جاريث بيل ودّع بالفعل ريال مدريد

لم يتفهم الويلزي جاريث بيل موقف زيدان معه باستبعاده للمباراة الثانية على التوالي وكل الطرق تشير إلى عدم مشاركته في مباراة الفريق الأخيرة أمام ريال بيتيس

0
%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AB%20%D8%A8%D9%8A%D9%84%20%D9%88%D8%AF%D9%91%D8%B9%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D9%84%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

كعادته لم يتحدث اللاعب الويلزي جاريث بيل عما يحدث معه، وتولى وكيل أعماله جوناثان بارنيت منذ أيام قليلة الرد على استبعاد المدرب الفرنسي زين الدين زيدان للاعب للمباراة الثانية على التوالي، وقال: «لست متأكدا إذا كان السيد زيدان يريد بقاءه»، ليقوم بذلك علنا لأول مرة بالكشف عن خلافه مع إدارة النادي والمدرب، وتابع تصريحاته: «هل من الممكن أن يعود بيل مرة أخرى إلى الدوري الإنجليزي؟ لو كان هناك أحد الأندية مستعد أن يضع أيديه في جيوبه لشرائه، فحسنا سيعود».

وبهذه التصريحات، فمن المتوقع الرحيل القريب للويلزي عن صفوف ريال مدريد، حيث قام زيدان بالأمس باستبعاده من قائمة فريقه للمشاركة أمام ريال سوسييداد في المباراة التي ستجمعهما اليوم على ملعب «أنويتا» ضمن منافسات الجولة 37 من الدوري الإسباني، وهذه هي المرة الثانية على التوالي. كما أنه من المتوقع أيضا أن يحرمه زيزو من المشاركة في المباراة الأخيرة للفريق أمام ريال بيتيس، بذلك يرحمه من فرصة توديع الجماهير في البيرنابيو، وعليه فإن جاريث بيل يعتبر ودع بالفعل النادي الملكي، ولن يكون هناك احتمالية لظهوره من جديد بقميص ريال مدريد. فمباراة بيل الأخيرة في البيرنابيو كانت يوم 21 أبريل أمام أتلتيك بيلباو (3-صفر)، وهذا المباراة تعتبر مباراة توديع بيل للبيرنابيو.

وفي الحقيقة، هذا القرار من زيدان يبدو أنه لحماية اللاعب أيضا نظرًا لصافرات الاستهجان التي تعرض لها هذا الموسم من قبل الجماهير والتي أصبحت تطالب برحيله عن الفريق بسبب مستواه السيئ وتعدد إصاباته، ولكن وفقا لما عرفته «آس» من المقربين من الويلزي فإن بيل لا يتفهم موقف المدرب ضده باستبعاده التام.

يمكنك أيضا قراءة: وكيل جاريث بيل: ما فعله زيدان «عار»

وبالفعل، أخبرت إدارة الريال وكيل أعماله بإن بيل لن يكون ضمن خطط الفريق للموسم المقبل ومن جانبه يقوم بارنيت بالبحث عن ناد لينتقل إليه موكله والدوري الإنجليزي هو المفضل.

جدير بالذكر أن أهداف بيل الحاسمة التي سجلها في السابق لم تشفع له هذه المرة مع ريال مدريد ومنها: هدفه أمام برشلونة في نهائي كأس الملك وهدفه أمام أتلتيكو مدريد في مدينة لشبونة في نهائي دوري أبطال أوروبا وكذلك ثنائيته أمام ليفربول في نهائي الشامبيونز في كييف، ومن الواضح أن إدارة النادي التي دافعت عنه كثيرًا وتمسكت به قد سئمت من تصرفاته وكثرة إصاباته (فقط لعب 53% من الدقائق المتاحة له منذ أن انضم إلى ريال مدريد في صيف 2013 مقابل 101 مليون يورو)، وأدائه الهزيل في المباريات.

.