الأمس
اليوم
الغد
16:05
تأجيل
الحزم
العدالة
15:00
تأجيل
الجونة
المقاولون العرب
13:20
تأجيل
أبها
النصر
13:30
تأجيل
بايرن ميونيخ
فورتونا دوسلدورف
13:30
تأجيل
بوروسيا مونشنجلاتباخ
يونيون برلين
13:30
تأجيل
فولفسبورج
إينتراخت فرانكفورت
13:30
تأجيل
هيرتا برلين
أوجسبورج
13:30
تأجيل
ماينتس 05
هوفنهايم
13:30
تأجيل
فرايبورج
باير ليفركوزن
13:30
تأجيل
شالكه
فيردر بريمن
13:30
تأجيل
كولن
لايبزج
13:30
تأجيل
بادربورن
بوروسيا دورتموند
14:00
تأجيل
بيرنلي
شيفيلد يونايتد
14:00
تأجيل
ليستر سيتي
كريستال بالاس
14:00
تأجيل
نورويتش سيتي
برايتون
14:00
تأجيل
ساوثامبتون
مانشستر سيتي
15:00
تأجيل
وادي دجلة
نادي مصر
00:00
تأجيل
سانت إيتيان
ستاد رين
15:00
تأجيل
الإنتاج الحربي
طلائع الجيش
15:00
تأجيل
المصري
الأهلي
15:00
تأجيل
سموحة
طنطا
15:00
تأجيل
حرس الحدود
مصر للمقاصة
15:00
تأجيل
الزمالك
إنبـي
15:00
تأجيل
الإسماعيلي
الاتحاد السكندري
15:00
تأجيل
أسـوان
بيراميدز
15:50
تأجيل
الشباب
التعاون
15:50
تأجيل
الهلال
الفتح
16:30
تأجيل
توتنام هوتسبر
إيفرتون
16:30
تأجيل
فيتيس
فالفيك
17:45
تأجيل
فيينورد
فينلو
17:45
تأجيل
هيراكلس
آي زي ألكمار
17:45
تأجيل
الاتحاد
الأهلي
11:30
تأجيل
مانشستر يونايتد
بورنموث
00:00
تأجيل
ريمس
تولوز
17:45
تأجيل
الوحدة
الرائد
00:00
تأجيل
أتالانتا
سامبدوريا
13:20
تأجيل
ضمك
الفيصلي
15:40
تأجيل
الاتفاق
الفيحاء
18:00
تأجيل
غرونينغين
هيرنفين
19:00
تأجيل
نيوكاسل يونايتد
وست هام يونايتد
00:00
تأجيل
بورتو
بوافيستا
00:00
تأجيل
جل فيسنتي
ديسبورتيفو أفيش
00:00
تأجيل
موريرينسي
فاماليساو
00:00
تأجيل
سبورتينج براجا
فيتوريا غيمارايش
00:00
تأجيل
بيلينينسيس
سبورتنج لشبونة
00:00
تأجيل
بنفيكا
سانت كلارا
00:00
تأجيل
بورتيمونينسي
ماريتيمو
00:00
تأجيل
فيتوريا سيتوبال
ريو أفي
00:00
تأجيل
تونديلا
باسوش فيريرا
00:00
تأجيل
ميلان
يوفنتوس
00:00
تأجيل
بولونيا
ساسولو
00:00
تأجيل
نيم أولمبيك
مونبلييه
00:00
تأجيل
روما
بارما
00:00
تأجيل
تورينو
بريشيا
00:00
تأجيل
ليتشي
لاتسيو
00:00
تأجيل
هيلاس فيرونا
إنتر ميلان
00:00
تأجيل
جنوى
نابولي
00:00
تأجيل
فيورنتينا
كالياري
00:00
تأجيل
سبال
أودينيزي
00:00
تأجيل
ستاد بريست 29
موناكو
00:00
تأجيل
بوردو
أميان
00:00
تأجيل
أنجيه
باريس سان جيرمان
00:00
تأجيل
أولمبيك مرسيليا
ديجون
00:00
تأجيل
ميتز
ليل
00:00
تأجيل
نانت
أولمبيك ليون
00:00
تأجيل
نيس
ستراسبورج
18:45
تأجيل
فيليم 2
أدو دن هاخ
ريال مدريد

توماس رونثيرو يكتب| قسوة لا متناهية

انتهى لقاء الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة بفوز النادي الكتالوني بثلاثية نظيفة على ملعب «البرنابيو» ونجح في التأهل إلى نهائي كأس الملك للمرة السادسة على التوالي.

توماس رونثيرو
توماس رونثيرو - ترجمة: محمود عادل
تم النشر
آخر تحديث

كابوس

سأطلب منكم معروفًا، لا تكملوا قراءتكم، وأخبروني بأن أستيقظ، بالتأكيد مازلنا في عشية ليلة المباراة ويتم تعذيبي حاليًا بتذكيري بالإحصائيات السيئة لمباريات الكلاسيكو الأخيرة، وهذا ما جعلني أعاني من كابوس مرعب، بالنسبة لي كان حلمًا لعب فيه مدريد مباراة بشكل جيد وبدون تكهن لنتيجة 1-1 التي شهدها ملعب «الكامب نو».

في حلمي الغريب، قدم فينيسيوس وحشيته في الجبهة اليسرى التي استسلمت تمامًا لمراوغاته وتحركاته، وأيضًا شاهدت ريال مدريد متمركزا في خط الدفاع ومتقارب الخطوط حتى أصبح ميسي واحدًا من ضمن جمهور البرنابيو الذين وصل عددهم إلى أكثر من 80 ألف مشجع، كان حلمًا رائعًا، ولكن فجأة ظهر مشهد لويس سواريز أثناء قطعه كرة خاطئة انتهت بتسجيل الهدف الأول في الكرة الوحيدة التي كانت لصالح برشلونة وسكنت الشباك، شعرت حينها بالغثيان، ولكن كرة فينيسيوس الرائعة التي كانت على طريقة بيليه أعادت البسمة إلى وجهي من جديد، والتي كانت ستقلب ملعب «البرنابيو» رأسًا على عقب، ولكن مثل عادة الكوابيس يحدث دائمًا الأمر الوحشي والظالم، فأمام برشلونة «الفار» غاب في كرة ديمبلي خاصة أنه كان متقدمًا قليلاً، وأيضًا في كرة فاران التي سجلها في مرماه، وكلفني الأمر الكثير لقبول هذا الأمر، ولكن لحسن حظي كنت أحلم.

شاهدت وسط هذيان ارتكاب كاسيميرو لضربة جزاء واضحة تمامًا لكرة سيميدو ضد فينيسيوس، ولكن دائمًا مدريد يدفع الفاتورة، وانتهت بثلاثية نظيفة، وسط غياب ميسي على غير المتوقع، وقلت لنفسي في عقلي الباطني: «تومي، لحسن الحظ كان حلمًا، وعندما تستيقظ سترى أن الأمر قد انتهى» ولكن الواقع لم يكن هكذا، ورن الهاتف، حتى أصبحت مستيقظًا تمامًا، ولا مكان للعودة للخلف مرة أخرى، وحدث ما يسمى بـ «الواقع الأليم».

اللكمة

إذا تحدثنا عن كرة القدم فقط سنرى أن ريال مدريد كان متفوقًا على برشلونة، ولكن أحيانًا تكون النتيجة ظالمه مقارنة بما يقدمه الفريقان، فبرشلونة سدد مرتين فقط على المرمى، ثم سجل فاران الهدف الثالث في مرماه عن طريق الخطأ، ونجح مدريد في الوصول والوصول عدة مرات ولكن بدون إيجاد طريقة لترنيم الأحرف الثلاثة الساحرة لهذه اللعبة المباركة والتي تشكلها كلمة «هدف»، ولا أريد أن أكون شخصًا مستغلا للأحداث، ولكن لا بد من الحنين إلى الماضي، لأن قذيفة رونالدو أطلقت لنا 450 هدفا خلال 9 سنوات، الأمر الذي جعله عدوًا كبيرًا في هذه الليالي، عن طريق قيادته لمسيرة الفريق حتى نجحوا في التتويج بثلاث بطولات متتالية في دوري أبطال أوروبا، وهذا لا يعني أن فينيسيوس وبنزيما لم يلعبا بشكل جيد ولكنهما لم يسجلا أي أهداف.

طوق النجاة الأوروبي

في انتظار نتيجة لقاء كلاسيكو الليجا يوم السبت القادم، كتيبة سولاري مازال لديها شيء من أجل إنقاذ موقفها، خاصة أنه في حالة الفوز سيتقلص الفارق مع برشلونة إلى 6 نقاط، ولا أحد يستطيع القول بأن هذه البطولة فُقدت أيضًا، لأن البطل الحالي مازال لديه الكثير للإفصاح عنه، باستغلال الجبهة اليسرى الرائعة المكونة من فينيسيوس وريجيليون الأكثر نشاطًا من جبهة كرفاخال ولوكاس في الجهة اليمنى، ولهذا علينا زيادة الحماس والعمل على إقصاء أياكس في مباراة الثلاثاء القادم، وبعدها سيتبقى لنا فقط 5 مباريات من أجل كتابة التاريخ مرة أخرى، ومثلما نصحني صديقي من قبل «مدريد لا يموت أبداً».

جمهور مثالي

الجمهور هو اللاعب الوحيد الذي لا يمكن تغييره، منذ العاشرة يشجعون ويدعمون مثلما يحدث في الأيام العظيمة، وشاهدناهم محتشدين في استقبال حافلة الفريق لملعب البرنابيو، من أجل منح اللاعبين بعضًا من الدفء والتشجيع، ولكن لسوء الحظ الجمهور لا يسجل أهدافًا، ومباراة السبت ستكون من أجل الثأر.

اخبار ذات صلة