تركي آل الشيخ يرغب في الاستحواذ على 100% من أسهم ألميريا

فكرة تركي آل الشيخ تتمثل في تسريع إنجاز المشاريع التي يرغب في تنفيذها داخل ألميريا ويرى أن امتلاك جميع أسهم النادي الإسباني سيساعده في هذا الأمر

0
%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%20%D8%A2%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%20%D9%8A%D8%B1%D8%BA%D8%A8%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B0%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20100%25%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85%20%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7

استطاع المستشار تركي آل الشيخ، رئيس نادي ألميريا الناشط في دوري الدرجة الثانية الإسباني، ورئيس هيئة الترفيه في المملكة العربية السعودية شراء جميع أسهم ألفونسو جارسيا منذ قرابة شهرين أي أنه يستحوذ على نسبة 96% من أسهم ألميريا.

ويبدو أن آل الشيخ يفكر في السيطرة الكلية على النادي الإسباني، لهذا يرغب في الاستحواذ على نسبة 100% من ألميريا، وهو ما أعلنه بشكل علني.

فكرة الملياردير السعودي تتمثل في تسريع إنجاز المشاريع التي يرغب في تنفيذها داخل النادي الإسباني، ويرى أن امتلاك جميع أسهم ألميريا سيساعده في هذا الأمر.

اقرأ أيضًا: الأرقام تؤكد.. طفرة فنية هائلة لنادي ألميريا

وكشف آل الشيخ عن نيته في الاستحواذ على الأسهم الكلية للنادي خلال اجتماعه الأول مع المساهمين وفقًا لما كشفه موقع النادي الرسمي، مشيرًا إلى أن شروط عمليه الشراء ستكون نفسها، وهذا يعني أن السهم الواحد ستبلغ قيمته 200 يورو، أي أنه أربعة أضعاف المبلغ الذي دفعه المساهمون في ذلك الوقت.

وقامت أغلبية المساهمين في النادي الإسباني بيبع أسهمهم ولكن مازال يتبقى عدد قليل من المحبين لألميريا، ويتوقع بعضهم رفع قيمة هذا السهم مع مرور الوقت، على الرغم من نفي المالك السعودي هذا الأمر، خاصة أنه زاد قيمته بنسبة 400%، والبعض الآخر منهم لا يريد بيع أسهمهم من أجل حبهم للنادي.

اقرأ أيضًا: جوزيه مورينيو: «لست السبيشيال وان في منزل تركي آل الشيخ»

وأكد ألميريا أن تركي آل الشيخ يصف خطوة الحصول على الأسهم بشكل كامل، بالخطوة المهمة، لا سيما أن الملياردير السعودي ليس المالك السعودي الوحيد لألميريا، بل يمتلك بعض الأسهم يزيد التويجري، نائب رئيس ألميريا.

ومن ضمن أهداف آل الشيخ من شراء الأسهم الكاملة للنادي الإسباني هو عدم الاضطرار لتقديم أي حسابات في اجتماع المساهمين، ولكن هذا الأمر لا يبدو بسيطًا، بسبب تمسك مجموعة المحبين للنادي بأسهمهم.

.