Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
تقييم الخط الخلفي لريال مدريد في موسم 2019-2020

تقييم الخط الخلفي لريال مدريد في موسم 2019-2020

أجبر انتشار فيروس كورونا على كبح استئناف بطولة الليجا الإسبانية وتأجيلها لوقت لاحق، وهو ما يدعونا إلى تقييم أداء لاعبي ريال مدريد خاصة في الخط الخلفي حتى الآن.

حسام نور
ماريو كورتيجانا - ترجمة: حسام نور
تم النشر

أثر وباء فيروس كورونا التاجي المستجد المعروف علميا بكوفيد 19 بشكل منطقي أيضا على الرياضة وشكّل نقطة تحول لبعض الأندية بعد توقف الموسم الجاري 2019-2020، ومن بين هذه الأندية كان ريال مدريد، الذي عاني بعض لاعبيه من الإصابات.

وخلال الأشهر السبعة التي مرت من الموسم، كان هناك تناوب بين التألق والإخفاق بين لاعبي ريال مدريد، وكان الخط الخلفي المكون من حراسة المرمى والمدافعين هو الأبرز في توازن نتائج الفريق؛ حيث تلقى الفريق في شباكه 35 هدفا خلال 39 مباراة (بمعدل 0.89 هدف في المباراة) وساهم الخط الخلفي في تسجيل 14 هدفا (18.18% من المعدل التهديفي الكلي للفريق) بالإضافة إلى صناعة 18 تمريرة حاسمة.

تيبو كورتوا (لعب 2865 دقيقة – سادس أكثر لاعب مشاركة مع ريال مدريد)

استطاع الحارس البلجيكي خلال الفترة التي مضت من الموسم الجاري من إثبات لماذا ذهب ريال مدريد للتوقيع معه عقب مونديال روسيا 2018 مقابل 35 مليون يورو، مانحا إياه أفضلية على الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس.

وأرقام كورتوا تتحدث عن نفسها: حيث دخل في مرماه 26 هدفا خلال 32 مباراة خاضها مع الفريق الأول (بمعدل 0.81 هدف في المباراة)، كما حافظ على نظافة شباكه من الأهداف خلال 15 مباراة (46.87%). فجائزة زامورا لأفضل حارس في الليجا بعد غيابها عن ريال مدريد منذ عهد إيكر كاسياس في موسم 2007-2008 أصبحت الآن تقترب مرة أخرى من النادي الملكي.

ألفونس أريولا (لعب 674 دقيقة - رقم 20 في المشاركة مع ريال مدريد)

أعطى الحارس الفرنسي المعار من نادي باريس سان جيرمان مشاعر جديدة أكثر من الأرقام، ولا يزال يثبت جدارته بتولي مسؤوليه مرمى ريال مدريد. ودخل في مرماه 9 أهداف خلال 8 مباريات (بمعدل 1.12 هدف في المباراة) وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في 3 مباريات (37.5%). ونسبته المئوية من التصديات للكرات على مرماه تقدر بنسبة 59.09% (كورتوا 72.92%)، ولكن النادي يشعر تجاهه بحالة من الرضا نظرا لكونه الحارس الثاني، ويفكر ريال مدريد في شرائه.

أقرأ أيضا: فيروس كورونا| رسالة تحفيزية مؤثرة من فلورنتينو بيريز

داني كارفاخال (لعب 2910 دقائق، خامس أكثر لاعب مشاركة مع ريال مدريد)

تحول أداؤه بشكل كبير منذ بداية الموسم بعدما فقد مكانته مع منتخب إسبانيا في نهاية عام 2019. ومع ذلك، افتقده ريال مدريد عندما لم يكن موجودا في صفوفه: 4 انتصارات و3 هزائم من دونه. وفي الحقيقة أهميته في الفريق هي ما دفعت ألفارو أودريوزولا للرحيل على سبيل الإعارة في يناير الماضي.

ألفارو أودريوزولا (لعب 434 دقيقة – رقم 23 حصولا على دقائق مع ريال مدريد)

تسببت أخطاؤه في بعض المباريات هذا الموسم وأيضا حصوله على الطرد بدون ضرورة أمام ريال مايوركا في أن يفقد أهمية كبيرة مع ريال مدريد مما دفعه إلى البحث عن وجهة أخرى حتى ذهب في الميركاتو الشتوي الماضي على سبيل الإعارة إلى بايرن ميونيخ، الفريق الذي لم يمنحه الدقائق المتوقعة (فقط 70 دقيقة) ليرحل إلى بايرن ميونيخ معارًا، ولكنه يظل فرصته الكبرى لإثبات نفسه ولماذا تعاقد معه ريال مدريد ولماذا ينضم أيضا لمنتخب إسبانيا؟

إيدير ميليتاو (لعب 992 دقيقة – رقم 17 في المشاركة مع ريال مدريد)

مثال آخر على لاعب ارتفعت التوقعات بشأن صفقته، ويبدو أن دفع 50 مليون يورو في ضمه كان كثيرا للغاية. فبالرغم من كونه لاعبا دوليا في منتخب البرازيل، لم يتمكن من تهديد مركزي راموس وفاران. فخلال مشاركاته، فاز فريق زيدان بـ 6 مباريات وخسر في 4 مباريات وتعادل في واحدة، مع توازن تهديفي بتسجيل الفريق 17 هدفا ودخل في شباكه 16 هدفا. ولم يتمكن البرازيلي من تسجيل أي هدف أو صناعة تمريرة حاسمة واحدة كما كان يفعل مع بورتو البرتغالي حيث سجل في موسم 2018-2019 خمسة أهداف وقام بصناعة 4 تمريرات حاسمة.

رافاييل فاران (3000 دقيقة – ثالث أكثر لاعب مشاركة مع ريال مدريد)

يعتبر اللاعب الأكثر انتظاما في خط الظهر لريال مدريد، بل إنه تمكن خلال هذا الموسم من تجاوز مباراته الـ 300 بقميص ريال مدريد، وكان له دور كبير بالخروج بالكرة من الخلف إلى الأمام ولذلك تمكن من تسجيل 3 أهداف وصناعة تمريرة حاسمة.

سيرجيو راموس (لعب 3033 دقيقة – ثاني أكثر لاعب مشاركة مع ريال مدريد)

هو قائد الفريق الموثوق به، على الرغم من أخطائه في بعض المباريات مثل ليلة ملعب فيامارين. وبدا في بعض المباريات أنه مهاجم «9» محرزا 7 أهداف، نفس عدد الأهداف التي سجلها المهاجم رودريجو جويس الهداف الثاني للفريق.

ناتشو (لعب 641 دقيقة – رقم 22 في المشاركة مع ريال مدريد)

يعتبر هذا الموسم هو الأكثر تعقيدا له منذ استقراره مع الفريق الأول، حيث تعرض لإصابة خطيرة في الركبة كما أن تألق كل من راموس وفاران والرهان على ميليتاو، جعل أمر حصوله على الكثير من الدقائق صعبا للغاية، على الرغم من أن زيدان يعرف قيمته ولكنه لم يمنحه المشاركة سوى في 9 مباريات؛ 3 في كأس ملك إسبانيا. وساعده قدرته على اللعب في مراكز مختلفة على المشاركة 6 مرات في مراكز الظهير.

أقرأ أيضا: أشرف حكيمي وريال مدريد.. 3 حلول مُرضية

مارسيلو (لعب 1495 دقيقة – رقم 11 حصولا على دقائق مع ريال مدريد)

لا يزال البرازيلي لم يستعد مستواه القديم، ولكنه يقدم موسما أفضل مما كان عليه في الموسم الماضي. ومنحه زيدان باقة الأمل بعدما كان قد سلبها منه سولاري بتفضيل ريجيلون عليه. وتكشف الإحصائيات عن رصيده الهجومي وواجبه الدفاعي: حيث يسجل ريال مدريد بوجوده هدفا كل 38 دقيقة ويدخل في مرماه هدفا كل 28 دقيقة، بينما بدونه فإن الفريق يسجل هدفا كل 77 دقيقة ولكنه يدخل في مرماه هدفا كل 127 دقيقة.

فيرلاند ميندي (1638 دقيقة – عاشر أكثر لاعب مشاركة مع ريال مدريد)

يعتبر الفرنسي واحدا من الرهانات الكبرى للمدرب زيدان، وتمكن بتألقه من جذب حب الجمهور له، حيث أثبت أنه صخرة في الدفاع وكالمطرقة في الهجوم والوريث الحقيقي لمركز الظهير الأيسر لمارسيلو، بل إنه أجلسه على مقاعد البدلاء في بعض المباريات.

اخبار ذات صلة