توماس رونثيرو يكتب | كورتوا يتفادى خيبة أمل أخرى

حقق ريال مدريد فوزًا مهمًا على فريق هويسكا بهدف نظيف في المباراة التي جمعت الفريقين اليوم ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من دوري الدرجة الأولى الإسباني

توماس رونثيرو
ترجمة: محمد سعد

حظ سيئ

قبل مباراة «ألكوراز» ذكّرني صديق جيد أن حظنا كان سيئًا هذا الموسم أمام الخصوم الذين يرتدون أزرق وأحمر، إذ استطاع سيسكا موسكو وليفانتي وبرشلونة وإيبار تنغيص حياتنا علينا، ويبدو أن فيكتوريا بلزن هو حالة الاستثناء الوحيدة التي تصدّق على تلك القاعدة، واعتقدت أنها كانت مسألة تافهة وغير علمية بالمرة، ففريق هويسكا يرتدي أزرق وأحمر، ولكنه كان يستقبلنا وهو متذيل تصنيف الدوري وبعد أن تلقى ثمانية أهداف أمام أتليتك بلباو في الدور التمهيدي لبطولة الكأس، ولكن عندما طار كورتوا في الدقيقة الأخيرة لتفادي هدف التعادل، تذكرت تحذير زميلي لي.

ليس طبيعي ما يعانيه ريال مدريد هذا الموسم لإنهاء المباريات، ولا التقدم في النتيجة يجعله قادرًا على الوقوف في الملعب وقول «أنا هنا»، ولا يعود عليّ بالنفع عذر الرياح، والذي أرى أنه غير مريح لكي تبسُط كرة القدم الأفضل الخاصة بك، وكانت تُقام المباريات في الأيام الخوالي بفصل الشتاء أثناء هبوب رياح عاصفة ونصف شبر من الوحل ومطر متواصل وخصوم كانت تنتفض رفقة كل ما لم يكن موجودًا ككاميرات التليفزيون وتقنية الفيديو كما هو الحال الآن، يجب أن تُلعب كرة القدم بعزة نفس وشغف وحماس مثلما فعل بالتأكيد ماركوس يورينتي، وقد هبت رياح سيئة على ريال مدريد المحارب، والذي يحلم بصوتٍ منخفض.

100 يوم

هذا هو الوقت الذي مر منذ أن سجل بيل هدفه الأخير بالدوري، ذلك الهدف الذي أحرزه بمرمى ليجانيس في الأول من سبتمبر، ووصل لقاؤه الثاني بالأحرف السحرية الثلاثة في اليوم الذي كان الفريق في أمس الحاجة له، وبينما كانت الرياح إلى جانبه، استطاع الويلزي القيام بتسديدة سكنت الشباك بعد تمريرة أودريوزولا الرائعة المركزية، جاريث قام بتسديدة دقيقة ابتعدت عن يوفانوفيتش، وطوال المباراة كان الوحيد الذي وضع حارس هويسكا الصربي بمأزق، وأما بالنسبة إلى اللاعبين الآخرين فلم ينظروا ناحية مرمى هويسكا، ولهذا كان هدف الويلزي من ذهب، ثلاث نقاط ترفع من ترتيب فريق سولاري للدخول في «منطقة التشامبيونزليج» وتبقيه على قيد الحياة في الصراع على اللقب.

تيبو الرائع

البلجيكي حارس عملاق تمكن من جعل مرمى ريال مدريد يبدو كعلبة ثقاب، فمنذ أن شعر بأنه مالك مركزه، فإن هيئته مددت من حجمه حتى بدا أنه لا يمكن اجتيازه أو سحبه، وحطمت تصدياته تطلعات هويسكا، والذي فاز كثيرًا بدخول ميليرو، أحد ناشئي ريال مدريد الذي وضع في رأسه هدف المجد، الشجاع والمقاتل المشروعة.

مُتنفس

على الأقل تُبقينا نتيجة 1-0 على طريق نتائج عهد سولاري، والذي يسمح للجمهور بعدم العودة إلى السرير بمزيد من المزاج السيئ المتراكم، ها هي ثمانية انتصارات في تسع مباريات، اليوم أحتضن رابطة هويسكا، والتي تُعد أحد أقدم الراوبط تمتد لـ 60 سنة، إخلاصكم يجعلكم كبار.

اخبار ذات صلة