تحدي ليونيل ميسي في كلاسيكو برشلونة وريال مدريد لكسر النحس التهديفي

ليونيل ميسي لم يهز شباك المرينجي منذ 6 مايو 2018، هذا اليوم تعادل برشلونة بهدفين ضد ريال مدريد، في كلاسيكو غير مهم، لا سيما أن البارسا كان حقق لقب الليجا.

0
%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%20%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%84%D9%83%D8%B3%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A

غرابة شديدة، هكذا يمكن وصف حالة الهداف التاريخي لمواجهات الكلاسيو، لأن ليونيل ميسي مهاجم برشلونةلم يسجل أي هدف خلال آخر 5 لقاءات في الكلاسيكو، ولديه في جعبته 26 هدفًا و(14 تمريرة حاسمة) خلال 43 مباراة ضد ريال مدريد (19 انتصار و11 تعادل و13 هزيمة).

ليونيل ميسي لم يهز شباك المرينجي منذ 6 مايو 2018، وفي هذا اليوم تعادل البلوجرانا بهدفين ضد الريال، في كلاسيكو غير مهم، لا سيما أن البارسا كان حقق لقب الليجا، وعلى الرغم من لعبه المباراة بـ 10 لاعبين قبل الاستراحة بين شوطي المباراة، لطرد سيرجي روبيرتو، إلا أن النادي الكتالوني تفوق بهدفين مقابل هدف وحيد، بفضل هدف رائع للنجم الأرجنتيني.

وانتهى موسم 2018 بكارثة سيئة لبرشلونة متمثلة في موقعة روما، ومنذ هذه اللحظة لم يسجل ميسي أي هدف في شباك ريال مدريد، وبالصدفة أيضًا، الأرجنتيني لم يهز شباك غريمه الأزلي منذ انتقال كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي.

وفي آخر كلاسيكو لميسي، لن ينسى البرغوث فقره التهديفي في هذه المباراة، وحصوله على بطاقة صفراء بعد دخول قوي على كاسيميرو، وتفوق عليه مارسيلو في السرعات، مما يؤكد أنه لم يكن في قمة مستواه البدني، لا سيما أنه كان قادم من مباراة رمادية ضد نابولي، وبشكل عام صنع ميسي 14 تمريرة حاسمة في مواجهات الكلاسيكو، ولكن في آخر 5 مباريات لم يوسع هذا الرقم.

اقرأ أيضًا: قبل الكلاسيكو.. نتائج مباريات برشلونة وريال مدريد في غياب الجمهور

ميسي لا يعشق أي شيء أكثر من هز شباك ريال مدريد، منذ هاتريك موسم 2006-2007 والذي جعله أيقونة لعشاق البلوجرانا مهما حدث، وسريعًا ما فهم ماذا تعني مباريات الكلاسيكو ضد الفريق الملكي في المدينة، والشغف الذي زاد عند تولي جوزيه مورينيو مهمة تدريب الفريق الأبيض، وبعدما اتهمه من قبل بأنه ممثل في ثمن نهائي تشامبيونزليج 2006، حتى أحرز هاتريك آخر في موسم 2013-2014.

وكان ليونيل ميسي حاسمًا في مباراة مثل (6-2 أو كأس السوبر في موسم 2011-2012)، بل أعظم كلاسيكو له كان في موسم 2016-2017، عندما أشهر قميصه في البرنابيو.

ولكن الآن الأمر مختلفًا، يتواجد في مركز المهاجم الوهمي (على الرغم من مشاركته أمام خيتافي في الجبهة اليمنى) لزيادة جهوده وتحقيق الاتزان الدفاعي في كتيبة رونالد كومان. ميسي بدأ موسمه بأرقام قليلة عن سجلاته العادية، حيث سجل هدفين والإثنين من ضربتي جزاء، ولكن هناك ما يزيد حماس البلوجرانا بشأن البرغوث، لا سيما بعد أدائه الثلاثاء الماضي وشعور الجماهير بإمكانية لعب ميسي عام آخر قبل وداعه المحتمل.

وهناك فضول كبير لدى عشاق برشلونة، لمعرفة خطة كومان لميسي وأي خطة يخبئها البرغوث لدفاعات المرينجي هذا السبت، ولكن الأمر الواضح أن المدرب الهولندي يبدو سعيدًا باللعب بأنسو وفاتي وترينكاو وكوتينيو وحالة التفاهم الجيدة بينهم، بل ربما يسأل كومان مهاجمه ميسي عن رؤيته وخطط إيذاء الريال، وكل هذا من أجل الفوز وكسر هذا النحس التهديفي.

.