Web Analytics Made
Easy - StatCounter
ريال مدريد.. خطة الهجوم على ملعب الاتحاد

ريال مدريد.. خطة الهجوم على ملعب الاتحاد

خلال استعدادته الجارية لاستئناف الموسم، يضع ريال مدريد نصب عينيه المباراة المرتقبة أمام مانشستر سيتي في إياب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، ويضع لها خططًا خاصة.

توماس رونسيرو,ترجمة أحمد الغنام
توماس رونسيرو وترجمة أحمد الغنام
تم النشر

لم يفتر حماس زين الدين زيدان المدير الفني لنادي ريال مدريد بعد الخسارة في ذهاب دور الـ 16 من بطولة دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي، والتي جاءت على ملعب «سانتياجو بيرنابيو» بهدفين مقابل هدف، حيث لا يزال المدرب الفرنسي يحفز لاعبيه من أجل بطولتهم المفضلة: تشامبيونزليج.

زيدان أعطى تلميحًا لنية ريال مدريد في الموسم الحالي، وذلك خلال ظهوره الأول أمام وسائل الإعلام بعد فترة الحجر الصحي، حيث قال: «سنستعد لإنهاء الموسم بقوة».

استراتيجية جريجوري دوبون المعد البدني في ريال مدريد تتضمن تطوير ما يشبه فترة الإعداد للموسم الجديد، ولكن بشكل مصغر، والذي يسمح للفريق بالوصول بأعلى لياقة بدنية ممكنة إلى الرمق الأخير من أجل القتال بقوة في آخر جولات الدوري الإسباني، والمتوقعة في النصف الثاني من يوليو المقبل، والمباراة المرتقبة مع مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد.

وتتزامن المواعيد النهائية للموسم مع فترة التحضير للموسم الجديد عادة، وفي المعتاد يقوم ريال مدريد بالعودة للعمل من أجل الاستعداد للموسم مطلع يوليو من كل عام، للوصول إلى بداية الليجا في منتصف فترة التأهيل، فيما تكون انطلاق دوري أبطال أوروبا بين 15 و20 مارس هي المرحلة الأولى من الوصول لأفضل فترات التحضير للموسم الطويل.

والآن الأمر مشابه لذلك، حيث عاد ريال مدريد إلى التدريبات في مدينة فالديبيباس الرياضية منذ 11 مايو، وسيحطون الرحال في ملعب الاتحاد بعد 11 أسبوعًا من التحضيرات، متسلحين بلياقة 11 مباراة رسمية في الدوري، «الأولاد يحبون التدريب، لكنهم يحبون لعب المباريات أكثر، أتمنى أن نتمكن من القيام بذلك قريبًا» كان ذلك من بين تصريحات زيدان الأولى بعد العودة.

اقرأ أيضًا: ريال مدريد يضع خطة بديلة حال فشل التعاقد مع أوباميكانو

بالإضافة إلى ذلك، فإن حقيقة أن إنجلترا متأخرة أكثر من إسبانيا في خططها لخفض القيود الصحية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، تعد ميزة إضافية للنادي الملكي، في هجومه الحالم على مانشستر سيتي في ملعب الاتحاد.

كما أن المباراة ستقام بدون حضور جماهيري، وهو الأمر الذي سيؤثر على مانشستر سيتي من الناحية العاطفية، كما اعترف سيرجيو أجويرو نجم النادي الإنجليزي بنفسه قبل عدة أيام: «نود أن نرى ريال مدريد يلعب أمام جماهيرنا»، لكن دعونا لا ننسى أن الفوز على النادي الملكي في ملعبه بنتيجة 2-1 كانت صفعة، وخسارة النادي الإنجليزي بهدف دون رد إيابًا لن تكون كافية لإقصائه.

ومع طرد راموس في المباراة الأولى، فإن الأمور ستكون معقدة على زيدان، خاصة وأن آخر 5 هزائم تعرض لها ريال مديد في دوري الأبطال كانت في غياب قائده، ولا يمكن إصلاح الأمر إلى عن طريق زيزو، الذي يمكنه التباهي بأنه لم يخسر أي دور إقصائي في دوري أبطال أوروبا كمدرب، لكن المبارزة مع بيب جوارديولا تعد بالكثير.

اخبار ذات صلة