الأمس
اليوم
الغد
10:30
انتهت
مالاطيا سبور
أنطاليا سبور
16:00
انتهت
سريع وادي زم
نهضة بركان
15:00
انتهت
باسوش فيريرا
فاماليساو
15:00
انتهت
بازل
سيرفيتي
15:00
انتهت
لوجانو
سيون
15:00
انتهت
سانت جالن
يانج بويز
15:00
انتهت
الصفاقسي
شبيبة القيروان
15:45
انتهت
هيراكلس
أياكس
16:45
انتهت
اتحاد الجزائر
مولودية الجزائر
15:00
انتهت
ريال بلد الوليد
إسبانيول
16:00
انتهت
فنرباهتشة
جالاتا سراي
00:00
تأجيل
الرجاء البيضاوي
نهضة الزمامرة
17:00
انتهت
فولفسبورج
ماينتس 05
20:30
انتهت
بورتو
بورتيمونينسي
17:00
انتهت
أندرلخت
أوبين
20:00
انتهت
سبورتينج براجا
فيتوريا سيتوبال
17:30
انتهت
سبورتنج لشبونة
بوافيستا
15:00
انتهت
موريرينسي
سانت كلارا
16:00
أولمبيك آسفي
الجيش الملكي
19:00
انتهت
جنت
سينت ترويدن
13:00
انتهت
حمام الأنف
الترجي
11:15
انتهت
أوتريخت
تفينتي
11:30
انتهت
نفط ميسان
أربيل
11:30
انتهت
الحدود
نفط الجنوب
13:30
الشرطة
أمانة بغداد
13:00
انتهت
غنتشلر بيرليغي
أنقرة جوتشو
13:00
انتهت
ديبورتيفو ألافيس
أتليتك بلباو
13:00
انتهت
الملعب التونسي
الاتحاد المنستيري
13:00
انتهت
مستقبل سليمان
البنزرتي
13:30
انتهت
كلوب بروج
شارلروا
13:30
انتهت
آي زي ألكمار
بى اى سى زفوله
13:30
انتهت
فيتيس
أيندهوفن
14:00
تأجيل
تورينو
بارما
14:00
تأجيل
هيلاس فيرونا
كالياري
18:00
المغرب التطواني
رجاء بني ملال
14:00
تأجيل
أتالانتا
ساسولو
18:00
انتهت
حسنية أغادير
أولمبيك خريبكة
18:30
انتهت
الأهلي
الزمالك
20:00
تشيلسي
بايرن ميونيخ
20:00
ريال مدريد
مانشستر سيتي
14:00
انتهت
مانشستر يونايتد
واتفورد
20:00
أولمبيك ليون
يوفنتوس
20:00
انتهت
أتليتكو مدريد
فياريال
20:00
نابولي
برشلونة
20:00
انتهت
ليفربول
وست هام يونايتد
17:55
سبورتينج براجا
جلاسجو رينجرز
20:00
انتهت
باريس سان جيرمان
بوردو
19:30
انتهت
إينتراخت فرانكفورت
يونيون برلين
16:30
انتهت
أرسنال
إيفرتون
17:00
انتهت
تشايكور ريزه سبور
بلدية إسطنبول
19:45
تأجيل
إنتر ميلان
سامبدوريا
17:00
انتهت
قاسم باشا
دينيزلي سبور
14:00
انتهت
ولفرهامبتون
نورويتش سيتي
19:30
انتهت
جل فيسنتي
بنفيكا
16:00
انتهت
ستاد رين
نيم أولمبيك
14:00
انتهت
سانت إيتيان
ريمس
14:30
انتهت
باير ليفركوزن
أوجسبورج
17:00
انتهت
روما
ليتشي
11:30
انتهت
جنوى
لاتسيو
17:30
انتهت
خيتافي
إشبيلية
11:00
انتهت
أوساسونا
غرناطة
روشتة علاج عثمان ديمبيلي.. العامل النفسي مفتاح التعافي

روشتة علاج عثمان ديمبيلي.. العامل النفسي مفتاح التعافي

يعلم مسؤولو برشلونة أن علاج عثمان ديمبيلي لن يشهد فقط الناحية البدنية بل أيضًا لا بد من تعديل الجانب النفسي، لا سيما أنه العامل الأساسي لتعافيه بشكل مثالي.

خافيير ميجيل- ترجمة: محمود عادل
خافيير ميجيل- ترجمة: محمود عادل
تم النشر

يعيش عثمان ديمبيلي، مهاجم برشلونة واحدة من أصعب فترات مسيرته الكروية، وتعتبر أصعب من الموسم الماضي عندما تعرض لتمزق في أوتار ساقه اليمنى، وهي الإصابة التي أجبرته على الخضوع لعملية جراحية والابتعاد عن ملاعب الساحرة المستديرة لـ 4 أشهر.

وبعد عامين من هذه التجربة السيئة، مازال اللاعب يسقط في بئر الإصابات، ولم يكن تغيير حياته خارج الكرة أو النظام الغذائي له كافيًا لتفادي هذه الإصابات، وأسوأ من هذا وقوعه في إصابة جديدة أمام بوروسيا دورتموند، يوم الأربعاء الماضي والتي كانت كفيلة بتدمير حالته النفسية وخروجه يبكي من أرضية ملعب «الكامب نو».

ويعلم النادي الكتالوني أن علاج ديمبيلي لا يحتاج فقط للعلاج البدني بل أيضًا لابد من تعديل الجانب النفسي، ويعتمد الجهاز الطبي للبلوجرانا على العديد من الأطباء النفسيين لتعافي ديمبيلي وليس مستبعدًا أيضًا أن يجرى اللاعب جزءًا من تعافيه خارج قلعة برشلونة حتى لا يشعر بالحزن لرؤية زملائه داخل الملعب بينما لديه مشوار طويل من أجل الركض مثلهم.

اقرأ أيضًا: عثمان ديمبلي.. «الرجل الزجاجي» عام من الغياب عن برشلونة



وسيبدأ مهاجم برشلونة، غدا الأحد عملية تعافيه من الإصابة العضلية التي تعرض لها بالفخذ الأيمن، في مستشفى سبيتار بالدوحة، تناوبا مع المدينة الرياضية للفريق ببرشلونة، حسبما أعلن النادي الكتالوني السبت.

وستجري عملية التعافي تحت إشراف الفريق الطبي للبرسا بعدما تم استبعاد خيار التدخل الجراحي.

إصابة ديمبيلي تعتبر ضربة قوية للاعب ظل عدة أشهر ينظم حياته ليظهر بشكل أفضل في جميع الاتجاهات، وابتعد عن الاستيقاظ لساعات مبكرة لممارسة هوايته المفضلة المتمثلة في ألعاب الفيديو، بالإضافة إلى الابتعاد عن تناول الأطعمة السريعة، وكل هذا كان من أجل غلق الأبواب أمام إصابة جديدة.

اقرأ أيضًا: عثمان ديمبلي يتوجه إلى الدوحة لبدء عملية التعافي من الإصابة

ولحسن الحظ، يعتمد ديمبيلي على زملائه الفرنسيين في برشلونة بداية من أنطوان جريزمان وصامويل أومتيتي ولينجيلت وصولا إلى توديبو، وقاموا بزيارة له اليوم الجمعة لدعمه ورفع حالته المعنوية، لا سيما أنها المرحلة الأساسية في فترة شفائه وخروج من النفق المظلم الذي سقط به.

وعلى أي حال، إذا كان ديمبيلي على حافة الإحباط فإن مسؤولي برشلونة يسيرون على هذا المسار، بسبب عدم معرفتهم بكيفية حدوث هذه الإصابة ولم يجدوا أي تفسيرات لهذا الكم من الإصابات، لاسيما أن الأشهر الأخيرة شهدت خضوع اللاعب الفرنسي للعديد من الاختبارات الطبية والقيام باتخاذ أساليب الحماية لتجنب وقوعه في أي إصابة محتملة، الأمر الذي يكشف لنا مدى الحيرة بين الأجهزة الطبية وحالة القلق الكبيرة في الإدارة الكتالونية.

اخبار ذات صلة