خاميس رودريجيز.. أن تمنحك الحياة فرصة جديدة

كرة القدم دائمًا ما تعطيك فرصة أخرى، فرصة لا تأتي إلا لمن يستحق، كرة القدم تقرر مكافأة خاميس رودريجيز ومنحه فرصة أخرى مع ريال مدريد بعد إصابات بالجملة في صفوف الفريق.

0
%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B3%20%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B2..%20%D8%A3%D9%86%20%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%83%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9%20%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9%20%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9

اللاعب الكولومبي خاميس رودريجيز لم يكن أبدًا مقنعًا للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان حتى أنه قام بإعارته لنادي بايرن ميونيخ لمدة عامين، خاميس غادر ريال مدريد بشكل جزئي ثم جاءت مغادرة زيدان لريال مدريد صيف 2018.

وما بدا أنه لا تلاقٍ بين المدرب واللاعب مرة أخرى، إلا أنه في لعبة «الكراسي الموسيقية» الشهيرة بكرة القدم لا يوجد شيء مضمون أبدًا، بعد موسم كارثي يعود زيدان لريال مدريد، تنتهي إعارة خاميس للبايرن، ريال مدريد يفشل في بيع اللاعب، إصابات بالجملة في صفوف الفريق، وزيدان في النهاية يجد نفسه أمام خاميس، وخاميس فقط في النهاية.

بداية مفجعة في الموسم التحضيري بإصابة في الرباط الصليبي ضربت ماركو أسينسيو نجم ريال مدريد، تلتها إصابة للنجم الذي حط الرحال أخيرًا في مدريد بعد مناورات طويلة إدين هازارد، إيقاف لـ جاريث بيل بعد طرده أمام فياريال، إصابة أخرى لـ إبراهيم دياز تلاه إيسكو، ثم تكتمل الدائرة بإصابة جوهرة ريال مدريد واللاعب المتوج بجائزة «الأفضل» لأفضل لاعب في العالم المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عام 2018 لوكا مودريتش.

اقرأ أيضًا: الإصابات تواصل ضرب ريال مدريد.. والنادي الملكي يعلن إصابة فالفيردي

حوادث متتالية جعلت الخيارات «العديدة» المتاحة أمام المدرب الفرنسي زين الدين زيدان تنحصر في خيار واحد فقط، خاميس رودريجيز، اللاعب الذي حاله حال زميله في الفريق جاريث بيل لم يكونا محل إقناع للمدرب الفرنسي، يجد زيدان نفسه مضطرًا للاعتماد على كليهما بشكل أساسي، فهل تخبئ الأقدار لزين الدين زيدان أفضل بكثير مما خطط هو له ؟

زين الدين زيدان، الذي طالما أحبته كرة القدم وابتسمت له حتى وإن لم يخطط هو لذلك، مدرب ابتسمت له مرات عدة مع ريال مدريد حتى وإن أخطأ التقدير في بعض الأحيان، ولاعب كانت دائمة الابتسام له، حتى عندما قرر الاعتزال مع منتخب بلاده بعد يورو 2004، جاء قرار عودته مصحوبًا بالوصول إلى نهائي كأس العالم في 2006 وتقديم أداء فردي يعد من ضمن الأفضل عبر التاريخ ربما حين تأتي الأمور للاعب حمل منتخب بلاده على أكتافه بشكل شبه منفرد، كرة القدم دائمًا ما كانت مخلصة لزيدان وفية له، دائمة الابتسام مصححة حتى لأخطائه حين يخطئ، فهل يكون زيدان «مخطئًا» في حق بيل وخاميس وهل تكون كرة القدم قررت إصلاح خطأ آخر للفرنسي؟

.