Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
16:30
لايبزج
هيرتا برلين
16:30
بوروسيا دورتموند
بايرن ميونيخ
13:30
انتهت
ماينتس 05
لايبزج
18:30
هوفنهايم
كولن
18:30
باير ليفركوزن
فولفسبورج
11:30
انتهت
شالكه
أوجسبورج
18:30
فورتونا دوسلدورف
شالكه
18:30
إينتراخت فرانكفورت
فرايبورج
16:00
انتهت
كولن
فورتونا دوسلدورف
00:00
تأجيل
ميلان
كالياري
18:30
أوجسبورج
بادربورن
18:30
فيردر بريمن
بوروسيا مونشنجلاتباخ
00:00
تأجيل
أتالانتا
إنتر ميلان
18:30
يونيون برلين
ماينتس 05
00:00
تأجيل
بولونيا
تورينو
00:00
تأجيل
بريشيا
سامبدوريا
00:00
تأجيل
يوفنتوس
روما
00:00
تأجيل
ليتشي
بارما
00:00
تأجيل
نابولي
لاتسيو
00:00
تأجيل
جنوى
هيلاس فيرونا
00:00
تأجيل
سبال
فيورنتينا
00:00
تأجيل
ساسولو
أودينيزي
00:00
تأجيل
ديبورتيفو ألافيس
برشلونة
00:00
تأجيل
إشبيلية
فالنسيا
00:00
تأجيل
ريال بلد الوليد
ريال بيتيس
22:00
تأجيل
غرناطة
أتليتك بلباو
00:00
تأجيل
إسبانيول
سيلتا فيجو
00:00
تأجيل
أتليتكو مدريد
ريال سوسيداد
00:00
تأجيل
ليجانيس
ريال مدريد
00:00
تأجيل
أوساسونا
مايوركا
00:00
تأجيل
ليفانتي
خيتافي
00:00
تأجيل
فياريال
إيبار
17:15
تأجيل
بنفيكا
بورتو
ريال مدريد.. من الأزمات إلى صدارة الدوري الإسباني

ريال مدريد.. من الأزمات إلى صدارة الدوري الإسباني

تصدر ريال مدريد قمة الدوري 3 مرات فقط بطريقة مشتركة خلال 858 يومًا حتى عاد إلى الصدارة بمفرده مرة أخرى منذ موسم 2017 قبل موقعة «واندا ميتروبوليتانو».

محمود عادل
محمود عادل
تم النشر

خاض ريال مدريد 6 مباريات في الدوري الإسباني ومباراة واحدة في بطولة دوري أبطال أوروبا، هذه المباريات كانت كفيلة لإظهار الكثير داخل الفريق الأبيض، بينها عدة حكايات، تتمثل في الغموض بعد فشل صفقة قدوم بول بوجبا، ومن ثم الخوف إثر الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بسباعية مقابل ثلاثة أهداف في الفترة التحضيرية للموسم الحالي، بالإضافة إلى المغامرات المتمثلة في 10 إصابات عضلية خلال شهرين وكأن ريال مدريد يشبه بيت من الزجاج، وأخيرًا الخوف بعد ظهور تصريحات جوزيه مورينيو المتعلقة بعدم استبعاده العودة إلى مدريد.

واستطاع النادي الملكي الانتقال من جميع هذه الأزمات إلى مرحلة الصدارة مع زين الدين زيدان في ولايته الثانية، وتشير الإحصائيات إلى أن المرينجي لم يسكن قمة الدوري بمفرده منذ أن فاز بالليجا في عام 2017 أيضًا كان تحت قيادة المدرب الفرنسي زيدان، وحينها كان موسم الثنائية التاريخية لأنها لم تحقق منذ عام 1958، ومن قبلها مرة واحدة فقط في عام 1957.

وتعني هذه الإحصائية أن ريال مدريد احتاج عامين و4 أشهر و4 أيام ليعود إلى صدارة الدوري الإسباني برصيد 14 نقطة بفارق نقطة واحدة عن أتلتيكو مدريد ونقطتين عن أتلتيك بلباو ويمكن لإشبيلية وريال سوسيداد تقليص الفارق مع الريال إلى نقطة واحدة في حالة الفوز في مباريات اليوم.

اقرأ أيضًا: زيدان يعيد تشييد حائط ريال مدريد قبل معركة الديربي

عودة زيدان إلى دكة المرينجي أشعلت حماس الجماهير وانتقل الفريق من حالة الأزمات بعد فترة لوبيتيجي وسولاري إلى مرحلة الطموح، وانتقل من ابتعاده عن أتلتيكو مدريد بـ 5 نقاط في الجولة الثالثة إلى صدارة ترتيب الدوري قبل معركة «واندا ميتروبوليتانو» يوم السبت المقبل.

موسم 2018-2019

تسببت خماسية برشلونة خلال الجولة العاشرة في الإطاحة بلوبيتيجي من تدريب النادي الملكي على الرغم من مشاركة صدارة الليجا في الجولة الثانية والثالثة مع النادي الكتالوني، ولكن في هذه الجولة كان الريال يحتل المركز التاسع وبفارق 7 نقاط عن منافسه القوي، وبعدها تولى سانتياجو سولاري زمام الأمور وصحح المسار الملكي حتى قلص الفارق إلى نقطة واحدة فقط، ولكن الأمر انتهى بالهزيمة أمام إيبار، الهزيمة التي كانت حجر أساس في إقالة سولاري بعدما أصبح الفارق 12 نقطة عن برشلونة.

ولم تكن الأمور جيدة مع زيدان وحقق نتائج مأساوية متمثلة في 5 انتصارات وتعادلين و4 هزائم، وأنهى الموسم مبتعدًا عن البلوجرانا بـ 19 نقطة، محققًا أكبر فارق من الليجا وثاني أقل نتائج في هذا القرن.

موسم 2017-2018

كان آخر موسم لزيدان قبل إعلان استقالته من تدريب المرينجي ليضع نهاية عصره الذهبي بعد عامين ونصف محققًا ثلاثية دوري أبطال أوروبا بشكل عام 9 ألقاب من 13 بطولة ممكنة.

اقرأ أيضًا: تقييم آس| ليلة من «السامبا» بأقدام فينسيسوس ورودريجو

ويبدو أن كلاسيكو 23 ديسمبر الذي انتهى بثلاثية للنادي الكتالوني كان بمثابة النهاية للفرنسي، خاصة أنه بالغ في تقدير مراقبة ليونيل ميسي بعد اعتماده على كوفاسيتش بدلاً من إيسكو لمراقبة البرغوث الأرجنتيني تحت شعار: «رافقه في أي مكان داخل الملعب»، وأنهى هذا الموسم مبتعدًا عن برشلونة بـ 17 نقطة وخلف الأتلتيكو، وتصدر الدوري حينها مرة واحدة فقط في الجولة الأولى من البطولة المحلية، بطريقة مشتركة مع 6 أندية.

وكان هذا الموسم مظلمًا بالنسبة للفريق الأبيض، باستثناء الضوء الوحيد فقط بعد الفوز بنهائي كييف، وانهارت الأزمات بعدها، بداية من استقالة زيدان ورحيل كريستيانو رونالدو وبعد ذلك إقالات لوبيتجي وسولاري، الأمر الذي جعل المرينجي بعيدًا على المنافسة في هذه البطولة لمدة تصل إلى 858 يومًا.

اخبار ذات صلة