راموس في خطر.. مدافع ريال مدريد يخشى تكرار مآساة فيكتور فالديز

لا يعلم سيرجيو راموس ما سيحدث معه في الأسابيع المقبلة، فحتى كتابة هذه السطور لم يُجدد عقده مع ريال مدريد، ويخشى تكرار مآساة فيكتور فالديز مع برشلونة.

0
اخر تحديث:
%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AE%D8%B7%D8%B1..%20%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%8A%D8%AE%D8%B4%D9%89%20%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%B1%20%D9%85%D8%A2%D8%B3%D8%A7%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%20%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B2%20

لم يتوصل سيرجيو راموس، قائد فريق ريال مدريد الإسباني، حتى كتابة هذه السطور إلى اتفاق مع إدارة ناديه بشأن تجديد عقده.

وسينتهي عقد سيرجيو راموس مع ريال مدريد في الثلاثين من يونيو المقبل، وكما هي حالة أي لاعب يعيش عامه الأخير في عقده، فمدافع ريال مدريد في خطر.

ويعي راموس وشقيقه، الذي هو وكيل أعماله في الوقت نفسه، أن أي إصابة قد يتعرض لها اللاعب لمدة طويلة ستحرمه من التوقيع على عقد أخير في مسيرته مقابل راتب مالي كبير، سواء استمر مع ريال مدريد أم رحل إلى فريق آخر.

وكان يتقاضى راموس مع ريال مدريد راتب قيمته الصافية تبلغ 15 مليون يورو، ولكن بعد اقتطاع جزء من راتب اللاعبين على خلفية تفشي فيروس كورونا أصبح يتقاض نحو 12 مليون يورو سنويًا.

وشارك راموس في مباراة أتلتيك بيلباو الماضية، التي أُقيمت الخميس في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، وهو يعاني من انزعاجات في ركبته، مبرهنًا على أنه يمكنه بذل أي شيء من أجل فريقه.

ولكن من المنطقي أن يتريث لاعب بحجم سيرجيو راموس عندما يتخذ قرارات مهمة قد تؤثر على مسيرته، فالجميع يعلم أن قائد ريال مدريد شارك في أكثر من مناسبة سابقة وهو مصاب رغبة منه في مساعدة فريقه.

ويخشى سيرجيو راموس أن يُكرر مآساة فيكتور فالديز، حارس مرمى برشلونة الإسباني السابق، فحظه العاثر قضى تمامًا على سنوات مسيرته الأخيرة.

وفي عام 2014 كان يعيش فيكتور فالديز موسمه الأخير مع برشلونة ولم يجدد عقده آنذاك لأنه اتخذ قرار الرحيل عن النادي.

وكان فيكتور فالديز قد توصل آنذاك إلى اتفاق مع نادي موناكو الفرنسي لمدة أربع سنوات، ولكنه شارك في مباراة برشلونة وسلتا فيجو التي أُقيمت في السادس والعشرين من شهر مارس من ذلك العام، ولسوء الحظ أُصيب فالديز بقطع في أربطة ركبته، وبالتالي تغير مصيره تمامًا.

وكان موناكو آنذاك يمتلك قوة رياضية كبيرة، وبالتالي كان يود فيكتور فالديز أن يكون أحد أعمدة مشروع النادي الفرنسي، كما كانت لديه فرصة لحراسة عرين منتخب إسبانيا في مونديال البرازيل، ولكن جاءت هذه الإصابة لتقضي على أحلامه.

وبعدها انضم فيكتور لعدة أندية منها، مانشستر يونايتد وميدلزبرة الإنجليزيين وغيرهما، قبل اعتزاله كرة القدم.

تناقض كبير بين واقعة فالديز وبيكيه

وكشفت حادثة فيكتور فالديز تلك على الوجه القبيح لكرة القدم، فالحارس الإسباني كان قد توصل إلى اتفاق مع موناكو لمدة أربع سنوات، ولكن بهذه الإصابة تراجع النادي الفرنسي عن حسم تلك الصفقة.

وما حدث مع فيكتور فالديز يتعارض تمامًا مع ما حدث مع جيرارد بيكيه، الذي تعرض لإصابة قوية منذ عدة شهور.

المثير هو أن جيرارد أُصيب بعد التوقيع على عقد جديد مع برشلونة، وكان سينتهي عقد مدافع البلوجرانا في عام 2022، ولكنه وقع على عقد جديد يمتد حتى 2024.

وكما هو منطقي، يعيش جيرارد بيكيه حالة من الهدوء، فلم يعد يخشى من مسألة تأثير الإصابات على تجديد عقده، فهو بالفعل مستمر مع برشلونة حتى 2024، على عكس راموس، التي قد تتأثر مسيرته كثيرًا إذا حدث ما يخشاه هو وشقيقه.


.