ريال مدريد يتخلي عن «بند الخوف».. والبداية ستكون أمام بلد الوليد

يواجه ريال مدريد السبت المقبل فريق بلد الوليد في منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني والتي تقام على ملعب «سانتياجو برنابيو».

0
%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%8A%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A%20%D8%B9%D9%86%20%C2%AB%D8%A8%D9%86%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81%C2%BB..%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D8%A8%D9%84%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF

يخوض ريال مدريد السبت المقبل مباراته الثانية في بطولة الدوري الإسباني أمام بلد الوليد في المباراة التي يحتضها ملعب «سانتياجو برنابيو» في الموسم الكروي الجديد 2019-2020.

وتشهد هذه المباراة مفاجأة لجماهير المرينجي، تتمثل في إمكانية مشاركة لاعبي النادي الملكي المعارين ضمن صفوف بلد الوليد.

وكشف برنامج «خوجونيس» الإسباني أن إدارة الريال حذفت من بنود عقودها القيود المثيرة للجدل والتي كانت تنص على عدم مشاركة لاعبيها في أي مباراة تقام ضد النادي، والتي عرفت باسم «بند الخوف»، لهذا يمكن للاعبين مثل لونين ودي فروتس وخافي سانشيز خوض مباراة الجولة الثانية من الليجا أمام مدريد بدون أي مشكلة.

وعلى الرغم من إمكانية مشاركة ثلاثي بلد الوليد أمام فريقهم الأصلي إلا أن لونين فقط حتى الآن هو القادر على الدخول في قائمة بسبب عدم تسجيل دي فروتس وسانشيز في سجلات الليجا، إلا في حالة حل هذه المشكلة قبل خوض المباراة.

اقرأ أيضًا: رونالدو: ميسي هو من جعلني الأفضل في العالم

وجود لونين في القائمة لا تعني المشاركة بشكل أساسي في هذه المباراة خاصة أن جوردي ماسيب هو الحارس الأساسي لبلد الوليد.

وبجانب ثلاثي الملكي المعارين ضمن صفوف بلد الوليد، هناك 5 لاعبين آخرين يمكنهم اللعب ضد ريال مدريد هما مايورال، وريجيليون ومارتين أوديجارد وأوسكار رودريجيز وكوبو المعار حديثًا إلى مايوركا.

وعلى المستوى العالمي، يمكن للاعب الإسباني داني سيبايوس اللعب ضد فريقه الأصلي، بعدما انتقل إلى أرسنال الإنجليزي خلال سوق الانتقالات الصيفية الجارية، بالإضافة إلى إمكانية لعب أشرف حكيمي أي مباراة لفريقه بوروسيا دورتموند الألماني ضد النادي الملكي.

جدير بالذكر أن النادي الملكي لديه تجارب سلبية في هذا الأمر، مثلما حدث من لاعبهم بيدرو مونيتيس، الذي كان معارًا ضمن صفوف راسينج سانتدر، عندما سجل بيدرو مونيتيس الهدف الثاني في شباك المرينجي، ويمكن حدوث هذا السيناريو خلال الموسم الحالي ويعاني الفريق الأبيض من جديد.

.