رقم سلبي لبرشلونة عندما يغيب بوسكيتس أو يكون خارج التشكيل الأساسي؟

لم يدفع المدرب أرنستو فالفيردي بلاعب الوسط سيرجيو بوسكيتس أمام أتلتيك بيلباو ولا أمام غرناطة، وأشركه بديلا بالأمس أمام ليفانتي لتكون النتيجة ثلاث هزائم.

0
%D8%B1%D9%82%D9%85%20%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%20%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%20%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%A8%20%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%8A%D8%AA%D8%B3%20%D8%A3%D9%88%20%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86%20%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%9F

تعرض فريق برشلونة هذا الموسم 2019-2020 إلى ثلاث هزائم في بطولة الدوري الإسباني: أمام أتلتيك بيلباو (1-0) وأمام غرناطة (2-0) وبالأمس السبت أمام ليفانتي (3-1)، وجميعها خارج دياره كامب نو، وكانت لهذه الهزائم العديد من التفسيرات، ولكن كان هناك عامل مشترك برز خلالها ألا هو سيرجيو بوسكيتس.

لم يشارك بوسكيتس في أي دقيقة على ملعب سان ماميس (أتلتيك بيلباو) ولا على ملعب نويفا لوس كارمينيس (غرناطة) ودخل كبديل لأرتورو فيدال أمام ليفانتي في الدقيقة 64، لتخرج المسألة عن نطاق السيطرة بالنسبة لبرشلونة وهو الأمر الذي لا يحدث عادة عندما يكون بوسكيتس في الملعب.

وفقد كان بوسكيتس بديلا في ثلاث مباريات لفريقه خارج ملعبه كامب نو هذا الموسم وتلك الثلاث مباريات انتهت بالهزيمة للبلوجرانا، وفقط مرة وحيدة جلس فيها على مقاعد البدلاء وفاز خلالها البارسا بنتيجة جيدة كانت أمام إشبيلية بنتيجة 4-0 ولكن كانت المباراة داخل كتالونيا عندما دخل بديلا لأرثور ميلو في الدقيقة 65.

بينما أرقام فريق برشلونة عندما يشارك بوسكيتس كأساسي تتناقض كثيرًا عندما يكون بديلا، حيث دفع به المدرب أرنستو فالفيردي في 10 مباريات كأساسي وكانت النتيجة جيدة؛ 8 انتصارات وتعادلين (أمام بوروسيا دورتموند وأمام أوساسونا).

وفي الحقيقة أصبح بوسكيتس موضوع نقاش كبير في هذه الأيام داخل برشلونة، ففي سن الـ 31 أصبح هناك شعور في بعض الأحيان أن إيقاع المباريات أصبح يرتفع عليه وأن استجابته الجسدية لا تتوافق مع فريق بحجم برشلونة يخوض مباراة كل ثلاثة أيام، وبالتالي، ربما قرر فالفيردي منحه الراحة في مباراة ليفانتي بالأمس، ولكن بالرغم من انخفاض مجهوده الجسدي إلا أن القليل من اللاعبين يتقنون اللعب في هذا المركز كما يفعل هو ولا يعرفون آلية برشلونة كما اعتاد عليها هو.

فعندما كانت النتيجة 1-1 أمام ليفانتي بالأمس، كان من الصعب رؤية لاعبين يقومون بدور بوسكيتس كما يفعل هو عندما يكون فوق عشب المستطيل الأخضر، فلم يتمكن أحد من تغطية بشكل كاف انطلاقات قلب الدفاع جيرارد بيكيه في الهجوم كما يفعل هو، ولم يكن هناك تغطية بشكل كاف لمنع الهدف الثاني (2-1).

أقرأ أيضا: بوسكيتس بعد الخسارة من ليفانتي: نتيجة كبيرة علينا

ويجب على الوافد الجديد فرينكي دي يونج تعلم هذه الطريقة التي ينتهجها بوسكيتس حتى يصبح لاعب خط وسط ميدان برشلونة المثالي في الفترة المقبلة، ويجب على برشلونة أيضا أن يكون ثابتا ومستقرا عندما يلعب بدون بوسكيتس، فهذه الإحصائيات التي سُجلت بدونه لم تكن بمحض الصدفة.

ومن المؤكد أن الهزائم الثلاث لبرشلونة في الدوري هذا الموسم تحمل عوامل كثيرة، ولكن عامل بوسكيتس واحد من الأمور التي يجب على المدرب فالفيردي أخذها في الاعتبار، فبيانات الثلاث هزائم والثلاثة تبديلات لبوسكيتس كانت نتيجتها مدمرة، وهذا مؤشر على أن بوسكيتس مازال عنصرا مهما جدا للفريق ومازال لديه الكثير ليقدمه.

.