تيبو كورتوا.. من حارس في مرمى الانتقادات إلى مُتوج بجائزة الأفضل

انتقل تيبو كورتوا حارس ريال مدريد من كونه لاعبًا يتعرض لانتقادات كثيرة إلى التتويج بجائزة أفضل لاعب في شهر يناير من رابطة الليجا.

%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D9%88%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%88%D8%A7..%20%D9%85%D9%86%20%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%85%D9%8F%D8%AA%D9%88%D8%AC%20%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84

انتقلتيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد من كونه لاعبًا يتعرض لانتقادات كثيرة إلى واحد من أبرز نجوم في الدوري الإسباني، وهو ما منحه التتويج بجائزة أفضل لاعب في شهر يناير من رابطة الليجا.

هذه الجائزة ستساعد كورتوا للفوز بالجائزة الكبرى لحراس المرمى، التي تحمل عنوان «زامورا»، وفي حالة تتويجه بها ستكون أول جائزة لحارس المرينجي خلال 12 عامًا، لاسيما أن كاسياس كان آخر حارس في الفريق الأبيض نجح في حصد هذه الجائزة خلال موسم 2007 – 2008.

واستطاع كورتوا تحقيق أفضل إحصائية لحراسة المرمى، وحافظ على شباكه بعدما كان أكثر من نصف الكرات التي تسدد على مرماه تسكن شباكه، ومنذ هدف ويليان خوسيه مهاجم ريال سوسيداد، تحديدًا منذ 23 نوفمبر 2019، تصدى كورتوا لـ 25 تسديدة من بين 28 تسديدة، وفقًا لإحصائيات «أوبتا».

ويتصادف هذا التغير الجذري مع الأفضلية التي حققها النادي الملكي على الكتالوني بتصدر قمة الليجا، وفي بداية الموسم الحالي انخفضت نسبة تصديات كورتوا عن 40%، ووصلت نسبة تصدياته إلى 38.7% في آخر 6 مباريات حتى مباراة مايوركا.

اقرأ أيضًا: كورتوا يتوج بجائزة أفضل لاعب في شهر يناير في الليجا

خسارة مباراة مايوركا كانت نقطة تحول لكورتوا وللفريق الأبيض، واستطاع كورتوا الحفاظ على نظافة شباكه في 5 مباريات قادمة، وتصدى لـ 11 تسديدة، في مباريات جالطة سراي وليجانيس وريال بييتس وإيبار.

وحقق كورتوا نسبة نجاح بمعدل 76.32% خلال 27 مباراة شارك بها مع المرينجي في جميع المسابقات، وبنسبة 78.43% خلال 20 مباراة في الليجا، ومنذ نوفمبر لم تنخفض نسبة كورتوا عن 75% في 5 أو 6 مباريات ورفع نسبته إلى معدل نجاحه بـ 85% ووصلت أيضًا إلى 90%.

ونجح الحارس البلجيكي في الحفاظ على نظافة شباكه في 14 مباراة بينهم 11 مباراة في الليجا ومباراتين في دوري الأبطال، ونهائي السوبر الإسباني.

واستفاد المرينجي من تألق كورتوا، وفارق الثلاث نقاط مع البلوجرانا يوضح هذا الأمر، ففي الوقت الذي كان مهاجمي المرينجي لا يستطيعون هز الشباك، كان البلجيكي محافظًا على نظافة شباكه في مباريات مثل الديربي والكلاسيكو وبيتيس وأتلتيك بلباو.

بينما كانت مباراة مايوركا المباراة الوحيدة التي لم يسجل فيها الخط الأمامي أي أهداف بل سكنت شباكه هدفًا، على عكس ما يحدث في برشلونة، ففي المباريات الأربع التي فشل بها ميسي وزملائه في هز الشباك، نجح تير شتيجن في الحفاظ على شباكه في مباراة واحدة فقط، تحديدًا أمام ريال مدريد، لهذا هناك 3 نقاط تحدد الفارق بين متصدر ووصيف الليجا.

.