خابيير تيباس: الصين جزء من الدوري الإسباني

أكد خابيير تيباس رئيس رابطة كرة القدم الإسبانية «لا ليجا» أن الصين جزء من رمز الرابطة ومن الدوري الإسباني أيضًا على هامش المؤتمر المقام هناك

0
%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D8%B1%20%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B3%3A%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%20%D8%AC%D8%B2%D8%A1%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A

قال خابيير تيباس، رئيس رابطة كرة القدم الإسبانية «لا ليجا»: إن الصين هي «جزء من رمزنا ومن الدوري الإسباني» وذلك خلال تقديم مدرسة لا ليجا الدولية لكرة القدم، وهي أكاديمية تابعة للرابطة في مدينة كونمينج الصينية.

ووفقًا لتيباس، فإن هذا الاتفاق «يؤكد ما بدأته لا ليجا منذ ستة أعوام في الصين».

وأضاف: «الصين جزء من الدوري الإسباني، فقد تم إرسال العديد من المدربين والمراقبين لهذا البلد، لتكوين جيل واعد من الشباب في كرة القدم الصينية».

ولم يرغب تيباس في الإدلاء عن التفاصيل حول الخلافات الأخيرة التي جمعت بينه وبين الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورئيسه لويس روبياليس، وظهر حذرًا بشأن العواقب المحتملة التي قد تترتب على هذا الاتفاق فيما يتعلق بخوض بعض مباريات الدوري الإسباني «الليجا» في الصين قريبا، حيث قال: «يجب أن نقيم الثقة أولا ومن ثم سنرى الخطوات التي نرغب في اتخاذها».

وأكد تيباس: «لا نخطط حاليا لخوض مباريات في الصين»، وصب تركيزه على النجاحات التي تحققها رابطة «لا ليجا» في الوقت الحالي مثل ثقة بلدية كونمينج الصينية الرابطة وقيامها بافتتاح فرع لها بها.



وخلال حفل تقديم الأكاديمية، التي ستقام في مدينة كونمينغ تم الإعلان عن إقامة «كأس الأمل»، وهي بطولة تحت 16 سنة ستضم فرقًا من أندية الدوري الإسباني، على أن تكون النسخة الأولى منها الصيف الحالي.

وكشفت رابطة الليجا، بالتعاون مع شركة «الصين الرياضية الاستثمار في المستقبل» وحكومات مدينة كومنينج ومدينة أنينج، في مدريد اليوم عن اتفاقات لإنشاء أول أكاديمية دائمة لـ «LaLiga» في الصين وإقامة بطولة للشباب.

سوف تكون الأكاديمية، التي ستقع في مقاطعة أنينج، أن تبدأ عملها في النصف الثاني من عام 2021 ، كجزء من مشروع شامل سيشمل المدارس ومعسكرات التدريب الرياضي ومركز طبي متخصص ومتحف لكرة القدم، كل ذلك يهدف إلى تعزيز ثقافة وتطوير كرة القدم في المنطقة.

وستكون الاتفاقيات سارية لمدة عشر سنوات وهي جزء من مذكرة التفاهم الموقعة من الطرفين في كونمينغ في ديسمبر الماضي. بالإضافة إلى المشاريع المقدمة في مدريد أيضًا.

.