Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
21:00
أولمبيك خريبكة
اتحاد طنجة
19:00
نهضة الزمامرة
الفتح الرباطي
17:00
رجاء بني ملال
الدفاع الحسني الجديدي
00:30
انتهت
دالاس
ناشفيل
19:00
الجيش الملكي
الوداد البيضاوي
16:30
بعد قليل
سموحة
المقاولون العرب
19:00
انتهت
أتالانتا
باريس سان جيرمان
19:00
الإنتاج الحربي
الأهلي
19:00
انتهت
شاختار دونتسك
بازل
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
إشبيلية
16:30
المصري
الإسماعيلي
16:00
انتهت
البنزرتي
النجم الساحلي
14:00
الشوط الثاني
أسـوان
نادي مصر
17:00
تأجيل
اتحاد طنجة
نهضة بركان
16:00
انتهت
شبيبة القيروان
النادي الإفريقي
19:00
لايبزج
أتليتكو مدريد
19:00
برشلونة
بايرن ميونيخ
16:00
انتهت
نجم المتلوي
هلال الشابة
13:00
انتهت
السيلية
العربي
19:00
انتهت
حسنية أغادير
الرجاء البيضاوي
14:00
الجونة
الاتحاد السكندري
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الملعب التونسي
19:00
انتهت
يوسفية برشيد
مولودية وجدة
16:30
نادي قطر
السد
16:30
وادي دجلة
حرس الحدود
16:30
الشحانية
الريان
16:30
بعد قليل
الأهلي
الوكرة
21:00
انتهت
أولمبيك آسفي
المغرب التطواني
18:10
انتهت
الترجي
الصفاقسي
17:50
الاتحاد
الاتفاق
21:00
تأجيل
الفتح الرباطي
رجاء بني ملال
15:55
الفتح
أبها
16:00
انتهت
مستقبل سليمان
اتحاد بن قردان
16:15
الرائد
الحزم
18:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
حمام الأنف
16:10
الفيحاء
الشباب
13:00
أم صلال
الغرافة
16:30
الدحيل
الخور
تحديات زيدان المقبلة مع ريال مدريد في الليجا

تحديات زيدان المقبلة مع ريال مدريد في الليجا

يلتقي نادي ريال مدريد نظيره نادي هويسكا، اليوم الأحد، على ملعب سانتياجو بيرنابيو ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري الدرجة الأولى الإسباني.

حسام نور
حسام نور
تم النشر

يعتقد البعض أن فترة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان مع نادي ريال مدريد الإسباني فيما تبقى من الموسم الجاري 2018-2019 ليست لها أهمية أو كما يُقال «تحصيل حاصل» في انتظار مرحلة إعادة بناء الفريق من الموسم المقبل وضم صفقات من العيار الثقيل.

ولكن الأمر لا يبدو كذلك لأن شخصية الفرنسي سواء كلاعب أو كمدرب لا تعرف طعم الهزيمة والاستسلام، وعليه فإن المباريات العشر المتبقية من دوري الدرجة الاولى الإسباني تشكل تحديات جديدة لـ «زيزو»، ومنها:

الفوز بجميع المباريات المتبقية

يعتبر هدف زيدان في الفترة المقبلة قبل نهاية الموسم هو الفوز بالـ 10 مباريات المتبقية من الليجا الإسبانية، وهذا ليس شيئا جديدا على المدرب الفرنسي، حيث فعل ذلك في موسمه الأول مع ريال مدريد 2015-2016 عندما تولى الفريق بعد إقالة المدرب الإسباني رافاييل بينيتيز وتمكن زيدان في الفوز بكل المباريات العشر المتبقية للفريق في الدوري، ولم يشفع له ذلك للفوز باللقب، الذي حصل عليه برشلونة بفارق نقطة واحدة في موسم زيدان الأول، ولكن زيدان تولى وقتها الفريق وكان فارق النقاط 5 فقط، أما هذه المرة ففارق النقاط 12 نقطة عن المتصدر برشلونة.

الخروج من المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا ولقب كأس ملك إسبانيا، جعل الليجا هي اللقب الوحيد المتبقى للفرنسي بالرغم من كونه شبه مستحيل.

ولتحقيق هذا التحدي، فعلى زيدان الفوز بالمباريات العشر المتبقية المقبلة في الليجا والتي تنقسم إلى: 5 مباريات على ملعب سانتياجو بيرنابيو و5 مباريات خارج ملعبه.

وسيكون منافسيه بالترتيب، كالتالي: هويسكا، فالنسيا، إيبار، ليجانيس، أتلتيك بلباو، خيتافي، رايو فاليكانو، فياريال، ريال سوسييداد، وريال بيتيس.

وتختلف أهداف خصوم ريال مدريد من ناد لآخر، ثلاثة أندية منها ستخوض المباراة بهدف البقاء في الدوري، وأربعة فرق ستلعب بهدف المشاركة في البطولات الأوروبية، وثلاثة فرق أخرى ستلعب- كما هو حال فريق زيدان- بدون هدف في الأفق نظرا لموقعها في جدول ترتيب الدوري حيث هي بعيدة عن خطر الهبوط وبعيدة أيضا عن التأهل إلى البطولات الأوروبية.

في موسمه الأول 2015-2016 عندما فاز بـ 10 مباريات الأخيرة على التوالي في الليجا، لعب فريق زيدان أمام: لاس بالماس، إشبيلية، برشلونة، إيبار، خيتافي، فياريال، رايو فاليكانو، ريال سوسييداد، فالنسيا، ديبورتيفو لاكورونيا.

وما بين هذه المباريات العشر حقق زيدان الفوز في الكامب نو على برشلونة في الكلاسيكو بنتيجة 2-1 بهدف لـكريستيانو رونالدو في الدقيقة 85، وفاز على إشبيلية بنتيجة 4-0 في البيرنابيو، -خلال تلك المباريات سجل فريق زيزو 29 هدفا وتلقى في شباكه 7 أهداف فقط بمعدل 2.9 هدف في المباراة وفقط 0.7 هدف في شباكه في المباراة.



أقرأ أيضا: ريال مدريد وبوجبا.. 5 أسماء تحسم الصفقة

المعدل التهديفي

يعتبر تحدي زيدان الثاني هذا الموسم هو تحسين معدل الأهداف بعد الأرقام السلبية للغاية على الصعيد التهديفي لزعيم الأندية الأوروبية مع المدربين جولين لوبيتيجي وسانتياجو سولاري، فهذا العدد القليل من الأهداف هذا الموسم لم يحدث منذ موسم 2006-2007.

ففي الموسم الجاري سجل الريال 94 هدفا خلال 47 مباراة أي بمعدل هدفين في المباراة، ولم نر ذلك منذ عام 2007 مع فريق المدرب الإيطالي فابيو كابيللو- الذي على سبيل الفضول فاز بلقب الدوري- حيث سجل 91 هدفا خلال 50 مباراة (بمعدل 1.8 هدف في المباراة).

ومن بعد هذا الموسم ارتفع بشكل واضح المعدل التهديفي للمرينجي حتى أن موسم 2011-2012 مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو حقق رقما قياسيا بتسجيل 174 هدفا خلال 58 مباراة بمعدل أكثر من 3 أهداف في المباراة، وهذا الموسم يعتبر تحديا أمام الفرنسي لتحسين المعدل التهديفي الذي فشل في تحسينه المدربون السابقون.

اخبار ذات صلة