دييجو كوستا: حققنا هدفنا وتأهلنا إلى دوري أبطال أوروبا

استضاف أتلتيكو مدريد مساء السبت فريق ريال بيتيس على عشب ملعب واندا ميتروبوليتانو في إطار منافسات الجولة السادسة والثلاثين من بطولة دوري الدرجة الأولى الإسباني

0
%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D8%AC%D9%88%20%D9%83%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%3A%20%D8%AD%D9%82%D9%82%D9%86%D8%A7%20%D9%87%D8%AF%D9%81%D9%86%D8%A7%20%D9%88%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%86%D8%A7%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7

استضاف أتلتيكو مدريد مساء السبت فريق ريال بيتيس على عشب ملعب واندا ميتروبوليتانو في إطار منافسات الجولة السادسة والثلاثين من بطولة دوري الدرجة الأولى الإسباني.

وانتهى اللقاء بفوز أتلتيكو مدريد بهدفٍ نظيف سجله دييجو كوستا ليرفع رصيده إلى النقطة 66 في المركز الثالث وبفارق 3 نقطا عن صاحب المركز الرابع إشبيلية مع مباراة أقل للفريق الأندلسي.

وأجرى كوستا مقابلة مع قناة «موفيستار» بعد انتهاء اللقاء أدلى خلالها بالعديد من التصريحات المتعلقة بالأداء الذي قدمه هو وفريقه.

وجاء في تصريحاته: «أنا سعيد للعودة للمشاركة والتسجيل، أصبحت المباراة أكثر صعوبة بعد طرد هيرموسو، كما أن الحظ حالفني، إذ سددت جيدًا فإن الكرة تخرج بعيدًا عن المرمى، حسمنا التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهذا ما كنا نريده، ولكن علينا مواصلة الفوز والاحتفاظ بديناميكية جيدة».

اقرأ أيضًا: 4 أرقام بارزة من انتصار برشلونة الباهت على بلد الوليد

وتابع: «كنت أعلم أن الهدف قانوني، إذا احتسبه الحكم تسللًا، حسنًا، أنا لا أعرف، ولكن الكرة لم تلمس ذراعي، لديّ أمر واضح أنتهجه: إذا كنت أشك في هدف ما فأصمت».

وأما بالنسبة إلى طرد ماريو هيرموسو، فأضاف: «إذا أخرج البطاقة الصفراء حسنًا، ولكن إذا أخرج البطاقة الحمراء أيضًا... كانت كرة توجب على الحكم مشاهدتها، كان قريبًا والحكم حسم قراره، البطاقتان الحمراء والصفراء كانتا عادلتين».

وفيما يتعلق بإلغاء هدف لألفارو موراتا وآخر لأنخيل كوريا، فأردف: «هذه علامة جيدة، لأننا إذا كنا نسجل فمعناه أننا نصل إلى مرمى الخصم، قدم الفريق أداءً جيدًا، وسيطرنا على اللقاء، لعبنا كثيرًا في وسط ملعب الخصم وخلقنا فرصًا، وأصبحت المباراة أكثر صعوبة في شوطها الثاني، ولكن الفرق الكبيرة تحتاج إلى القليل من الحظ».

وأنهى تصريحاته قائلًا: «لا أدري لماذا نعاني، ولكن قد نعاني ولكننا ننتصر، أفضل المعاناة والفوز على الخسارة والحزن, آمل أن يُلازم المعاناة المجد».

.