ريال مدريد لا يزال في انتظار التعزيزات

لم يظهر أي لاعب من التسعة المصابين في المران الجماعي لنادي ريال مدريد، قبل ثلاثة أيام من مواجهة ريال سوسيداد في الجولة 25 من بطولة الدوري الإسباني.

0
%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%84%D8%A7%20%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA

لا تزال مستشفى ريال مدريد تعج بالمصابين، وتتواصل عمليات التأهيل في صالة التدريبات الرياضية، قبل ثلاثة أيام من استقبال ريال سوسيداد على ملعب «ألفريدو دي ستيفانو» يوم الاثنين 1 مارس ضمن الجولة الخامسة والعشرين من بطولة الدوري الإسباني.

وفي مران الجمعة، لم يتمكن الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لنادي ريال مدريد من الاعتماد على أي لاعب من التسعة المصابين، حيث عمل ألفارو أودريوزولا، وإيدير ميليتاو، ومارسيلو، وفيدي فالفيردي، وإيدن هازارد، ورودريجو جويس، وكريم بنزيما، في مجموعة لفترة على أرض الملعب، وأكملوا العمل داخل الصالة الرياضية، فيما طور سيرجيو راموس وداني كارفاخال خطة عملها بالكامل.


وأمضى زيدان أكثر من شهرين، حسب الحالة، دون أن يتمكن من الاعتماد على هؤلاء اللاعبين، وأطول فترة إصابة كانت من نصيب رودريجو، الذي يغيب لأكثر منذ شهرين منذ إصابة في الفخذ يوم 23 ديسمبر في مواجهة غرناطة، وفترة غيابه قدرت بين شهرين ونصف إلى ثلاثة أشهر.

فيما تم تمديد مدة غياب فالفيردي، حيث اكتشفت إصابة الأوروجوياني في عضلات السابق اليمنى بعد مباراة ألكويانو في كأس ملك إسبانيا، وكان من المفترض أن يغيب بين 15 إلى 20 يومًا، لكنه الآن يدخل الأسبوع الخامس، وقضى فيدي شهر فبراير بالكامل يجمع بين العمل في صالة الألعاب الرياضية والتدريب على العشب، لكن عملية تعافيه لم تنته بعد.

فبراير.. شهر الرعب

في السادس من فبراير، تفاقمت المشاكل في مستشفى ريال مدريد، حيث خضع سيرجيو راموس لعملية جراحية في الركبة، وهو تدخل كان متوقعًا حيث لعب القائد بإصابة منذ مباراة كأس السوبر ضد أتلتيك بيلباو، وهي المباراة التي خاضها رغم شعوره بالألم، وكانت غرفة العمليات هي الضمان لعودة راموس في المرحلة الحاسمة من الموسم، ومن المتوقع أن يعود قبل مواجهة أتالانتا في إياب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا يوم 16 مارس المقبل.

وقبل ثلاثة أيام من عملية راموس، تعرض إيدن هازارد للإصابة التاسعة منذ انضمامه إلى ريال مدريد، وبعد أسبوع في صالة الألعاب الرياضية، أمضى البلجيكي فترة تدرب جزئي على العشب لمدة 15 يومًا، وأشارت التقارير الأولى إلى عودته في مباراة الديربي أمام أتلتيكو مدريد، والتي تفصلنا عنها الآن 9 أيام.

وفي نفس يوم عملية راموس، عانى ريال مدريد من ضربة جديدة، حيث سافرت بعثة ريال مدريد لمواجهة هويسكا وهي تضم 17 لاعبًا من بينهما لاعبان من فريق كاستيا، مارفن وتشوست، لكنها عادت بإصابة ألفارو أودريوزولا، الذي يعاني من مشكلة في أوتار الركبة، فيما تعرض ميليتاو هو الآخر للإصابة في التدريبات، والمدافعان يغيبان منذ 20 يومًا.

الإصابة التالية كانت يوم 9 فبراير ضد خيتافي، حين عانى مارسيلو من إصابة عضلية، مع ما يقدر بثلاثة أسابيع من الراحة، ويجب أن يعود الظهير البرازيلي قبل الديربي.

وبعدما ظهر أن ريال مدريد سعيد بعودة كارفاخال، خاض الظهير الأيمن نصف ساعة فقط أمام فالنسيا، قبل أن يتعرض للإصابة من جديد، والموعد المقترح لعودته هو الكلاسيكو أمام برشلونة، أحد يومي 10 أو 11 أبريل.

آخر من انضم إلى قائمة الضحايا في ريال مدريد هو كريم بنزيما، يعاني الفرنسي من إصابة عضلية طفيفة، وهناك حالة من الحكمة في عملية تعافيه، حيث قرر زيدان عدم إجباره على خوض مباراة أتالانتا، والخطة المحدودة التي عمل بها يوم الجمعة تشير إلى غيابه أيضًا أمام ريال سوسيداد.

.