توماس رونسيرو يكتب| جدار يدعى أوناي سيمون

تصديات سيمون الرائعة تمنع ريال مدريد من تحقيق الفوز على أتلتيك بلباو

0
%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%20%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%88%20%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8%7C%20%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1%20%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%89%20%D8%A3%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%20%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86

نقطة أم نطحة خفيفة؟

لقد أرسل لي كريستيان باريديس هذه الرسالة قبل بدء مباراة «سان ماميس» بدقائق: «أخيرًا، وبعد 336 ساعة طويلة يعود بطل أوروبا الحالي إلى العشب، هيا يا ريال»، من الطبيعي أن يرفع ريال مدريد من سقف توقعات جمهوره، ولكن لم يكن من الواجب نسيان أن فريق بلباو يُعد معقدًا، وهو ما يدركه جيدًا لاعبو ريال مدريد على المستوى التاريخي، وكما قال جولين لوبيتيجي وسيرجيو راموس بعد ملحمة اليوم إن ريال مدريد لا يعرف التعادل جيدًا، ولكن يجدر الإشارة إلى أن الأداء البدني الذي قدمه أتلتيك بلباو كان شرسا للغاية، بالإضافة إلى تصديات أوناي سيمون الرائعة، والذي لم يكن من المتوقع حصوله على غنيمة براقة مثل نتيجة اليوم.

بيئة الملعب

إذا ما شاهدت المباراة عبر التليفزيون أو من خلال أصوات «كاروسيل» فإنك ستلاحظ أنه تم التقاط صوت البيئة القادم من ملعب «سان ماميس» الجديد، لقد قال لي لوبيتيجي يومًا ما إنه يعرف جيدًا هذه الأرض، فهو من بلدة أستياسو، والتي تقع على بعد 112 كيلومترا من سان ماميس، وقد حكى لنا في أحد الأيام إلياس إزراييل أن جولين لديه، كما يحدث في الفيلم، ثمانية ألقاب نابعة من إقليم الباسك، وهي: لوبيتيجي وأجوتي وأرانجورين وأرتياجا وإيزميندي وكالبارسورو وأوسابياجا وأوجارتيمينديا، وربما هذا هو السبب في أنه أدهش الجميع في عدم البدء بكاسيميرو، والذي يُعد أحد اللاعبين الهامين في هذا النوع من المباريات الشرسة والشجاعة، وفي الحقيقة لم تكن المشكلة تتعلق بسيبايوس ولكن تتعلق بكروس، فهذا المركز لم يكن الخاص به.

عامل سيمون

يجب ألا تنحرف تلك النتيجة عن التحليل البارد لما حدث، فالمتصدر برشلونة استطاع اقتناص ثلاث نقاط من ذهب في «أنويتا» عن طريق خطأين ارتكبهما رولي وثلاث تصديات رائعة لتير شتيجن، وبعد ثلاث ساعات قدم سيمون حفلة من التصديات التي أدت إلى التعادل النهائي، في الحقيقة إن حراس المرمى أيضًا يقررون، وأنا سأتوقف مع اثنتين من تصديات سيمون، إحداهما تصديه لتسديدة مودريتش والأخرى تصديه لكرة أسينسيو الرائعة والتي تحمل جودة تستحق الدراسة، والآن أستطيع أن أفهم جيدًا لماذا باع أتلتيك بلباو كيبا لتشيلسي، فأوناي سيمون هذا يمتلك مظهرا رائعا، وفي الصيف كان معارًا في فريق إلتشي، فهذا ما تعنيه كرة القدم.

إيسكو «العملاق»

وضع لاعب ريال مدريد الذهبي رأسه بشكل جيد ليسجل هدف التعادل لفريقه في الوقت الذي بلغت فيه المباراة قمة إثارتها، لقد كانت تمريرة بيل بقدمه اليمنى ساحرة، وسكنت الشباك بجانب القائم، إذ إنها الطريقة الوحيدة لتجنب جدار أوناي.

المستقبل

ما زلت أؤمن بهذا الفريق، والدوري الإسباني يُعد أحد أهدافه الصريحة، والابتعاد عن الصدارة بنقطتين يُعد شيئًا ضئيلًا وتافها، فهذه المعركة تنذر بأشياء جيدة، وستكون «ليجا» رائعة.

.