تقييم آس| عرض مذهل للريال بدون جائزة.. وفالفيردي يبشر بالخير

انتهى لقاء كلاسيكو الأرض بين برشلونة وريال مدريد بالتعادل السلبي ضمن منافسات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإسباني الذي أقيم على ملعب «الكامب نو».

0
%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85%20%D8%A2%D8%B3%7C%20%D8%B9%D8%B1%D8%B6%20%D9%85%D8%B0%D9%87%D9%84%20%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86%20%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9..%20%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AF%D9%8A%20%D9%8A%D8%A8%D8%B4%D8%B1%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1

انتهى لقاء كلاسيكو الأرض بين برشلونةوريال مدريد بالتعادل السلبي ضمن منافسات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإسباني الذي أقيم على ملعب «كامب نو»، وفي الأسطر القادمة نستعرض معكم تحليل أداء لاعبي المرينجي.

تيبو كورتوا

في الشوط الأول، تصدى كورتوا لكرة عرضية وبعد ذلك وصلت إلى أقدام ليونيل ميسي ولكن راموس نجح في إخراجها قبل عبور خط المرمى، بعدما كانت في طريقها إلى الشباك، وكانت كرة صعبة ولكن الحارس البلجيكي بعث طمأنينة لجماهير المرينجي.

كارفاخال

انتشر في كل مكان في الهجوم خلال الشوط الأول بصحبة جاريث بيل، وشكلا جبهة قوية في الهجوم ولكن بدون أي إيجابية، وأيضًا عانى في مرات عديدة في خط الدفاع وتغلب عليه جوردي ألبا في مرات عديدة وكان قريبًا من تسجيل الهدف الأول، وفي الدقائق الأخيرة كان لدى كارفاخال فرصة للتسجيل ولكن اصطدم بالعملاق تير شتيجن.

فاران

حصل على ضربة من لينجليت لم يتأكد منها حكم الفار ولكنها تركت علامة له على ساقه، وهذا الأمر لم يمنعه في تقديم شوط أول رائع وسريع في الكرات القصيرة بالإضافة لدعم راموس في الخروج بالكرة، أيضًا حصل على فرصة بدء الهجمات للفريق الأبيض في بعض اللحظات، ونجح في إنقاذ هدف محتمل من أنطوان جريزمان.



اقرأ أيضًا: أرقام كلاسيكو الأرض.. كاسيميرو يبدع وليلة انفراد راموس بعرش المشاركات

سيرجيو راموس

تصرف بتهور في بعض الكرات ولكنه سيطر بشكل جيدة على لويس سواريز في الشوط الأول، ونجح في إخراج كرة النجم الأرجنتيني ميسي من تحت المرمى والتي كانت كفيلة بإشعال ملعب الكامب نو.

ميندي

لديه نزعة هجومية كبيرة ولكن ما زال ينقصه بعض الأمور ليسحب البساط من أسفل مارسيلو في الأمتار الأخيرة، وفي الشوط الثاني صنع لجاريث بيل هدفًا احتسبه حكم الراية تسللاً بعد تمريرة من كاسيميرو.

كاسيميرو

بدأ المباراة بغرابة بعض الشيء، جعلت ميسي وسواريز يستغلان هذه الفرصة ويستقبلان الكرة بكل سهولة وخلق فرصة وهجمات للبلوجرانا لم تنته أي منها بهدف، وبعد مرور الوقت شكل البرازيلي وفالفيردي ثنائية قوية في وسط الملعب وبدآ بالضغط على البرسا، وبدأ كاسيميرو في الاشتراك في الهجوم وسبب خطورة كبيرة، وحاول مرات عديدة، أبرزها رأسيته التي أخرجها بيكيه من بين المرمى، وكرته التي مررها لميندي كانت مثالية للغاية، ولكن المؤسف أن الفرنسي كان متسللاً.

فيدي فالفيردي

أظهر الأوروجواياني روعة في الانتشار داخل الملعب، ووصل إلى جميع الأماكن وكان على وشك هز الشباك ولكن الكرة مرت بجانب المرمى، وحصل على هجمة أخرى سددها حتى سكنت أيدي شتيجن، وفي الدقيقة 80 خرج من المباراة ليمنح الفرصة لدخول لوكا مودريتش.



اقرأ أيضًا: كلاسيكو الأرض| راكيتيتش: النتيجة عادلة المباراة كانت تستحق أهداف



كروس

كان الألماني رائعًا وكأنه خيط يربط خطوط الفريق الأبيض، ولكن ينقصه بعض الدقة في التسديدات نحو المرمى، لا سيما أنها تعد واحدة منها تخصصاته، وأيضًا في كرات الضربات المباشرة التي تعتبر واحدة من أسلحته.

إيسكو

كان إيسكو مفاجئة زيدان في تشكيلة المرينجي على حساب مودريتش ولكنه ظهر بصورة ممتازة سواء في حالة الدفاع أو الهجوم، وقدم بعض النسخ من إيسكو الأفضل، بمراوغاته ولمساته السريعة، أيضًا عندما يقرر الانطلاق يفعله لجذب لاعبي الخصم ويخلق فرصًا لزملائه، وفي الشوط الثاني احتاج بعض النشاط لاستغلال الهجمات العكسية على الرغم من أنه لم يكن المختص بهذا الأمر، وغادر المباراة في الدقيقة 80 ليسمح بنزول البرازيلي الشاب رودريجو جويس.

كريم بنزيما

قدم الفرنسي مباراة جيدة للغاية وساهم بقوة في الكرات لا سيما في الجهة اليسرى عندما كان يصعب على ميندي إيجاد الهجمة الصحيحة، ولكنه لم يكن حاضرًا بقوة في التسديدات، الأمر الذي كان يفتقره المرينجي كثيرًا، تحديدًا في شوطه الأول الرائع، ولكن بنزيما قدم درسًا رائعًا في كيفية اللعب كمهاجم بظهره نحو مرمى المنافس.

جاريث بيل

اختيار زيدان له كان صحيحًا، لا سيما أن تسبب في خطورة كبيرة على جوردي ألبا، ومنع من انطلاقات الظهير الأيسر للبرسا التي كان دائمًا يفعلها، ولكن الويلزي افتقد لبعض الحظ لإنهاء الهجمات بشكل صحيح، واستغل فرصة رائعة في منتصف الشوط الثاني بقدمه اليمنى، ولكنه أرسلها إلى جانب المرمى، وبعد ذلك حصل على تمريرة ذهبية من ميندي ولكن الكرة احتسبت تسللًا، بشكل عام قدم بيل مباراة جيدة، وفي طريقه لتحسين صورته بعدما شهد الكثير من الجدل، وفي الدقائق الأخيرة حصل على ضربة رأسيه من لينجليت عندما ارتطمت رأسه بالفرنسي، أصابته بالدوار.

لوكا مودريتش

شارك في الدقيقة 80 من المباراة بدلاً من فالفيردي، وبالطبع دقائق قليلة للظهور، وبحاجة لاستعادة الجزء الخارجي من ساقه اليمنى الذي كلفه بعض الشيء أثناء المشاركة.

رودريجو جويس

نزل في الدقيقة 80 بدلاً من إيسكو ولعب في الجهة اليمنى وحاول منح قوة للفريق.

.