ريال مدريد في اختباراته الأولى.. عاجز في المباريات الكبيرة

ريال مدريد خسر أمام إشبيلية بثلاثة أهداف نظيفة بالدوري الإسباني الممتاز لكرة القدم

0
%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89..%20%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D8%B2%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9

يخوض فريق ريال مدريد معركة ديربي العاصمة الإسبانية مدريد، على ملعب سانتياجو بيرنابيو، السبت القادم، أمام أتلتيكو مدريد في سابع جولات الليجا، تحت قيادة مديره الفني جولين لوبيتيجي.

ولكن الفريق الملكي يحمل على عاتقه وصمة تشكك في قدراته على مواجهة مباريات كبيرة، حيث عجز عن تحقيق الفوز في أي منها حتى الآن.

الملكي بدون زيدان ورونالدو

وبالنسبة لريال مدريد الحالي بدون الفرنسي زين الدين زيدان على رأس إدارته الفنية أو البرتغالي كرستيانو رونالدو في مقدمة خط هجومه، كان ينبغي انتظار المواجهات الثقيلة لتقييمه.

وأسعف الحظ الملكي بجدول مباريات في بداية الليجا ولم يسمح بتقييم الفريق بشكل دقيق، حيث استقبل الميرينجي على أرضه حتى الآن خصومًا من فئة أخرى مثل خيتافي (2-0) وليجانيس (4-1)، ما سمح للريال بتحقيق انتصارات سهلة ساعدته على اكتساب الثقة بالنفس مع انطلاقة الموسم.

كما قدم الريال بداية تدعو للتفاؤل حين حقق في الجولة الثانية من الليجا فوزًا كبيرًا (4-1) في زيارته لجيرونا على ملعب مونتيليفي الذي قدم الملكي الموسم الماضي على أرضه أسوأ صورة يمكن أن تتذكرها الجماهير عن حقبة زيدان الناجحة.

انطلاقة لوبيتيجي

ولم يحظ لوبيتيجي بالانطلاقة التي كان يتطلع إليها بعد فترة إعداد للموسم الجديد تأثرت بمونديال روسيا، حيث غاب عن هذه المرحلة لاعبون هامون مثل الكرواتي لوكا مودريتش، الذي حصل على جائزة أفضل لاعبي العالم من الفيفا.

كما ظهر لاعبون آخرون بعيدًا عن مستواهم البدني المثالي، ليستهل المدرب الجديد الموسم بهزيمة في كأس السوبر الأوروبي أمام أتلتيكو مدريد بأربعة أهداف مقابل هدفين.

وتمكن الأتلتي بقيادة الأرجنتيني دييجو سيميوني من استغلال خطأين دفاعيين دقيقين لقلب النتيجة على الريال في تالين حيث أظهر الروخيبلانكوس تفوقًا على الجار اللدود في الشوطين الإضافيين، ما يثبت أن الملكي عجز حتى الآن عن تحقيق الفوز في المباريات الكبيرة.

وعلى الرغم من ذلك، كان الوقت لا يزال مبكرا على الخروج باستنتاجات، واستمر على هذا النحو طوال الجولات الثلاث الأولى من الدوري حيث خرج الريال منتصرًا.

لحظة الحقيقة

لكن سريعًا حانت لحظة الحقيقة في البطولة المحلية وبدأت بزيارة ملعب «سان ماميس» الذي شهد مباراة ذات إيقاع عال وكرة قدم جيدة أمام أتلتيك بلباو.

وفي هذا اللقاء الذي جاء ضمن منافسات الجولة الرابعة من الليجا، لم يكن الأداء الجيد الذي قدمه ريال مدريد كافيا لتحقيق الفوز في مباراة انتهت بالتعادل 1-1 بعد أن تمكن إيسكو ألاركون من إنقاذ فريقه من الهزيمة في ذلك اليوم.

لكن في غيابه للإصابة، عجز الميرنجي عن تكرار الأمر ذاته أمس على ملعب رامون سانشيز بيزخوان الذي أصبح بمثابة عقدة بالنسبة للملكي، حيث مني على أرضه بخمس هزائم في آخر ست زيارات للفريق الأندلسي بالليجا.

قدرات الأبيض

ولا يسع لوبيتيجي الآن سوى تحقيق الفوز أمام خصم ذي ثقل ليثبت أن قدرات فريقه لا تظهر فقط في المباريات السهلة.

وتتميز كرة القدم بأنها تقدم الفرصة للثأر وخوض اختبارات جديدة، وستسنح هذه الفرصة للريال بعد غد السبت أمام أتلتيكو مدريد على ملعب سانتياجو بيرنابيو، حيث سيتعين على لوبيتيجي تغيير ديناميكية فريقه والبحث عن حلول للمشكلات التي تواجهه ليثبت قدرته على مواجهة المباريات الصعبة.

.