رغم انتهاء الموسم الكروي.. راموس يواصل التدريبات في مدينة ريال مدريد الرياضية

سيرجيو راموس قائد ريال مدريد يواصل التدريبات في مدينة ريال مدريد الرياضية رغم انتهاء الموسم الكروي 2020-2021 في إسبانيا أمس السبت.

0
%D8%B1%D8%BA%D9%85%20%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%8A..%20%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3%20%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9

توجه سيرجيو راموس، قائد ريال مدريد والمنتخب الإسباني، اليوم الأحد إلى المدينة الرياضية لناديه للقيام بتدريبات بهدف تحسين لياقته البدنية، بعدما تعافى مؤخرا من إصابة عضلية وفي انتظار أن يستدعيه مدرب المنتخب الإسباني لويس إنريكي لبطولة أمم أوروبا المقرر انطلاقها في يونيو المقبل.

وفي انتظار تحديد مستقبله، وإذا ما كان سيجري تجديد عقده مع ريال مدريد الذي سينتهي في 30 من يونيو القادم، أنهى راموس الموسم دون أن يلعب ولو دقيقة واحدة في المباراة الأخيرة للريال بالليجا أمام فياريال مساء السبت.


وتعافى راموس مؤخرا من إصابة تعرض له في ساقه اليسري في دوري أبطال أوروبا أمام تشيلسي، ويسعى في الوقت الحالي لرفع لياقته البدنية ليتمكن من اللحاق ببطولة أمم أوروبا وهو في كامل عافيته.

وكان راموس (35 عاما) قد تعرض لعدة إصابات خلال عام 2021، وخلال 5 أشهر لم يتمكن سوى من خوض 7 مباريات، خمس مع الميرينجي ومواجهتين مع المنتخب الإسباني.

ويطمح سيرجيو راموس لتحقيق أي بطولات هذا الموسم عبر البلاء الحسن في يورو 2020، وهو الذي فشل أن يقود ريال مدريد إلى أي منصة تتويج خلال موسم 2020-2021 الذي خرج منه الميرنجي خالي الوفاض بعدما انتهى الدوري الإسباني رسميا أمس بتتويج أتلتيكو مدريد بلقبه وحلول ريال مدريد في الوصافة.

ريال مدريد كان قد فاز على فياريال 2-1 على ملعب ألفريدو دي ستيفانو بثنائية سجلها كل من كريم بنزيما ولوكا مودريتش أنهت تقدم الغواصات الصفراء بهدف ييريمي بينو، بينما فاز أتلتيكو مدريد على بلد الوليد 2-1 أيضا بعد التأخر في سيناريو مشابه، فقد أنهى الفريق الأندلسي الذي هبط رسميا إلى الدرجة الثانية الشوط الأول متقدما 1-0 بهدف أوسكار بلانو قبل أن يدرك أتلتيكو مدريد الفوز في الشوط الثاني عن طريق هدفين لكل من أنخيل كوريا ولويس سواريز.

.