رودريجو جويس «برق برازيلي» يتفوق على أساطير السامبا

رودريجو جويس «برق برازيلي» يتفوق على أساطير السامبا

البرازيلي الشاب رودريجو جويس، مهاجم ريال مدريد يحقق أرقامًا قياسية في بداية مشاركته مع النادي الملكي وتفوق على انطلاقات أساطير السامبا في إسبانيا.

محمود عادل
محمود عادل
تم النشر

يمتلك رودريجو جوييس، لاعب ريال مدريد قدرة كبيرة على كسر الأرقام القياسية بسرعة فائقة، فنرى أنه احتاج فقط لـ 95 ثانية لتسجيل أول هدف له في الدوري الإسباني أمام أوساسونا لتنتهي المباراة بهدفين نظيفين، وأمام ليجانيس لم يستغرق وقتًا لافتتاح الغلة التهديفية للمرينجي التي انتهت بخماسية، واحتاج فقط لـ 6 دقائق لإحراز الهدف الثاني مع «الميرنجي»، ليسجل أفضل معدل بين هدافي الليجا ومسألة تطوره لا يمكن إيقافها.

واستغرق البرازيلي البالغ من العمر 18 عامًا، 54 دقيقة لتسجيل أول هدفين له مع المرينجي، وفي حالة عقد مقارنة مع اللاعبين البرازيلي الذين لعبوا في إسبانيا، نجد تفوق كبير لرودريجو عليهم، بداية رونالدو نازاريو ونيمار وروماريو ودييجو كوستا، وأيضًا لاعبين أصبحوا أساطير مثل راؤول وفيرناندو توريس، ونجوم حالية مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

النجم الأرجنتيني سجل هدفه الثاني في الدقيقة 360 من مشاركته مع برشلونة في موسم 2005-2006، بينما استغرق رقم 7 البرتغالي 115 دقيقة لهز الشباك بهدفه الثاني مع المرينجي في موسم 2009-2010.

ومازال أمام البرازيلي الشاب مستقبل كبير لتحطيم العديد من الأرقام، في ظل عدم وجود شكوك حول إحرازه للأهداف في مرمى الخصم.

اقرأ أيضًا: رودريجو جويس: كدت أرتجف عندما قابلت زين الدين زيدان

ونشرت صحيفة «ESPN» الأمريكية في العام الماضي، تقريرًَا يؤكد أن رودريجو كان أكثر فاعلية من نيمار في هذا السن، مما جعله ظاهرة في البرازيل تستقبل العديد من إشادات النجوم أبرزهم مواطنه ريفالدو، واصفًا إياه بأنه أكثر خطورة من فينيسيوس، وربما هذا الأمر يرجع لقدرته على اختراق خطوط المنافسين والتسلل بينهم بسهولة، حتى سجل الهدف الأول في شباك ليجانيس.

أقدام ثابتة

لا يمكن أن يشك زين الدين زيدان في التزام رودريجو، وكأنه شعاع برق لا يمكن أن يضرب مرتين في نفس المكان، الأمر الذي تكشفه أرقامه في الناحية الدفاعية، ففي مبارة ليجانيس كان أكثر اللاعبين ركضًا بمعدل 11.4 كيلومترًا، واستعادة للكرة ليحصل على تصفيق جماهير ملعب «سانتياجو برنابيو» في الدقيقة 13.

كل هذه الأمور تجعل زيدان راضيًا عنه لا سيما بعد إظهار قدرته على الالتزام الخططي والأهداف التي يمنحها لمدريد المفتقد لهذه الميزة منذ رحيل رونالدو إلى يوفنتوس، لهذا سمح له زيدان بفكرة تغيير مركزه مع النجم البلجيكي إيدين هازارد في مباراة ليجانيس، واللعب في الجبهة اليسرى، وسمح له هذا التغيير باللعب في مركز رقم 9 الوهمي عندما يذهب كريم بنزيما على الأطراف، لهذا يمكننا وصف رودريجو بأنه لاعب يركض بسرعة البرق.

اخبار ذات صلة