جوارديولا يوصي ميسي بالبقاء مع برشلونة

وفقا لصحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن مانشستر سيتي الإنجليزي سيوقع فقط مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في حالة كانت الصفقة مجانية خوفا مع مخاطر اللعب المالي النظيف.

0
%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A7%20%D9%8A%D9%88%D8%B5%D9%8A%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A1%20%D9%85%D8%B9%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9

يبدو أن قضية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع نادي عمره برشلونة الإسباني سيكون لها عواقب سلبية لكلا الطرفين بعدما أخبر النادي عبر بوروفاكس برغبته في المغادرة هذا الصيف، دون أن يكون له وجهة محددة للذهاب إليها في ظل تمسك الإدارة برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو ببقائه داخل معقل كامب نو.

وفي الحقيقة، كان نادي مانشستر سيتي الإنجليزي أبرز الأندية التي تناولتها الشائعات وربطته بوجهة «البرغوث» المقبلة متفوقا على عملاقة أخرى مثل باريس سان جيرمان الفرنسي وإنتر ميلان الإيطالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي...، ولكن الأمر يبدو ليس كذلك.

ذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكاتالونية، في تقرير موقع من قبل الصحفي سيرجي سولي، أن المدرب الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، قد تحدث مع ليو ميسي بالفعل ليوصيه بالبقاء في برشلونة وإنهاء مسيرته في برشلونة نظرًا للصعوبة المالية للتوقيع من قبل «السيتيزن».

في نفس المعلومات، تصر «موندو ديبورتيفو» أيضًا، تماشياً مع الصحافة الإنجليزية، على أن مانشستر سيتي لا يرى إمكانية التوقيع مع ميسي، صاحب الست كرات ذهبية، ما لم يصل اللاعب مجانًا دون دفع قيمة انتقال.

أقرأ أيضا: صمت من نوع أخر بين لاعبي برشلونة حول «قضية ميسي»

والسبب ليس عدم قدرتهم المالية على تحمل تكاليف الصفقة، ولكن خشية إدارة المان سيتي من الوقوع في مشاكل مع اليويفا بسبب قواعد اللعب المالي النظيف، وهي عقوبة تم إنقاذه منها مؤخرا من قبل محكمة التحكيم الرياضية «تاس» في سويسرا والتي كادت تحرمهم من لعب بطولة دوري أبطال أوروبا لمدة عامين، على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» سيخفف من إجراءاته في المستقبل القريب حتى تستمر في الحركة في ميركاتو كرة القدم.

في الحقيقة، لا يزال مانشستر سيتي يفكر في التعاقد مع ميسي، لكن فرصة السوق فاجأته واضطر إلى تنفيذ استراتيجية جديدة لجعل ضمه مربحًا، عن طريق ضمه في صفقة مجانية.

بعد الانفجار، الذي تسبب به ميسي عبر إرسال البوروفاكس يوم الأربعاء الماضي، في معقل كامب نو، بدأ يتلاشي تدريجيا بسبب صمته المدوي حول القضية، وهو ما دفع السيتي إلى الانتظار صامتًا هو الأخر حتى تنكشف نتيجة الاجتماع بين خورخي (والد ووكيل أعمال ميسي) مع بارتوميو لمعرفة الاستراتيجية الجديدة التي يتعين عليهم تنفيذها بعد ذلك.

.