع، أصبح حقيقة ووعداً تم الوفاء به.



وظهر ريال مدريد خاصة في المباريات الثلاث الأخيرة للفريق بوجه مغاير، وكأنه ريال مدريد غير الذي ظهر منذ انطلاق الموسم الجاري.

وحتى في أحلك الأوقات وقبل مباراة جالطة سراي في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، وفي ظل أخبار ترددت عن طرح اسم البرتغالي جوزيه مورينيو، كمدير فني جديد للفريق بدلاً منه، لم ييأس زيدان، وسيطرت عليه حالة من التفاؤل والثقة وروح التحدي، وقال: «أحب المواقف الصعبة»، وعقب مباراة ريال مايوركا، التي خسرها ريال مدريد بهدف وحيد، قال: «كان علينا أن نعمل أكثر».

ريال مدريد يتحول لصاعق كهربائي بعد إحباط موقعة كلوب بروج

وقال زين الدين زيدان عقب الفوز على إيبار، إن الشوط الأول في هذه المباراة كان الأفضل في مسيرته منذ عودته لتدريب ريال مدريد.

ولا شك أن هذه الصحوة للعملاق الملكي مع ريال مدريد، يعود جزء كبير منها إلى اعتماد زين الدين زيدان على الشباب، وخاصة الثنائي فيدي فالفيردي ووردريجو، اللذين دفعا بالمخضرمين الكرواتي لوكا مودريتش والويلزي جاريث بيل، إلى مقاعد البدلاء.

كما تطور دفاع ريال مدريد، ولم تهتز شباك الحارس تيبو كورتوا والفريق على مدار خمس مباريات، كما أشرقت شمس صانع الألعاب البلجيكي الموهوب إيدن هازارد على الفريق، ليضرب بقوة ويصنع الفرص الخطيرة لزملائه، فضلاص عن انه شكّل مع الفرنسي كريم بنزيما ثنائياً هجومياً تلاعب بدفاعات المنافسين في المباريات الأخيرة للفريق.

اخبار ذات صلة