رودريجو جويس يعيش الأسبوع الأفضل في مسيرته

البرازيلي الشاب، والذي ما زال بعمر الثامنة عشرة، احتفل في أسبوع واحد فقط بأمرين، يعيش لاعبون آخرون كل مسيرتهم دون تحقيقهما، ويقدم أداءً رائعًا رفقة ريال مدريد.

%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%88%20%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%B3%20%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%87

على الرغم من أنه ما زال بعمر الثامنة عشرة، فإن البرازيلي رودريجو جويس جناح نادي ريال مدريد احتفل في أسبوع واحد فقط بأمرين يعيش لاعبون آخرون كل مسيرتهم دون تحقيقهما.

فبعد ثلاثة أيام فقط من خوض المباراة الأولى كأساسي مع ريال مدريد في بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي جاءت أمام جالطة سراي التركي في الجولة الثالثة من دور المجموعات، تلقى اللاعب يوم الجمعة خبرًا جعله يطير إلى السماء.

وإذا كان الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني للميرنجي قد أظهر ثقته للبرازيلي الشاب في إسطنبول، فإن تيتي المدير الفني لمنتخب البرازيل قرر مكافأة رودريجو جويس، واستدعاه للعب رفقة منتخب «السيليساو» لأول مرة في مسيرته، خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر المقبل، والذي يخوض فيه منتخب البرازيل مباراتين وديتين، الأولى أمام منتخب الأرجنتين يوم 15 نوفمبر في المملكة العربية السعودية، والثانية أمام منتخب كوريا الجنوبية في الـ 19 من ذات الشهر، في العاصمة الإماراتية، أبو ظبي.



اقرأ أيضًا: كيليان مبابي.. هدف ريال مدريد الأكبر في صيف 2020



«هل تعلمون أن هذا هو حلم كل طفل برازيلي؟ اليوم تحقق هذا الحلم في حياتي، أشكرك يا رب على هذه الفرصة، لدي دائمًا سبب لأشكرك، أشكر عائلتي وكل من شجعوني، هيا إلى المزيد»، كان هذا نص التدوينة التي نشرها رودريجو جويس عقب إعلان اسمه في قائمة منتخب البرازيل الأول، وقد تصبح مشاركته الأولى وهو بعمر 18 عامًا و10 أشهر و6 أيام، أو و10 أيام، وفي السيناريو الأول سيكون الثامن عشر في تاريخ أصغر اللاعبين في تاريخ منتخب البرازيل، وفي الثاني سيتعادل مع إيدو والذي خاض 10 مباريات بين 1968 و1974.


وقبل مباراة الثلاثاء أمام جالطة سراي، كان الجميع يشعر بالضغط، لكن رودريجو تجاهل كل الضغوط والانتقادات، بعد اختيار زيدان له ليكون أساسيًا في مباراة كانت تحمل معها مصير الفرنسي، واعتمد عليه زيزو بدلًا من الاعتماد على أسماء أكثر شهرة أمثال خاميس رودريجيز، ما جعل جويس سابع أصغر لاعب يشارك مع ريال مدريد أساسيًا في دوري الأبطال، واستجاب لثقة زيدان، وخلال 82 دقيقة سدد كرتين منها واحدة على المرمى، و74% تمريرة صحيحة، واستعاد الكرة 8 مرات، مقابل خسارتها في 16 مرة.

وسيتواصل اعتماد زيدان على مهاجمه الشاب خلال الفترة المقبلة، حيث لن يعود إلى كاستيا لخوض مباراة السبت أمام راسينج دي فيرول في ملعب دي ستيفانو، على الرغم من أن الفريق الأول لن يلعب بسبب تأجيل الكلاسيكو.

وكانت السياسة المتبعة مع رودريجو جويس هي أن يتدرب مع الفريق الأول، ويلعب مع فريق راؤول جونزاليس، وعلى الرغم من أن الحالة الأخيرة كانت مقتصرة على أن يكون فريق كاستيا هو صاحب الأرض، وزيدان شدد على ذلك، حين قال: «إنه لاعب في الفريق الأول، دعونا لا ننسى ذلك».

غموض حول مصير رودريجو مع منتخب البرازيل الأوليمبي

وسيكون علينا الانتظار لمعرفة ما إذا كان قرار تيتي باستدعاء رودريجو جويس إلى منتخب البرازيل الأول سيؤثر على وجوده في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية، طوكيو 2020، حيث تقام التصفيات في الفترة من 15 يناير وحتى 2 فبراير 2020، وهي التصفيات التي لا يرغب ريال مدريد في أن يذهب إليها رودريجو أو فينيسيوس جونيور، ويبدو أن الثنائي حاليًا بعيدان عن أنظار مدرب منتخب تحت 23 عامًا، واحد لكونه مع الفريق الأول، والثاني للخيارات القليلة للحصول على إذن من ريال مدريد للسماح له بخوض التصفيات.



اقرأ أيضًا: خطة ريال مدريد في تفعيل «ثورة التجديد» وخطف كيليان مبابي



وإذا استمر اللاعب بذات القدر من التطور، فإن رغبة رودريجو ستكون مطابقة لرغبة النادي الملكي، وهو عكس ما سيحدث مع فينيسيوس، والذي إذا لم يحصل على فرص فإنه سيفكر في خوض التصفيات المؤهلة إلى الأولمبياد، لكن الأكيد أن اللاعبين يحلمان بتمثيل بلدهما في طوكيو 2020.

.