تحديات سولاري مع ريال مدريد في العام الجديد 2019

المدرب الأرجنتيني سنتياجو سولاري سيبدأ عام 2019 بتحديات وأهداف جديدة أصعبها بطولة الشامبيونزليج مع آمال حية بالفوز بلقب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا.

0
%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%202019

يواجه المدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري مع نادي ريال مدريد الإسباني تحديات وأهدافا جديدة في العام الجديد 2019، وبالفعل تمكن مدرب فريق الكاستيا السابق منذ تعيينه بدلا من المدرب السابق جولين لوبيتيجي في يوم 29 أكتوبر 2018، من تصحيح مسار الفريق تدريجيا في جميع البطولات وتحقيق انتصارات مهمة مع النادي الملكي.

ونستعرض لكم في «آس» أهم التحديات التي يسعى سولاري لتحقيقها في عام 2019:

تقليص عدد النقاط مع غريمه التقليدي برشلونة متصدر الدوري

يعتبر التحدي الأول لنادي ريال مدريد تحت قيادة المدرب سولاري هو استعادة الفريق لنفسه وتحسين مركزه في جدول ترتيب الليجا، فبعد خوض الجولة السادسة عشرة تمكن ريال مدريد من حصد 29 نقطة وضعته في المركز الرابع، وبفارق 8 نقاط عن المتصدر برشلونة صاحب 37 نقطة، وبفارق أيضا 5 نقاط عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، و3 نقاط عن إشبيلية صاحب المركز الثالث.

وسيحاول سولاري تحقيق عدد أكبر من النقاط من المواجهات المتبقية من الليجا، كما عليه تحقيق الفوز أمام النادي الأندلسي إشبيلية (في المباراة التي ستجمعهما في الجولة 20 يوم السبت 19 يناير 2019)، ويلتقي مع الروخي بلانكوس أتلتيكو مدريد في مباراة ديربي مدريد (في الجولة 23 في يوم 9 أو 10 فبراير 2019)، ويخوض مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة (في الجولة 26 يوم 2 مارس 2019).

الفوز بكأس الملك بعد 5 سنوات من الغياب

إذا كان النادي الأبيض ليس المرشح للفوز بلقب الليجا، إلا أنه يسير بشكل جيد في بطولة كأس ملك إسبانيا، وبالرغم من تراجع مكانتها، إلا أنها تعتبر من الألقاب الثلاثة التي تضم مباريات كثيرة. ولم يفز «النادي الملكي» بهذه البطولة منذ 5 سنوات حيث كانت المرة الأخيرة بهدف الويلزي جاريث بيل الرائع أمام برشلونة في عام 2014، وخرج من البطولة في 2015 على يد أتلتيكو مدريد، وفي السنوات الأخيرة الماضية خرج على يد أندية لا تملك نفس قوته وهي قادش وسيلتا فيجو وليجانيس.

ويلتقي مدريد أمام ليجانيس في كأس الملك في الدور ثمن النهائي يوم 9 يناير ومباراة الإياب يوم 16 يناير المقبل.

مواصلة صناعة التاريخ في الشامبيونزليج

لدى سولاري تحد يعتبر الأصعب هذا العام الجديد وهو تحقيق اللقب الرابع على التوالي في بطولة دوري أبطال أوروبا، وإكمال مشوار زيدان الناجح مع الفريق.

وسيواجه الريال نادي أياكس أمستردام الهولندي في الدور ثمن النهائي، وفي حالة الفوز عليه والتأهل يعطي ريال مدريد قدما نحو الطريق إلى النهائي الذي سيُلعب يوم 1 يونيو 2019 على ملعب «واندا ميتروبوليتانو» في العاصمة الإسبانية مدريد.

تحسين طريقة لعب الفريق

بدأ الميرنجي هذا الموسم حتى الآن بشكل باهت، فبالرغم من أن الفريق يحقق فاعلية مع المدرب سولاري ويفوز إلا أن الفريق لا يقدم عرضا ممتعا، ويعد هذا تحديا جديدا للمدرب.

إحكام القبضة الدفاعية

تسبب الخط الخلفي للفريق في أن تسكن شباك نادي القرن في أوروبا أهدافا كثيرة، حيث تلقت شباكه هذا الموسم حتى الآن في جميع البطولات 31 هدفا، وخلال عام 2018 بالكامل تلقت شباكه 74 هدفا، وتعتبر أسوأ إحصائية منذ عام 2003 (77 هدفا). ومع سولاري بدأ الفريق يتحسن دفاعيا، وحافظ الحارس تيبو كورتوا على نظافة مرماه في 6 مواجهات من أصل 11 مباراة، ولكنه أيضا تلقى أهدافا كثيرة في شباكه: هدفان أمام سيلتا فيجو، وثلاثة أهداف أمام إيبار، وثلاثة أهداف أمام سيسكا موسكو الروسي.

تعزيز نمو فينيسيوس

مع وجود نقص في الهدافين في الفريق، أصبح فينيسيوس من الإضافات التي من الممكن أن تكون حلا في الخط الهجومي (ربما ليس نجما كبيرا، ولكنه يمتع). ولم يمنحه المدرب السابق لوبيتيجي الثقة وأرسله إلى الكاستيا مع المدرب سولاري وقتها، والذي بدا الاعتماد عليه بعد توليه مسؤولية الفريق الأول. ويعتبر البرازيلي من المواهب الصاعدة كما لديه القدرات على تغيير نتيجة المباريات، وهو مفضل أيضا ومرحب به من قبل جماهير البيرنابيو.

استعادة أفضل نسخ للاعبين مثل مارسيلو وأسينسيو وإيسكو ...

من ضمن الأشياء التي أضافت إلى الطين بلة في أزمة الملكي هذا الموسم، هي مرور العديد من لاعبيه البارزين والأساسيين في العمود الفقري للنادي الأبيض بفترات سيئة وتراجع مستواهم. فمارسيلو ومودريتش وفاران وأسينسيو يعتبرون من ضمن اللاعبين الذين ظهروا بشكل رائع مع المدرب زين الدين زيدان في المواسم الماضية، إلا أنهم بدأوا هذا الموسم بمستوى منخفض تماما، كما رأينا أن إيسكو اختفى في بعض المباريات مع سولاري. ولذا فمهمة سولاري في العام الجديد هي محاولة اخراج أفضل مستوى لهؤلاء اللاعبين.

.