توماس رونسيرو يكتب | زهرة سولاري

واجه ريال مدريد فريق بلد الوليد اليوم في الجولة الحادية عشرة من دوري الدرجة الأولى الإسباني وتمكن الفريق الملكي من تحقيق الفوز بهدفين نظيفين ورفع رصيده إلى 17 نقطة وعاد إلى طريق الانتصارات المحلية من جديد

%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%20%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%88%20%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8%20%7C%20%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A

عامل حظي

يقصون علىّ أن سولاري وزيدان لديهما علاقة شخصية رائعة، فهما تجمعهما علاقة حسنة، ومن المعروف أن كل شيء يتصل ببعضه، وفي هذه الحالة، فإن زهرة «زيزو» الشهيرة تخفى في الحقيقة عن الأنظار، وبطريقة غير عادلة، النجاح الكبير الذي حققه ابن مارسيليا، فالصدفة لا تهدي لك ثلاث بطولات دوري أبطال أوروبا متتالية.

من المؤكد أنه في بعض المباريات يقع حدث معين من جانبك من شأنه تغيير الديناميكية ونتيجة الدراما بشكل تام، ولقد حدث هذا في إحدى المباريات، كان بلد الوليد على وشك تسجيل أربعة أهداف فينا «كرتين اصطدمتا بالعارضة، وكرة تصدى لها كورتوا، وكرة شبيهة بالفازلين عن طريق أنطونيو ابتعدت عن المرمى بقليل»، ولكن في النهاية انتهت المباراة بهدفين ضد بلد الوليد، التي تركت زملاء سيرجيو ولاعبي رونالدو نازاريو وفي وجوههم يتردد سؤال واحد: «أي أعمال شيطانية حدثت هنا؟».

تأثير فينيسيوس

عندما يكون الاستاد في حالة دائمة من التسرع، وعندما يكون مدربك مندفعًا ويقوم بإخراج من كان أكثر خطورة على المرمى «كاسيميرو»، وعندما يبدو أن الخصم لديه أفكار واضحة وأنت تعاني من التقيد بسبب رغبتك في التوغل في حائط لا يظهر أي شقوق بداخله، فإن الحل الأمثل هو أرجحة الحوض، حتى ولو كانت هناك مخاطر من انسكاب الماء، وهذا الحوض هدمه فينيسيوس، فتى يبلغ من العمر 18 عامًا استطاع عن طريق ظهور واحد، التسبب في تغير مناخي وبيئي في الـ «بيرنابيو»، والجمهور متعب جدًا من بقرة مقدسة «بيل وجاريث، وجاريث وبيل»، والذي شرع في التصفيق عند دخول الفتى إلى أرض الملعب.

أهو زهرة سولاري؟!، بالفعل، انظروا إلى صورة فينيسيوس وهو يحتضن مدربه، إنه ينكب في حضنه كما لو كان طفلًا مع والدته بعد الخروج من المدرسة، وفينيسيوس بمثابة هواء نقي في ميدان يشرع فيه اللاعبون في التنفس بصعوبة، ولم يكن يتوقع أحد أن يحقق لك وحده الفوز بالمباريات، ومن الناحية الكروية ما زال في عمر مدرسي، ولكن تحدث معه الكثير من الأمور وتتحرك الشجرة.

رونالدو نازاريو

كان أفضل قلب هجوم رأته عيناي حينما لم يكن يتعرض للإصابات، لقد قام بإنفاق الأموال التي ادخرها في مشروع نادي بلد الوليد، والذي هو بمثابة مشروع جذاب وموحي، ويلعب فريق ريال بلد الوليد بشكلٍ جيد تحت قيادة سيرجيو، كما أنه يعرف ما يرغب به، يروق لي أن يقوم اللاعبون القدامي بالانغماس وأن يستثمروا ثرواتهم في كرة القدم، لقد أخبروني دائمًا أن رونالدو كان ذكيًا خارج الملعب كما كان بداخله، لن يكون هذا المشروع لعبة مكسورة أبدًا، فهذا النجم يعرف كيف يستثمر.

القائد راموس

كان فعلًا قويًا جدًا أن تقوم بعض الجماهير، نعم الأقلية، بتوجيه صافرات استهجان ضده عندما كان في طريقه لتسديد ركلة الجزاء مطالبين أن يسددها فينيسيوس، من فضلكم دعونا لا نكن حمقى، فالقائد يسددها، ومن جديد أثبت أحقيته في هذا عن طريق تسديدة رائعة على طريقة بانينكا، قد يكون سيرجيو في حالته الأسوأ أو الأفضل، فهو أول منتقد لنفسه، ولكن لن يشكك أبدًا في التزامه بهذا القميص.

شمس بيرونية

لقد جنبت النهاية السعيدة نوبة غضب جديدة لآلاف وآلاف من جمهور ريال مدريد الذين حضروا إلى الـ «بيرنابيو»، والتي جذبتهم شمس خريفية مشعة وجسر «جميع القديسين» وموعد المباراة اللطيف، لقد عبرت مع عدد من مشجعي ريال مدريد القادمين من فيلاهيرموسا وتطوان وتايلاند وأرنيديلو وألكانيث وبويرتو لومبريراس وألكويسكار وجادراكي وأجريدا رفقة صديقي باكو من ليون والذي يتبع مجموعة أريناس دي سان بيدرو، «كم أنت كبير جدًا!»، ومجموعة ميجيل أنخيل دي أورينسى، لا تستسلموا!.

.