داني سيبايوس يدخل النفق المظلم

الإسباني الشاب داني سيبايوس يمر بفترة حرجة مع نادي ريال مدريد منذ عودة الفرنسي زين الدين زيدان لقيادة النادي الملكي في مارس الماضي

0
%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%B3%20%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%85

جاءت عودة الفرنسي زين الدين زيدان لتدريب نادي ريال مدريد لتمثل صدمة للإسباني داني سيبايوس لاعب خط وسط النادي الملكي، خاصة أن نهاية الموسم الماضي شهدت حالة من التوتر بين الثنائي، لدرجة أن سيبايوس عقب رحيل زيزو قال في تصريحات صحفية: «بقاء زيدان كان سيعني رحيلي عن ريال مدريد».

وعلى الرغم من أن زيدان عاد إلى ريال مدريد ولديه نية فتح صفحة جديدة مع الجميع، وقام بإشارك سيبايوس في أول مباراتين بعد العودة، لكنه في المباريات الثلاث الأخيرة لم يشركه على الإطلاق، وأصبحت مسألة رحيله مطروحة بشدة.

وفي فترة ما قبل زيدان، شارك سيبايوس في 1744 دقيقة من أصل 4170 دقيقة ممكنة خلال الموسم، بنسبة وصلت إلى 42% من إجمالي الدقائق، ومنذ عودة الفرنسي شارك في 26% فقط من الدقائق الممكنة، حيث لعب 117 دقيقة من أصل 450 دقيقة، وهو ما يعني أن المدير الفني لريال مدريد غير مقتنع بقدراته.

سيبايوس شعر بسعادة غامرة بعد مفاجئة رحيل زيدان عن ريال مدريد في الصيف الماضي، خاصة أن اللاعب في موسم 2017-2018، موسمه الأول بالقميص الأبيض، بعد انتقاله من ريال بيتيس، تحولت أحلامه باللعب بشكل منتظم إلى سراب.

سيبايوس انضم للنادي الملكي وهو أفضل لاعب في بطولة أمم أوروبا للشباب تحت 21 عامًا، ليقرر ريال مدريد إنفاق 16.5 مليون يورو للتعاقد معه، وبعد انتقاله خاض أول لقاء أساسيًا في الثالث والعشرين من سبتمبر 2017، ضد ألافيس، وسجل هدفين في مباراته الأولى ليمنح النادي الملكي الفوز بهدفين لهدف.

اقرأ أيضًا.. على عكس نجوم ريال مدريد الكبار.. قيمة فينيسيوس السوقية تتضاعف

لكن كل ذلك كان بمثابة السراب، لأن وضعية توني كروس ولوكا مودريتش مع الفريق كانت غير قابلة للمس، بالإضافة إلى تواجد ماتيو كوفاسيتش، وكونه بديلًا للثنائي، جعلت فرص مشاركات سيبايوس شبه منعدمة، حيث خاض بنهاية ذلك الموسم 899 دقيقة من أصل 5220 دقيقة ممكنة، بنسبة 17.2% فقط، اللقطة الأكثر إيلامًا في ذلك الموسم، كانت حين قرر زيدان إشراك سيبايوس في 28 ثانية فقط أمام ليجانيس.

وخلال الموسم الحالي، وفي فترة قيادة جولين لوبيتيجي للفريق فنيًا، استعاد سيبايوس ابتسامته وإشراقه، حيث شارك أساسيًا في 5 من أصل أول 10 مباريات للمدرب السابق لمنتخب إسبانيا، وفي نفس الفترة من موسم 2017-2018 لم يشارك سوى في مباراة واحدة كأساسي، وقام لوبيتيجي بإشراك سيبايوس في 544 دقيقة من أصل 1290 دقيقة لعب، بنسبة 42%، والمثير أن اللاعب الشاب حافظ على النسبة ذاتها تحت قيادة سانتياجو سولاري حيث لعب 1230 دقيقة من أصل 2880 دقيقة ممكنة.

اقرأ أيضًا.. خطة زيدان.. 4 مراكز غير محسومة للموسم المقبل

لكن خروج ريال مدريد من كأس ملك إسبانيا، ودوري أبطال أوروبا، والابتعاد المنطقي عن لقب الدوري الإسباني، أدى إلى إقالة سولاري، ليقرر فلورنتينو بيريز إعادة زيدان، ليصبح بعدها سيبايوس أحد الأصدقاء الدائمين لمقاعد البدلاء.

وبعد تسعة أيام من عودة زيدان، أكد سيبايوس في تصريحات صحفية أن المدرب الفرنسي كان دومًا صريحًا معه وتحدث معه باستمرار، وأن المدرب أراد منه أن يستمر في تقديم الأداء الجيد الذي قدمه خلال الفترة الأولى من الموسم الجاري.

إلا أنه وبعد خمس مباريات، لم يشترك لاعب الوسط الإسباني بشكل منتظم، وأصبح مستقبله مع ريال مدريد محل شك، رغم امتلاكه عقدًا يربطه بالفريق حتى 2023، لكن زيدان أظهر مجددًا أن سيبايوس لا يعجبه، وربما يكون مصيره خارج ملعب «سانتياجو بيرنابيو» بنهاية الموسم.

.