جاريث بيل مع سولاري يسير على نفس خطاه مع زيدان

جاريث بيل مع زيدان ابتعد عن تشكيلة الفريق الأساسية في المواجهات الكبرى بدوري أبطال أوروبا، ومع سانتياجو سولاري اعتاد على المشاركة كبديل

0
%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AB%20%D8%A8%D9%8A%D9%84%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A%20%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%B1%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%86%D9%81%D8%B3%20%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D9%87%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86

في نهاية شهر مايو الماضي رحل الفرنسي زين الدين زيدان عن دكة ريال مدريد وتم تعيين الإسباني جولين لوبيتيجي بدلًا منه، ولم يلبث هذا في منصبه أكثر من أربعة أشهر وأُطيح به بعد سلسلة من النتائج السيئة كان آخرها الهزيمة بخمسة أهداف لهدف في المباراة التي جمعت «المرينجي» ببرشلونة على ملعب «كامب نو» ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى الإسباني.

وبعد رحيل لوبيتيجي تم تعيين الأرجنتيني سانتياجو سولاري بدلًا منه، وشرع الأخير في السير على خطى زيدان في بعض الأشياء ومخالفته في أشياء أخرى، فأما بالنسبة إلى الأشياء التي خالفه فيها فهو ابتعاده عن الدفع بالإسباني إيسكو في تشكيلة الفريق الأساسية، إذ شكل لاعب وسط «المرينجي» أحد أضلاع الخط الهجومي لزيدان والذي عمل على إشراكه على حساب الويلزي جاريث بيل، وهو الأمر الذي يخالف تمامًا ما يقوم به سولاري مع إيسكو في الوقت الحالي.

وأما بالنسبة إلى الأشياء التي وافقه فيها، فهي عدم اعتماده بشكلٍ أساسي على جاريث بيل، ففي فترة زيدان ابتعد الويلزي عن المشاركة بشكلٍ أساسي بسبب إصاباته المتكررة، فضلًا عن أدائه المترنح، وفيما يتعلق بالموسم الحالي فشارك بيل في 27 مباراة من إجمالي 54 مباراة خاضها الفريق حتى الآن، أي شارك في 50% من مواجهات «المرينجي»، ويعود السبب الرئيسي في ذلك هو تعرض اللاعب للإصابة رقم 22 له منذ انضمامه إلى ريال مدريد في شهر يناير الماضي، هذا بالإضافة إلى اعتماد سولاري على الإسباني لوكاس فاسكيز والبرازيلي فينيسيوس جونيور والفرنسي كريم بنزيما في الخط الهجومي للفريق.

جدير بالذكر أن لاعب منتخب ويلز لم يشارك في تشكيلة ريال مدريد الأساسية التي خاضت مباراة برشلونة يوم الأربعاء الماضي على ملعب «كامب نو» ضمن منافسات ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، والتي انتهت بتعادل الفريقين بهدف لمثله، ومن المرجح أيضًا ألا يشارك في تشكيلة الفريق الأساسية التي ستخوض مواجهة اليوم أمام أتلتيكو مدريد على ملعب «واندا ميتروبوليتانو» ضمن منافسات الأسبوع الثالث والعشرين من منافسات الدوري الإسباني.

فترته مع زيدان

بعد أن تولى زيدان مهمة قيادة ريال مدريد لم يعتمد على بيل في تشكيلة الفريق الأساسية ودفع بلاعبين آخرين كإيسكو وماركو أسينسيو، وظهر هذا الأمر جليًا في المراحل الحاسمة من بطولة دوري أبطال أوروبا، فمن الدور ثمن النهائي وحتى المباراة النهائية شارك بيل في خمس مباريات من سبع، واحدة منها فقط شارك كأساسي وكانت أمام يوفنتوس الإيطالي في الدور نصف النهائي على ملعب «سانتياجو بيرنابيو»، وانتهت المباراة بفوز الضيوف بثلاثة أهداف لهدف.

في تلك المباراة انتهى الشوط الأول بتقدم «البيانكونيري» بهدفين نظيفين، وهو ما أجبر زيدان على سحب بيل بين الشوطين والدفع بأسينسيو بدلًا منه، وفي الأسبوع نفسه لم يشارك اللاعب ولو لثانية واحدة أمام مالاجا بالدوري، في تلك الفترة شعر «زيزو» بحالة من الضيق تجاه اللاعب وأدائه ودفع بإيسكو بدلًا منه للعب بتشكيلة 4-4-2.

ولعب إيسكو كأساسي في عدد كبير من مباريات ذهاب الأدوار الإقصائية من «التشامبيونزليج» كمواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي ويوفنتوس الإيطالي وبايرن ميونخ الألماني، وهو ما تكرر أيضًا أمام ليفربول الإنجليزي في المباراة النهائية.

فترته تحت قيادة سولاري

يبدو أن الحالة التي عاشها بيل تحت قيادة زيدان يشعر بها أيضًا في الوقت الحالي تحت قيادة سولاري، ولكن هذه المرة ليست لها علاقة بإيسكو، ولكن لها علاقة بلوكاس فاسكيز، والذي شارك في 19 من 24 مباراة منذ تولي الأرجنتيني مهمة قيادة الفريق، أي ما نسبته 79% من إجمالي عدد المشاركات.

وأما بالنسبة إلى مشاركات بيل منذ عودته من الإصابة في مباراة جيرونا ضمن منافسات إياب ربع نهائي كأس الملك، فشارك في 4 مباريات، واحدة منها في التشكيلة الأساسية لمواجهة ديبورتيفو ألافيس التي أقيمت على ملعب «سانتياجو بيرنابيو»، ولم يُكمل ذلك اللقاء أيضًا، وفيما يتعلق بالمواجهات التي شارك فيها كبديل، فكان آخرها اللقاء الذي جمعه بالفريق «الكتالوني» يوم الأربعاء الماضي.

.