رئيس «اليويفا» يهاجم سولاري وفالفيردي وسيميوني

انتخب السلوفيني ألكسندر تشيفيرين لولاية جديدة بالتزكية لمدة أربعة أعوام اليوم الخميس بعدما ترشح بمفرده ليكمل مسيرته في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا»

0
%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%81%D8%A7%C2%BB%20%D9%8A%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85%20%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A%20%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AF%D9%8A%20%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A

انتخب السلوفينيألكسندر تشيفيرين لولاية جديدة بالتزكية لمدة أربعة أعوام، اليوم الخميس، بعدما ترشح بمفرده ليكمل مسيرته في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» التي بدأها منذ سبتمبر 2016.

ويبدو أن ولاية تشيفيرين الجديدة ستكون مشتعلة بعدما بدأها اليوم بهجوم على العديد من المدربين الأوروبين، بينهمإرنستو فالفيردي مدرب برشلونة وسانتياجو سولاري مدرب ريال مدريدودييجو سيميونيمدرب أتلتيكو مدريد.

وشن تشيفيرين هجومًا على الثلاثي لعدم حضورهم اجتماع الإثنين الماضي الذي دعى إليه الاتحاد الأوروبي لشرح تقنية حكم الفيديو المساعد «فار» لمدربي الفرق المتأهلة إلى دور ثمن نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي احتضنته مدينة فرانكفورت الألمانية.

وأردف رئيس «اليويفا» خلال كونجرس اليوم الذي عقد في روما، قائلاً: «دعوت مدربي الفرق الستة عشر المتأهلة إلى دور ثمن نهائي «التشامبيونزليج» لاجتماع لشرح تقنية «الفار» ولم يحضر سوى 5 مدربين فقط».

وأضاف تشيفيرين: «هذا ليس فقط عدم احترام ولكن يسلب منهم الحق في تقديم شكوى ضد هذه التقنية».

وتابع السلوفيني حديثه: «كان عليهم المجيء لهذا الاجتماع لأنهم يشتكون من الحكام، ورؤية ما يقوله الخبراء، ليس هناك أعذار».

ودعت «يويفا» مدربين الفريق المتأهلة إلى دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لاجتماع طارئ لشرح طريقة عمل فيديو الحكم «الفار»، خاصة أنها تقدم لأول مرة في هذه البطولة، وحضر فقط 5 مدربين هما توخيل مدرب باريس سان جيرمان وأليجري مدرب يوفنتوس وبرونو جينيسيو مدرب ليون ودي فرانشيسكو مدرب روما وتيديسكو مدرب شالكه.

وفي هذا الصدد تحدث روبيرتو روسيتي، الحكم الإيطالي السابق ورئيس تقنية الفار في الاتحاد الأوروبي، قائلاُ: «أمر مهم أن يفهم الجميع في أي وقت يتدخل الفار وأيضًا في أي حالة لا يمكنه القيام بهذا الأمر، وعدم حضور الجميع يعتبر أمرًا مؤسفًا».

.