Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
ريال مدريد يرغب في توفير 75 مليون يورو من رواتب لاعبيه

ريال مدريد يرغب في توفير 75 مليون يورو من رواتب لاعبيه

في مواجهة عدم اليقين الاقتصادي بسبب أزمة فيروس كورونا «كوفيد-19»، يريد نادي ريال مدريد تخفيف فاتورة رواتب لاعبيه، وسيحاول خروج لاعبين مثل بيل وخاميس وأودريوزولا

حسام نور
كارلوس فورخانيس - ترجمة: حسام نور
تم النشر

لا يزال نادي ريال مدريد خارج منطقة الخطر ومازال ينجح في الإبحار في ظل أزمة تفشي وباء فيروس كورونا التاجي المستجد المعروف علميا باسم «كوفيد-19» الذي يعاني منه عالم كرة القدم.

ويحدث ما يحدث بشأن استكمال المسابقات سواء الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا، فإن ريال مدريد لا يأبه كثيرا حيث يمتلك في خزائنة أموال فائضة من السنوات الماضية، بل أنه ينظر إلى ما بعد 30 يونيو، حيث يستهدف تقليل حجم انفاقه على الرواتب التي يحصل عليها الـ 37 لاعبا في صفوفه عن طريق رحيل بعضهم وتوفير رواتبهم لتجديد عقود لاعبين أخرين ولاعبين جدد.

في المقدمة يأتي الويلزي جاريث بيل على رأس «القائمة السوداء» للرحيل حيث يبلغ راتبه قيمة حوالي 29 مليون يورو (14.5 مليون يورو راتب سنوي صافي مضاف إليه قيمة الضرائب)، كما أنه على الصعيد الرياضي لا يقنع المدرب الفرنسي زين الدين زيدان.

ووضعه مشابه لحالة الكولومبي خاميس رودريجيز، الذي جدد عقده قبل الخروج على سبيل الإعارة إلى نادي بايرن ميونيخ الألماني وهو الآن يحصل على راتب سنوي بقيمة 16.4 مليون يورو في الموسم الواحد.

فهذا الثنائي بيل وخاميس يعتبران خارج حسابات المدرب زيدان مع ريال مدريد في مشروعه للموسم المقبل كما أنهما يستهلكان من خزينة النادي حوالي 45.4 مليون يورو سنويا. ويمكن على سبيل المثال في حالة رحيل الويلزي أن يساهم راتبه في الانتقال إلى جيب بول بوجبا أحد أولويات زيزو، ولكن الويلزي يبدو أنه سيجعل رحيله مكلفا للغاية وهذا ما عبر عنه وكيل أعماله جوناثان بارنيت في تصريحات له مع «آس»، قائلا: «جاريث بيل يحب ريال مدريد والعيش في مدريد، وتاريخه مع ريال مدريد سينتهي بتحقيق لقب أخر للشامبيونزليج وربما يتم توقيع عقد تجديد أخر معه...».

وبالنسبة لوضعية خاميس رودريجيز فإن ريال مدريد سيسمح له بالرحيل مجانا على الرغم أن عقده يمتد حتى 2021 ولكن لتقليل راتبه والحوافز التي يحصل عليها.

اقرأ أيضا: الدوري الألماني.. مركز تطوير معتمد لمواهب ريال مدريد

وهناك لاعبين أخرين لا تتناسب وضعيتهم داخل النادي الملكي مع ما يحصلون عليه من رواتب مثل الدومينيكاني ماريانو دياز، الذي حاول ريال مدريد بكل الطرق إخراجه في الصيف الماضي حيث يحصل على راتب سنوي بقيمة 8 مليون يورو صافي عن كل موسم.. في ظل أن زيدان منحه هذا الموسم مشاركة في 65 دقيقة فقط لا غير.

وحالة ماريانو مشابهة جدا، للإسباني إبراهيم دياز، الذي شارك خلال 170 دقيقة فقط ويحصل على راتب سنوي بقيمة 7 ملايين يورو، وهي نفس القيمة التي يحصل عليها الإسباني ألفارو أودريوزولا، الذي ذهب على سبيل الإعارة في يناير الماضي إلى نادي بايرن ميونيخ الألماني.

وأخيرًا، هناك حالتان أخريان من اللاعبين الذين تركوا على سبيل الإعارة ويواجهون صعوبة في البقاء داخل معقل البرنابيو وهم: داني سيبالوس (إجمالي 6 مليون يورو) وخيسوس باريخو (4 ملايين يورو راتب سنوي).

اقرأ أيضا: كنز ريال مدريد.. مكاسب خرافية بفضل سياسة بيريز التعاقدية

وإذا تمكن ريال مدريد من توفير تلك الرواتب فإنه سيخفض بذلك حوالي 75 مليون يورو، ويستهدف استخدامهم في أن يصبحوا رواتب لاعبين جدد وافدين واللاعبين الذين سيتم التجديد معهم.

ومثال على ذلك فإن ريال مدريد فإن ريال مدريد ينوي تجديد عقد النرويجي مارتين أوديجارد الذي يحصل على راتب بقيمة 3.5 مليون يورو فقط (بالإضافة إلى 500 ألف يورو عن كل مباراة رسمية مع الفريق الأول) قبل انتقاله على سبيل الإعارة إلى نادي ريال سوسيداد، وهذا في حالة أكد رسميا عودته إلى البرنابيو في الصيف المقبل.

كما ذهب المغربي أشرف حكيمي إلى نادي بوروسيا دورتموند الألماني بأحد أدنى الرواتب في الفريق الأبيض الأول (إجمالي 3 مليون يورو)، ولكن سيتم تحسينه أيضًا حال عودته في الصيف.

نموذج احتواء رواتب لاعبي ريال مدريد

لقد كان مدريد نادٍ يشعر بالرضا للغاية في مصاريف الرواتب الإجمالية، وبلغت نفقاته على جهازه الرياضي بجانب بقية العاملين في الكيان (في ريال مدريد يتجاوز الرقم 800 موظف) 52٪ من إجمالي الدخل التشغيلي (قبل التخلص من الأصول الثابتة).

هذا ما تطلق عليه جمعية النوادي الأوروبية (ECA) وتوصي بعدم تجاوز الحد الأقصى للرواتب حاجز الـ 70٪. لم يكن ريال مدريد أيضًا في خطر من الحد الأقصى للمرتبات التي تفرضها رابطة «لا ليجا» لموسم 2019-20، والتي كانت بقيمة 641 مليون يورو.

ووفقًا لميزانيته، فكيان ريال مدريد قد انفق 456 مليون يورو على رواتب جميع عماله، وعلى الرغم من العوامل الأخرى (الضمان الاجتماعي والمكافآت والعمولات للعملاء ...)، إلا أنها لا تزال بعيدة عن هذا الحاجز.

بالإضافة إلى ذلك، يمتلك ريال مدريد أمور أخرى قد توفر المال إلى خزينته، عن طريق مناقشة «لائحة تخفيض الرواتب» في الوقت الحالي والتي تقترحها أغلب الأندية، لتقليل حجم الخسائر المالية إلى حد ما بسبب توقف النشاط الرياضي بعد أزمة فيروس كورونا.

اخبار ذات صلة