رسالة غاضبة من مارسيلو لجماهير ريال مدريد

البرازيلي مارسيلو، ظهير أيسر ريال مدريد، يتسبب في هزيمة الفريق بهدفين لهدف في المباراة التي جمعته اليوم بجيرونا ضمن منافسات الأسبوع 24 من الدوري الإسباني

0
%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D8%BA%D8%A7%D8%B6%D8%A8%D8%A9%20%D9%85%D9%86%20%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%88%20%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

يعيش البرازيلي مارسيلو، ظهير أيسر ريال مدريد، إحدى أصعب فتراته على الإطلاق منذ أن انضم إلى ريال مدريد في عام 2007، إذ ابتعد اللاعب عن أدائه المعهود، وهو ما جعل الأرجنتيني سانتياجو سولاري، مدرب «المرينجي»، يلجأ إلى الاعتماد على الإسباني الشاب سيرجيو ريجيلون في مركز الظهير الأيسر على حساب مارسيلو.

وفي ظل ابتعاد اللاعب عن التشكيلة الأساسية، أشارت بعض التقارير إلى أن مارسيلو وعد سولاري بأنه سيخسر وزنه الزائد وسيعمل على استعادة الأداء الكبير الذي اعتاد على تقديمه مع ريال مدريد لما يقرب من 12 عامًا.

ويبدو أن الأرجنتيني يرغب هو الآخر في مساعدة مارسيلو على استعادة مستواه، ولهذا دفع به في تشكيلة الفريق الأساسية التي خاضت مباراة جيرونا اليوم على ملعب «سانتياجو بيرنابيو» ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من دوري الدرجة الأولى الإسباني وانتهت بهزيمة صاحب الأرض بهدفين لهدف.

وعلى الرغم من المستوى الهجومي الكبير الذي قدمه ظهير أيسر «السيلساو» في مباراة اليوم، إلا أنه أخفق كما هو معتاد في الآونة الأخيرة على الجانب الدفاعي، وهو ما جعل أحد الحسابات غير الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام» تنشر إحصائية تقارن فيها نتائج الفريق في وجود مارسيلو وأخرى في وجود ريجيلون، والتي تعكس سوء النتائج بمشاركة البرازيلي.

ولم يقتصر الأمر على هذا فقط، بل تساءل القائمون على ذلك الحساب قائلين: «لماذا يستمر مارسيلو في اللعب كأساسي؟ أنا أحبه، ولكن اللعنة، يجب أن نكون واقعيين، جبهته أصبحت مرتعا للخصوم، أتمنى أن يعود إلى أفضل مستوى له في أقرب وقت ممكن».

وأمام تلك الإحصائية لم يلتزم لاعب ريال مدريد الصمت وعبر عن غضبه ورد قائلًا: «أصبحت أنا المذنب في كل شيء!! فلنستمر».



جدير بالذكر أن مارسيلو عاد إلى تشكيلة الفريق الأساسية في مباراة اليوم بعد غياب عنها دام لما يقرب من شهر ونصف، وعلى الرغم من بدايته الواعدة في لقاء جيرونا إلا أنه شرع في فقد قوته وفعاليته مع مرور الدقائق ولم يستطع الحد من القوة الهجومية للفريق الزائر، وتحول إلى أحد المتسببين في خسارة الفريق بثنائية.

.