ريال مدريد يواصل المعاناة أمام الفرق الصغيرة

يعود ريال مدريد للتراجع أمام فريق إليتشي، الصاعد حديثًا، بعد الخروج من المباراة بالتعادل بهدف لمثله وفقد نقطتين ثمينتين في الصراع على لقب الدوري الإسباني.

0
%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%A9%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9

كان ملعب «سان سيرو» شاهدًا على فوز تاريخي لفريق ريال مدريدعلى حساب إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، وبعد المباراة قال المدرب الفرنسي زين الدين زيدان عبارة خلال المؤتمر الصحفي ما زالت عالقه في أذهان المدريديستا نظرًا لأنها تحدد وتيرة الفريق الأبيض طوال هذا الموسم 2020-2021: «أنا سعيد باللاعبين لأنه عندما يتعين عليهم الدفاع عن قميص النادي، فإنهم يفعلون ذلك، ولقد قدمنا ​​مباراة رائعة».

وهذا هو الشعور الذي يتركه فريق ريال مدريد في هذا الموسم؛ عندما يتعين عليه مواجهة منافسين بأسماء أقل، يخرج الفريق الأبيض بجهد أقل، وقوة أقل، وقدرة أقل على تشكيل خطورة، باختصار، بشخصية أقل، وجاء التعادل أمام إلتشي في الجولة 16 من الدوري الإسباني، وفقدان تقطتين في صراع اللقب مع أتلتيكو مدريد ليؤكد الأمر.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الأمر لرجال زيدان هذا الموسم، حيث ظهر أحد الأعراض الأولى أمام قادش، وكانت هذه هي المباراة الخامسة للفريق الأبيض، حيث واجهوا الفريق الصاعد مؤخرًا إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني، لكن لاعبي الفريق الملكي قاموا بالضغط فقط بعد أن افتتح لوزانو التسجيل في الدقيقة 15، وتم التغلب على المرينجي من خلال الخطة التكتيكية لمدرب قادش ألفارو سيرفيرا: خطان مسلحان بشكل جيد، معًا، في انتظار هجمات كاملة من لاعبي الريال.

المدرب الزائر لم يمانع في إعطاء الكرة للفريق الأبيض، بينما كان لاعبوه منظمين، وأظهر لاعبو ريال مدريد أنهم قللوا من شأن منافسهم، فقد كانوا كسالى في بعض أقسام المباراة.

ظهروا بشكل سلبي وبدون رغبة وعزيمة (على سبيل المثال، سمحوا للفريق الأبيض فقط بالانتصار في المبارزات المختلفة في الشوط الأول: 41٪)، وفقد الأمان وجوهر اللعب من قبل اللاعبين هي التي قادتهم للفوز في 10 من آخر 11 مباراة في موسم 2019-2020، مما ساعدتهم على الفوز بلقب الدوري الإسباني.

كان الأسوأ بعد أيام قليلة، حيث افتتح المدريديستا المنافسة الأوروبية أمام شاختار دونيتسك، وتم اعتباره منافس آخر «ضعيفًا»، ليخرج الفريق الأوكراني منتصرًا (0-3) في الشوط الأول وسط معاناة كبيرة للاعبي ريال مدريد، الذين ظهروا غير قادرين على الضغط، وتم القضاء عليهم في 14 دقيقة بالكاد، مع لعب رأسي وسلس وسريع، فاجأوا الفريق الأبيض، غير الأكفاء لوقف الانهيار.

جاءت الهزيمة، جزئيًا بسبب المحاذاة الغريبة التي صممها زيزو، أيضًا من الحالة البدنية السيئة للفريق والضغط السيئ الذي أدى إلى عدم توازن توازن ريال مدريد: كان كاسيميرو فاقدًا للتحكم وغير متمركز بشكل جيد، وكل هذا أدى إلى نقص عام في التنسيق بين الفريق بأكمله.

بدا أن كل شيء أفضل باالنسبة لريال مدريد بعد الانتصار في كامب نو (1-3) في الكلاسيكو أمام برشلونة، وعلى الرغم من الهزيمة أمام فالنسيا (4-1، بثلاث ضربات جزاء لصالح الخفافيش)، والانتصار على إنتر ميلان (0-2)، عادت الأمور لتتحطم مرة أخرى أمام ديبورتيفو ألافيس ومن جديد أمام شختار دونيتسك الأوكراني.

أمام ديبورتيفو ألافيس، حرمت الأخطاء الدفاعية ريال مدريد من الانتصار، بالإضافة إلى نقص الأفكار والمجهود والشجاعة وبدون موارد هجومية (65٪ من الهجمات جاءت من الأجنحة، مما يجعل أي هجوم متوقعًا)، وهو الأمر الذي جعل من الصعب للغاية الفوز في تلك المواجهة.

لقد لعب ريال مدريد بشكل جيد ضد الفرق القوية التي لديها تاريخ، ولكنه تخاذل أمام تلك الفرق التي تبدو أضعف، ومن المؤكد أن عقلية الفريق الملكي يجب أن تكون دائما أنه لا يوجد فريق ضعيف قبل القفز فوق أرض الملعب.

.