رباعي ريال مدريد المنبوذ يتألق في المرحلة الحاسمة من الموسم

استطاع 4 لاعبين من ريال مدريد التألق في المرحلة الأخيرة في الموسم الحالي بعد غيابهم عن خطط المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، أبرزهم فينيسيوس جونيور وميندي.

0
%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A8%D9%88%D8%B0%20%D9%8A%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A9%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85

شهد ريال مدريد تغييرًا في قائمته خلال المرحلة الأخيرة في الموسم الحالي والتي ستقرر مصير بطولات المرينجي، وحصل 4 لاعبين على دور مهم بعدما كانوا مهمشين في خطط الفرنسي زين الدين زيدان.

وكان فينيسيوس جونيور أبرز هؤلاء اللاعبين وأظهر أداءً رائعًا في مباراة كلاسيكو الليجا ضد برشلونة، وسجل هدفًا من ثنائية النادي الملكي، مما ساعد اللاعب البرازيلي على تصدر أغلفة الصحف.

فينيسيوس جونيور

بداية المهاجم البرازيلي مع زيدان كانت صعبة، لا سيما أن زيزو تولى تدريب المرينجي في فترة إصابة فيني، وشارك فقط في آخر 3 مباريات من الموسم الماضي، بينها مباراتان كان جالسًا على دكة البدلاء، وجاء تعاقد الريال مع إيدين هازارد، ليغلق الأبواب أمام مشاركة فينيسيوس، وأبعد الفرصة التي منحها له سانتياجو سولاري، مدرب مدريد السابق.

وفي الواقع، لم يلعب فينيسيوس مباراة كاملة في الموسم الحالي حتى 14 سبتمبر الماضي، وشارك أساسيًا في 12 مباراة من ضمن 38 مباراة، ولكنه لعب منذ بداية المباراة في المواجهات المهمة في الأشهر الأخيرة، أمام مانشستر سيتي وبرشلونة، ويمتلك في جعبته 4 أهداف و3 تمريرات حاسمة.

اقرأ أيضًا: فينيسيوس جونيور لاعب الشهر في ريال مدريد

فيرلاند ميندي

على الجانب الآخر، تألق ميندي الفرنسي الذي جاء وفقًا لرغبة زيدان، من أجل الضغط على مارسيلو في فترة شهدت انخفاض أداء البرازيلي عن المواسم الماضية.

ولكن الظهير الفرنسي واجه صعوبات كبيرة في البداية، ولعب مباراتين فقط من بين أول 5 مباريات في التشامبيونزليج، ومثلهما في الليجا من مجموع أول 11 جولة، ووصل الأمر إلى مشاركته في مباريات أكثر من مارسيلو بإجمالي 21 مقابل 18 مباراة، ورصيد دقائق 1607 مقابل 1436 دقيقة.

ماريانو دياز

وأما بالنسبة لماريانو دياز، يبدو أنه ينتظره مستقبل جديد في ريال مدريد، لا سيما أنه لم يلعب سوى 44 دقيقة خلال الموسم الجاري، وكأنه بمثابة مهاجم مخفي، وفقد قميصه رقم 7 لصالح إيدين هازارد، ورفض زيدان منحه فرصة المشاركة في كأس الملك، حتى حصل على دقيقة مجده في الكلاسيكو وسجل أول أهدافه مع المرينجي بعد نزوله بـ 35 ثانية ليحرز الهدف الثاني للريال ويثبت نفسه، على عكس المهاجم الصربي لوكا يوفيتش الذي شارك في 24 مباراة ولكن لم يستغلها بشكل جيد حتى الآن مسجلاً هدفين فقط.

إيدير ميليتاو

وحانت فرصة إيدير ميلتياو، والذي لعب بأقل من المنتظر ولديه فرصة المشاركة أمام مانشستر سيتي في مباراة العودة من دور الـ 16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، لتعويض غياب القائد سيرجيو راموس، بالإضافة للعبه دائمًا مع تيتي مدرب البرازيل، وشارك في جميع دقائق المباريات الودية لمنتخب السامبا أمام الأرجنتين وكوريا الجنوبية.

وشارك ميليتاو مع المرينجي في 12 مباراة ولم يلعب منذ 18 يناير في الليجا، بل كان متواجدًا في كارثة الكأس أثناء توديع البطولة أمام ريال سوسيداد.

.