ريال مدريد وسيلتا فيجو.. فيمَ أخطأ زيدان؟

سقط ريال مدريد في فخ التعادل أمام سيلتا فيجو في مباراة لم يكن أسوأ المتشائمين يتوقع أن تنتهي بهذا التعثر، الذي قرب المطارد برشلونة من الصدارة.

0
%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%AA%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%D8%AC%D9%88..%20%D9%81%D9%8A%D9%85%D9%8E%20%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A3%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%9F

سقط ريال مدريد في فخ التعادل أمام سيلتا فيجو في مباراة لم يكن أسوأ المتشائمين يتوقع أن تنتهي بهذا التعثر، الذي قرب المطارد برشلونة من الصدارة ليصبح على بعد نقطة وحيدة عن ريال مدريد المحافظ على عرش الترتيب.


اقرأ أيضًا: ريال مدريد يسقط في فخ التعادل أمام سيلتا فيجو

ولكن فيم أخطأ المدرب الفرنسي زين الدين زيدان في هذا اللقاء وكبد الفريق هذا التعثر المفاجئ؟ السطور القادمة تجيب:-

جاريث بيل

بعد العودة من الإصابة، لم يكن من المنطقي أن يشارك جاريث بيل في 83 دقيقة كاملة من عمر المباراة بالأخص في ظل عدم تقديمه المستوى المؤهل له كي يلعب هذا العدد من الدقائق، ورغم أن إيدن هازارد مصاب قبله إلا أنه كان أحق بالوجود في هذه المباراة حتى قرب نهايتها، وتغييره في الدقيقة 70 لم يكن مبررًا في ظل أداء قوي قدمه، وباعتراف زيدان نفسه عقب المباراة أن هازارد لم يعان أي مشكلات بدنية.

توني كروس

كان كروس في حالة فنية ممتازة، ولم تطرأ عليه أي مشكلات بدنية، وفي الوقت الذي سجل فيه الهدف الأول، لم يكن من الجيد أن يخرج من أرض الميدان في ظل احتياج ريال مدريد لتصويباته البعيدة في نهاية المباراة.

رأس حربة آخر؟

وابل من العرضيات أرسله ريال مدريد في تلك المباراة، 26 عرضية في الشوط الأول وحده، ربما كان على زيدان أن يلتفت لهذا بالاستعانة برأس حربة آخر إلى جوار كريم بنزيما بدلًا من اضطرار سيرجيو راموس لمغادرة منطقته في كل هجمة لريال مدريد كي يكون دومًا في منطقة جزاء سيلتا فيجو، وجود لوكا يوفيتش في الملعب كان ضروريًا ربما في الدقائق الأخيرة أكثر من فينيسيوس جونيور الذي بدا نشازًا في الدقائق الأخيرة.

العمق المقلق

تمريرتان من العمق قادتا سيلتا فيجو لإحراز هدفي التعادل، واحدة من ياجو أسباس والثانية من دينيس سواريز، تمريرتان ضربتا عمق ريال مدريد بوجود فاران وراموس، بروفة مقلقة لمباراة أخرى قوية سيخوضها الميرنجي أمام فريق يجيد التمرير المباشر والسريع جيدًا وهو مانشستر سيتي، ولديه قناص بحجم سيرجيو أجويرو.

.