تقرير: قفزات نوعية في السنوات الأخيرة للكرة الإسبانية

الكرة الإسبانية أصبحت المسيطرة في الرياضة آخر 5 سنوات

0
%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1%3A%20%D9%82%D9%81%D8%B2%D8%A7%D8%AA%20%D9%86%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

أشارت تقارير صحفية إلى أن كرة القدم الإسبانية تطورت كثيرًا في السنوات الأخيرة الماضية، وحققت إنجازات كبيرة وسيطرة واضحة على المسابقات الكبرى الأوروبية والعالمية، وكما تطورت الليجا أيضا بشكل لافت وجلبت لها أنظار محبي كرة القدم، ويعود ذلك لعدة عوامل ومشروع تم العمل عليه منذ فترة لتصبح الكرة الإسبانية بهذا الشكل الرائع الذي تظهر عليه.

وأوضحت صحيفة «البايس» الإسبانية، في تقرير لها أسباب هذا التطور الذي تشهده الليجا والأندية الإسبانية في السنوات الخمس الأخيرة، والسيطرة على البطولات وجذب الاستثمارات في الليجا وتحقيق أرباح كبيرة.

وأوضحت في التقرير أن كرة القدم الإسبانية حققت أرقامًا قياسية في تاريخ الرياضة في وقت قليل ويصعب على كرة القدم في البلاد الأخرى تحقيق هذه الأرقام في وقت قليل مثل هذا حيث أصبح هناك 3 مليارات متابع للكرة الإسبانية كما يتم بث المباريات في 186 بلدًا، وفي الموسم الماضي 2017-2018 حققت الكرة الإسبانية دخلًا حوالي 4 مليارات يورو.

وأكدت أن هذا النجاح الكبير يعود إلى مشروع بدأ تنفيذه منذ خمس سنوات من موسم 2014-2015 وكان وسيظل الهدف منه جعل كرة القدم متضامنة وقوية وتواصل السيطرة، وأيضًا حل مشاكل ديون الأندية مع المؤسسات الضريبية، وإنهاء شكاوي اللاعبين المحترفين من عدم الحصول على مستحقاتهم المادية من أنديتهم، وكذلك تجنب الأندية من الوقوع في ديون مستقبلية.

وصرح بهذا من قبل خافيير جوميز، المدير العام لرابطة الليجا والمسؤول عن مراقبة اقتصاد كرة القدم الإسبانية منذ 2012، وأضاف: «أن مواجهة هذه الأمور سيكون عاملا أساسيا في التطور، وسيشكل تغييرًا كبيرًا في ثقافة وبنية الأندية».

ومنذ تصريح خافيير جوميز وحديثه عن مشروع وخطط رابطة الليجا وبدأ المشروع يؤتي بثماره وحول الكرة الإسبانية 180 درجة، وأصبحت تأخذ خطوات واضحة للأمام:

ديون الأندية

انخفضت ديون الأندية الإسبانية مع المؤسسات الضريبية بشكل كبير من حوالي أكثر من 600 مليون يورو منذ يناير 2013 إلى 50 مليون يورو فقط الآن.

مستحقات اللاعبين

كانت شكاوي اللاعبين من عدم الحصول على مستحقاتهم المادية مصدرًا مهمًا لعناوين الصحف والحوارات الإذاعية وكانت منتشرة قبل «مشروع الليجا الاقتصادي» حيث حققت عدد الشكاوى المقدمة في موسم 2011-2012 رقمًا قياسيًا ووصلت لـ 341 شكوى وعدم دفع الأندية لمستحقات بلغت حوالي 89 مليون يورو.



وقل هذا النوع من الشكاوى المقدمة من اللاعبين في حق الأندية الإسبانية بشكل كبير حيث بلغت عدد الشكاوى الموسم الماضي 2017-2018 شكوى واحدة فقط.

الدعاية والرعاة

بعد تطبيق «مشروع الليجا الاقتصادي» ومراقبة الأندية وقلة شكوى اللاعبين أصبح هناك مناخ من الاستقرار في الليجا وقلت المشاكل بنسبة كبيرة وهذا كان من العوامل المهمة في جلب الرعاة والمستثمرين والدعاية إلى الليجا وزادت قيمة الدخل للأندية للضعف بحوالي 51% حيث كانت توفر الدعاية منذ موسم 2011-2012 حوالي 271.4 مليون يورو وبلغ حجم الدخل من هذا المصدر الموسم الماضي إلى 475.5 مليون يورو.

سيطرة الأندية الإسبانية

وفقا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» فإن 4 أندية إسبانية بين 6 أندية الأفضل في العالم حيث يأتي ريال مدريد في المركز الأول وأتلتيكو مدريد في المركز الثاني وبرشلونة في المركز الرابع وإشبيلية في المركز السادس، كما حصلت الأندية الإسبانية على 5 بطولات شامبيونزليج في آخر 5 نسخ، وحصلوا على 6 بطولات لنفس البطولة في آخر 10 سنوات.

ووفقا ايضا لموقع «FiveThirtyEight» أن هناك 13 فريقًا إسبانيًا بين أفضل 40 ناديًا في العالم، كما أكد موقع «The Economist» أن أندية الليجا تسيطر على كرة القدم العالمية.

.